شفقنا العراق ــ يعتزم رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، اليوم الخميس، زيارة طهران، في مسعى لخفض التصعيد وتهيئة الظروف لاستئناف الحوار، وسط تبادل التهديدات بين إيران والولايات المتحدة.
هرمز وخفض التصعيد على طاولة المباحثات
من جهته، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، أن مباحثات رئيس الوزراء في طهران ستتناول حرية الملاحة في مضيق هرمز وضرورة عودتها إلى ما كانت عليه قبل 28 شباط، إضافة إلى بحث سبل خفض التصعيد وتهيئة الظروف الملائمة للحوار.
وتأتي الزيارة انطلاقاً من موقف دولة قطر الثابت بأن المسار الدبلوماسي هو السبيل الأمثل لحل الخلافات وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، كما ستتناول.
وأفاد المتحدّث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أمس، أنّ زيارة آل ثاني، المرتقبة، تأتي في إطار المشاورات المستمرة بين البلدين لتوسيع العلاقات الثنائية وتعزيز السلام والأمن في المنطقة.
وأوضح إسماعيل بقائي أنّ رئيس الوزراء القطري سيبحث خلال لقاءاته مع المسؤولين الإيرانيين مواصلة الجهود ومبادرات الوساطة التي تبذلها قطر، إضافةً إلى مناقشة التطوّرات الأخرى التي تشهدها المنطقة.
وإلى جانب باكستان الوسيط الرسمي، تؤدي قطر دوراً في الوساطة بين طهران وواشنطن. وتأتي التحركات القطرية بالتوازي مع محادثات متقدمة، بين إيران وسلطنة عُمان بشأن ترتيبات حركة الملاحة في مضيق هرمز.

