شفقنا العراق- سجلت أسعار النفط العراقي انخفاضاً في مستهل تعاملات الأسبوع، متأثرة بتراجع المخاوف الجيوسياسية عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب استئناف المحادثات مع إيران، ما ضغط على الأسواق العالمية.
سجلت أسعار النفط العراقي، اليوم الإثنين ( 3 آب 2026)، انخفاضا خلال التعاملات الإسبوعية في السوق العالمية.
وانخفض خام البصرة المتوسط إلى 58.51 دولارا للبرميل، بينما سجل خام البصرة الثقيل 56.21 دولارا للبرميل، بنسبة تغير بلغت -1.70 لكليهما.
وفيما يتعلق بأسعار النفط العالمية، سجل خام برنت البريطاني 83.69 دولارا للبرميل، بينما سجل خام غرب تكساس الأمريكي الوسيط 79.21 دولارا للبرميل، بنسبة تغير بلغت -5.29 و -4.54 على التوالي.
وتراجعت أسعار النفط بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن محادثات جديدة مع طهران ستبدأ يوم الاثنين، بعد أن ألغى هجوماً كان مخططاً له على إيران.
وانخفض خام “برنت” تسليم أكتوبر بما يصل إلى 7.3%، بعدما قفزت العقود الآجلة بنحو الربع في يوليو، في أكبر مكسب شهري لها منذ مارس. وتداول خام “غرب تكساس” الوسيط دون 80 دولاراً.
وقال ترمب يوم الأحد على متن الطائرة الرئاسية إنه ألغى هجوماً ضخماً على إيران، بعدما طلب منه حلفاء في الشرق الأوسط، بمن فيهم السعودية، السعي إلى اتفاق بدلاً من ذلك.
وأضاف ترمب أنه وافق على إلغاء الهجوم، “رهناً بالقدرة على التوصل سريعاً إلى اتفاق” لإعادة فتح مضيق هرمز بسرعة، وفقاً لمنشور سابق على منصة “تروث سوشيال”. وتابع: “هيا بنا جميعاً، لننجز الأمر”.
ترمب يعلن جولة محادثات جديدة مع إيران تبدأ الإثنين
وقال تاكاهيرو أساوكا، الباحث في السلع الأساسية لدى “معهد إيتوتشو للأبحاث” (Itochu Research Institute Inc): “يعكس الانخفاض الشعور بالارتياح لتجنب مزيد من التصعيد”.
وأضاف: “يبدو أن التحرك مدفوع إلى حد كبير بتغطية مراكز البيع على المكشوف مع تراجع علاوة المخاطر الجيوسياسية. ومن الصعب استمرار انخفاض أسعار النفط ما لم يُتوصل إلى اتفاق يسمح بعودة حركة الشحن عبر مضيق هرمز إلى طبيعتها”.
وتحرك خام “برنت” ضمن نطاق بلغ نحو 32 دولاراً الشهر الماضي، مع استئناف القتال عقب انهيار هدنة يونيو. وشهد ذلك امتداد الصراع إلى البحر الأحمر والأردن، قبل أن تنهار هدنة أخرى في أواخر يوليو، كانت تهدف إلى السماح باستمرار الجهود الدبلوماسية.
وانخفض الغاز الطبيعي الأوروبي بما يصل إلى 6.3% في التعاملات الآسيوية المبكرة.
ترقب لاستئناف حركة الشحن عبر هرمز
قلصت العقود الآجلة للنفط بعض خسائرها المبكرة بعدما قالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية إن ناقلة قبالة عُمان أبلغت عن وقوع انفجار على مقربة منها يوم الأحد.
وسلط ذلك الضوء على المخاطر المستمرة التي تواجه حركة الشحن عبر هرمز، الذي كان يمر عبره نحو خُمس النفط الخام والغاز الطبيعي المسال في العالم خلال وقت السلم، بعدما أصيبت سفينة للغاز الطبيعي المسال بقذيفة في أواخر الأسبوع الماضي.
وفي الوقت نفسه، يواصل منتجو الخليج البحث عن طرق بديلة للتصدير. واتفقت تركيا والعراق على تمديد اتفاق منتهي الصلاحية لخط أنابيب نفطي لمدة عام، بما يسمح بتصدير ما يصل إلى 750 ألف برميل يومياً، وفقاً لوزارة النفط

