آخر الأخبار

روائح الكبريت تعود إلى بغداد.. تحذيرات من تلوث يتجاوز حدود الظاهرة المؤقتة

شفقنا العراق-لا تبدو عودة روائح الكبريت إلى أجواء بغداد...

مستشفى القائم الجديد.. مشروع بدأ قبل 14 عامًا ولا يزال ينتظر أبواب الخدمة

شفقنا العراق-يمضي مشروع مستشفى القائم الجديد نحو مرحلة الإنجاز...

العراق والبرازيل يبحثان توسيع الشراكة الاقتصادية

شفقنا العراق-يتجه العراق إلى توسيع مسارات التعاون مع البرازيل،...

تدقيق عشرة أشهر يكشف مخالفات مالية في ملاكات تربية ديالى

شفقنا العراق-أظهرت عملية تدقيق استمرت عشرة أشهر وجود حالات...

من وحي الرسالة.. كيف انجذب الناس إلى رسول الله؟

شفقنا العراق- بعث رسول الله في مجتمع يعيش الجفاف...

تنظيم المنصات العالمية.. العراق يبحث عن صيغة تجمع التمثيل الرسمي ومتطلبات السوق

شفقنا العراق-يتجه العراق إلى إعادة تنظيم علاقته مع شركات...

التعيينات الجديدة تنتظر موازنة 2027.. مجلس الخدمة يوضح

شفقنا العراق-ربط مجلس الخدمة العامة الاتحادي ملف الدرجات الوظيفية...

برعاية العتبة الحسينية.. جامعة تلعفر تحتفل بالمولد النبوي الشريف

شفقنا العراق- أقيم في قضاء تلعفر محفل ديني بهيج...

وكيل المرجعية العليا: ميلاد النبي الأكرم كان إيذانًا ببدء نهضة إنسانية كبرى

شفقنا العراق-فيما هنأ العالم الإسلامي بولادة المولودين الشريفين العظيمين...

150 ألف خريج خارج الوظيفة.. دعوات نيابية لإعادة ترتيب أولوية التعيينات

شفقنا العراق-يفتح تراكم الخريجين القدامى في العراق نقاشا واسعا...

الخيل العربية وفرسان نينوى في منافسة السرعة ببرطلة

شفقنا العراق-تتجه نينوى إلى منح رياضة الفروسية مساحة أوسع...

صالح: استقرار الدينار يتطلب حماية الاحتياطيات وتقليل الاعتماد على النفط

شفقنا العراق-بين احتياطيات لا تزال عند مستوى مطمئن نسبيا...

هزة أرضية تضرب شمال غرب كلار في السليمانية

شفقنا العراق-سجلت المراصد الزلزالية هزة أرضية بقوة 4.3 درجات...

الجولة الرابعة تختبر مبكرا موازين القوة في دوري نجوم العراق

شفقنا العراق-بعد ثلاث جولات فقط، تدخل أندية الدوري العراقي...

النزاهة تضبط زوج مسؤولة عقارية وتكشف تسجيل 95 عقارا بأسماء أقارب ومعقبين

شفقنا العراق-ضبطت هيئة النزاهة الاتحادية عشرات السندات والعقود العقارية...

من أمطار الشمال إلى غبار الجنوب.. طقس العراق يتغير تدريجيًا

شفقنا العراق-يرسم الأسبوع المقبل خريطة جوية متباينة للعراق، بين...

أسعار النفط تتراجع مع انحسار قلق هرمز رغم غياب أفق للحرب

شفقنا العراق-أعادت زيادة تدفقات الخام عبر مضيق هرمز ضبط...

المال أم سوء الإدارة؟ أزمة مشاريع البصرة تبحث عن مسؤول

شفقنا العراق-بين تخصيصات مالية لم تمول وشركات متهمة بالتلكؤ...

لا نية لمواجهة عسكرية داخلية.. بغداد تبحث عن مخرج لملف الفصائل

شفقنا العراق-بين ضغوط داخلية وخارجية وتعقيدات ترتبط بنفوذ الفصائل...

الغاز والشبكة والمولدات.. لماذا يصعب على العراق كسر دائرة أزمة الكهرباء؟

شفقنا العراق-قد تبدو الفجوة الكبيرة بين إنتاج الكهرباء والطلب...

توتر أمني وحظر تجوال في جديدة عرطوز بريف دمشق

شفقنا العراق - : أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق...

قاسم: نرفض «اتفاق الإطار» وندعو إلى إسقاطه

شفقنا العراق- قال الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم،...

وزير الخارجية يبحث مع نظيره العماني مستجدات الأوضاع الإقليمية

شفقنا العراق - بحث وزير الخارجية فؤاد حسين، اليوم...

وزير الصحة يعفي مدير مدينة الكاظمين الطبية ويتفقد الخدمات في زيارة مفاجئة

شفقنا العراق - أجرى وزير الصحة عبد الحسين الموسوي،...

الموارد المائية: مشروع ماء البصرة الأنبوبي يخفف الهدر ويحد من التجاوزات

شفقنا العراق - أكدت وزارة الموارد المائية استمرار أعمال...

وكيل المرجعية العليا: ميلاد النبي الأكرم كان إيذانًا ببدء نهضة إنسانية كبرى

شفقنا العراق-فيما هنأ العالم الإسلامي بولادة المولودين الشريفين العظيمين النبي المصطفى (ص) وحفيده الإمام جعفر بن محمد الصادق (ع)، قال ممثل المرجعية العليا في أوروبا السيد مرتضى الكشميري، إن تزامن ولادة الإمام الصادق (ع) مع ولادة جده النبي (ص) يحمل دلالة ورسالة عميقة إلى الأمة الإسلامية بأن الخط الرسالي واحد وأن الأئمة الاثني عشر هم الامتداد الطبيعي للنبي (ص) بنص حديث الثقلين وحديث السفينة.

جاء ذلك خلال بيان للسيد الكشميري بمناسبة ذكرى مولد الصادقين، فيما يلي نصه:

يصادف يوم الاثنين 17 من شهر ربيع الاول ذكرى ولادة النبي محمد (ص) والتي تردد تاريخها بين الثاني عشر والسابع عشر من شهر ربيع الأول مما جعل بعض المصلحين يطلق اسم (أسبوع الوحدة الإسلامية) على الفترة الواقعة بين التأريخين.

ومن هذه المبادرة وغيرها يمكننا أن نلحظ أن الشيعة من أحرص الناس على وحدة المسلمين واجتماع كلمتهم، ولكن دعاة التفرقة ممن لا يروق لهم هذا التقارب يحاولون إيجاد الاختلافات والانشقاقات خلافا للمنهج القرآني المتمثل بقول الله تبارك وتعالى ( (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا)).

الوحدة الإسلامية

وإننا إذ ندعو إلى الوحدة الإسلامية فإن ذلك لا يعني أن يتنازل كل منا عن ثوابته وإنما المراد هو الاطلاع والتركيز على الثوابت المشتركة بين الطرفين لتكون وسيلة لنشر الألفة بين المسلمين وانفتاح كل طرف على آراء الطرف الآخر وأفكاره لنحقق من ذلك ثمرة الوحدة المطلوبة والمتمثلة بقوله تعالى: ((ان هذه امتكم امة واحدة وانا ربكم فاعبدون)) هذا أولا، وثانيا: يجدر بنا ونحن في ظلال هذه المناسبة المباركة أن نتأمل سيرة هذين المولودين العظيمين لنستخلص منها ما نتخذه منهجا نسترشد به في تقويم سلوكنا والسمو بأخلاقنا فنجسد القيم الإلهية من الصدق والأمانة والتواضع والحفاظ على وحدة الكلمة والمساواة ورعاية المظلومين والمحرومين والمستضعفين والتخلق بأخلاق النبي وآله (ع) التي نحن أحوج ما نكون إليها في عالمنا الذي يضج بالصراعات والمنازعات بعيدا عن الأخلاق وصوت الضمير الانساني، بينما يقول امير المؤمنين (ع) لمالك الاشتر (الناس صنفان إما أخ لك في الدين، أو نظير لك في الخلق).

لقد كان ميلاد النبي (ص) إيذانا ببدء نهضة إنسانية كبرى بزغ نجمها في جزيرة العرب وامتدت لتطبق العالم بنداء التوحيد الخالص والشريعة الإلهية الحقة. ومن أجل هذا يتحمل المسلمون اليوم مسؤولية حمل مشعل الإصلاح والعدالة كما حمله نبينا الأكرم (ص) وأهل بيته الكرام (ع) لنكون من أتباعه حقا ومن الذين تشملهم شفاعته يوم القيامة لانه الشفيع الاكبر لقوله تبارك وتعالى ((ولسوف يعطيك ربك فترضى))، وقد قال الامام الصادق (ع) (رضا جدي ان لا يدخل النار موحد).

وإن تزامن ولادة الإمام الصادق(ع) مع ولادة جده المصطفى (ص) واتحاد الفرع مع الأصل نسبا وهدفا يحمل رسالة بصرية للأمة بأن نور النبوة لم ولن ينقطع وأن خط الهداية مستمر عبر الأئمة من ذريته وهم سفن النجاة وباب حطة والأمان لهذه الأمة إذا اقتدوا بهم لقوله (ص): (إني قد تركت فيكم أمرين لن تضلوا بعدي ما إن تمسكتم بهما: كتاب الله وعترتي أهل بيتي، فإن اللطيف الخبير قد عهد إلي أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض)، ولكن من المؤسف ان الامة لم تلتزم بما اراد النبي لها من صلاح دينها ودنياها فلذلك اصبحت مشرقة ومغربة ، واليهم اشارت الاية بقوله ((وان لو استقاموا على الطريقة لاسقيناهم ماء غدقا)) وقوله ((ولو ان اهل القرى امنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والارض ولكن كذبوا فاخذناهم بما كانوا يكسبون)).

كما أن هذا التقارن يشعر المؤمنين بأن الاحتفال بميلاد النبي (ص) لا ينفك عن الاحتفال بميلاد الإمام الصادق (ع) إذ أن الاثنين يشكلان معا بداية الخط الرسالي واستمراره فالأول أسس الدين وأقام معالمه والثاني حفظه من التحريف وبين أحكامه في مرحلة كان الفكر الإسلامي يتعرض فيها لتحديات فكرية وعقائدية هائلة فكان الامام الصادق (ع) هو المفسر والحافظ لتلك الشريعة حيث حافظ على نقاء الرسالة وسعى لنشرها على أوسع نطاق.

إن الإمامة الإلهية هي الامتداد الطبيعي للنبوة من حيث وظيفة الهداية مع فارق أن النبوة وحي والإمامة إلهام وعلم لدني فكان الإمام الصادق (ع) هو الناطق بلسان جده والمبين لأحكامه وقد ملأ الدنيا علما حتى نسب إليه المذهب الجعفري ونقلت عنه الأمة آلاف الروايات في الفقه والكلام والتفسير والطب والكيمياء وغيرها وما تزال إلى اليوم تنهل من نميره العذب ومعينه الصافي الذي لا يغيض.

مقالات ذات صلة