آخر الأخبار

مشروع أنبوب النفط العراقي عبر بانياس سيتجاوز 15 مليار دولار

شفقنا العراق- كشفت مصادر مطلعة لوكالة رويترز أن مشروع...

بغداد تطالب طهران بتوضيح موقفها من استهداف بارزاني

شفقنا العراق-دعا وزير الخارجية العراقي نظيره الإيراني إلى توضيح...

حصر السلاح ومواجهة الأزمات على طاولة الرئاسات

شفقنا العراق-أكدت الرئاسات الالتزام بحصر السلاح بيد الدولة، وتعزيز...

اجتماع رفيع يبحث مواجهة الفساد واسترداد الأموال

شفقنا العراق-ناقش اجتماع الرئاسات الأربع سبل تعزيز التعاون بين...

تحديث وحدة الأسفلت في مصفى ذي قار لتعزيز الإنتاج

شفقنا العراق-تتواصل أعمال تحديث وحدة الأسفلت في المصفى، وسط...

الأمم المتحدة: اتفاقية المنحة مع وزارة الهجرة تساعد على الانتقال من الهشاشة إلى التعافي

شفقنا العراق - أكد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)...

باراك يدين استهداف مكتب رئيس وزراء إقليم كردستان

شفقنا العراق- فيما أكد دعم الحكومة العراقية في استعادة...

المنافذ السورية: عبور أكثر من 65 ألف صهريج عراقي معبر التنف

شفقنا العراق - سجّل منفذ التنف الحدودي مع العراق...

الرئاسات: رفض جعل أرض العراق ساحة لتصفية الحسابات والصراعات الإقليمية والدولية

شفقنا العراق - فيما بحث الاجتماع الأوضاع العامة في...

الزيدي يأمر بالتحقيق في استهداف مكتب بارزاني بأربيل

شفقنا العراق-أمر رئيس الوزراء علي فالح الزيدي بفتح تحقيق...

الحلفاية يعزز استثمار الغاز المصاحب لدعم الكهرباء

شفقنا العراق-يسهم مشروع معالجة الغاز في حقل الحلفاية بتوفير...

شواني: تعديل قانون رعاية القاصرين يعالج تحديات هذه الشريحة

شفقنا العراق-تتجه وزارة العدل إلى تطوير التشريعات الخاصة برعاية...

حماية المنتج الوطني تتصدر مباحثات الصناعة ولجنة المنافذ الحدودية

شفقنا العراق- تسعى وزارة الصناعة والمعادن إلى تعزيز قدرة...

خطة خدمية شاملة لزيارة الإمام الحسن العسكري في سامراء

شفقنا العراق- أطلق الجهد الخدمي والهندسي خطة ميدانية في...

تقرير بريطاني: وعود الكهرباء العراقية تتكرر منذ 2003

شفقنا العراق- اعتبر تقرير بريطاني أن أزمة الكهرباء في...

شركات أميركية ترسم مسار زيادة إنتاج النفط العراقي

شفقنا العراق- تدخل مشاريع تطوير الحقول النفطية العراقية مع...

هل ينتقل العراق إلى مرحلة جديدة في مكافحة تهريب المخدرات؟

شفقنا العراق- مع لجوء شبكات التهريب إلى مسارات بحرية...

بهدف تقديم أفضل الخدمات.. حملة تفتيشية في المؤسسات الصحية بالديوانية

شفقنا العراق ــ ، بهدف متابعة الانضباط وتقديم أفضل...

بغداد وطهران تبحثان تداعيات إغلاق مضيق هرمز وتعزيز التعاون المالي

شفقنا العراق- بحثت بغداد وطهران تداعيات إغلاق مضيق هرمز...

النزاهة تضبط 6 متهمين بصرف سلفة مشروع وهمي في الأنبار

شفقنا العراق- كشفت عملية ضبط نفذتها هيئة النزاهة في...

اتفاقية أممية-كورية لدعم الاستقرار في أربع محافظات عراقية

شفقنا العراق-أبرمت وزارة الهجرة والمهجرين إطاراً تعاونياً مع برنامج...

دار الكتب والوثائق في أربيل.. كنوز تاريخية تحفظ ذاكرة العراق

شفقنا العراق-تحتضن دار الكتب والوثائق في جامعة جيهان بأربيل...

صالح: الدينار الرقمي قد يقلل التداول النقدي ويعزز الشمول المالي

شفقنا العراق-أكد مستشار رئيس الوزراء مظهر محمد صالح أن...

الرشيد يوضح حدود مسؤوليته في ملف رواتب «الموظفين الوهميين»

شفقنا العراق-أكد مصرف الرشيد أن إجراءات توطين وصرف الرواتب...

أربعاء المستثمر.. بغداد تتحرك لتفكيك روتين المشاريع الاستثمارية

شفقنا العراق-أطلقت الهيئة الوطنية للاستثمار مبادرة «أربعاء المستثمر» لتخصيص...

من تفكيك الشبكات إلى علاج الإدمان.. العراق يواجه الوجه الاجتماعي للمخدرات

شفقنا العراق-رغم تصاعد الإجراءات الأمنية ضد شبكات تهريب المخدرات وتوسع خدمات علاج الإدمان، تكشف تجارب الأسر العراقية أن مواجهة الظاهرة تحتاج إلى ما هو أبعد من الضبط والعقوبة، لتشمل الوقاية المبكرة والدعم النفسي وتعزيز دور الأسرة.

لا ينحصر القلق من المخدرات في العراق في غرف التحقيق أو بيانات أجهزة الأمن، بل يتسلل إلى البيوت، إذ تزداد خشية الآباء والأمهات من انزلاق أبنائهم وبناتهم إلى هاوية الإدمان.

يتزامن هذا القلق مع مواصلة كشف السلطات عمليات تهريب وضبط مواد مخدرة. وفي 13 أغسطس/ آب الجاري أعلنت مديرية شؤون مخدرات كركوك تفكيك شبكة دولية للتهريب وضبط 20 كيلوغراماً من الماريجوانا، كما أعلنت الهيئة العامة للجمارك إحباط محاولة لتهريب نحو 45 ألف حبة مخدرة كانت مخبأة داخل صهريج فارغ قادم من سورية.

وأعدّت وزارة الصحة الاستراتيجية الوطنية لمكافحة المخدرات للسنوات 2025-2030، التي تعمل لتوسيع خدمات علاج الإدمان.

وأفادت وكالة الأنباء العراقية بأن بغداد تضم مستشفيين متخصّصين بسعة بين 200 و250 سريراً، ومحافظة الديوانية (جنوب) مستشفى بسعة 200 سرير وآخر بسعة 46 سريراً، مع خطط لافتتاح مستشفيات جديدة بسعة 100 سرير في خمس محافظات.

لكن الأرقام الرسمية لا تختصر وحدها حجم المخاوف التي تعيشها الأسر، فداخل المنازل، تتحوّل الوقاية أحياناً إلى مراقبة يومية شديدة، ويجد آباء وأمهات أنفسهم أمام معادلة صعبة تتمثل في كيفية الحفاظ على ثقة أبنائهم وحريتهم، ومنعهم في الوقت نفسه من الاقتراب من عالم يخشون عواقبه.

وتتحدث آلاء عبد الرحمن، وهي موظفة وأم لولدين وثلاثة بنات، ، عن أنها أصبحت تراقب ولديها المراهقين في شكل مستمر لأنها تخشى أن تكتشف الخطر بعد فوات الأوان.

صراع دائم

وتقول: “أفتش يومياً ملابس ولديّ وحقائبهما وخزائنهما، وأدقق في هواتفهما، ووضعت برنامجاً لتعقب موقعيهما، وأتابع صداقاتهما وأعرف مع من يخرجان وإلى أين يذهبان، لكن هذه الرقابة تضعني في صراع دائم معهما، وأنا أريد أن أحميهما من الخطر من دون أن يتحوّل البيت إلى مكان يشعران فيه بأنهما تحت مراقبة طوال الوقت”.

وإذا كانت مخاوف آلاء تبنى على الاحتمال، يواجه آباء آخرون الخطر مباشرة داخل منازلهم، وأحدهم سعيد الحسني، الذي يخبر أنه اكتشف أن ابنه الذي يدرس في السادس الثانوي، يدخن سجائر حشيش بعدما مرّ بأزمة نفسية ودراسية إثر وفاة أعز أصدقائه، ما انعكس سلباً على مستواه الدراسي،

ويقول: “أوقفت ابني عن التعاطي، لكنني لا أشعر بأن الخطر انتهى، كما لدي ابنتَين في الـ17 والـ19 من العمر، وأخشى أن تصل إليهما المواد المخدرة أيضاً. وما يزيد قلقي أن خطر التعاطي لم يعد ينحصر في الذكور”.

أيضاً يتحدث جواد خضير عن أنه منع أبناءه من مرافقة أصدقاء في المنطقة بعدما عرف أن بعضهم يتعاطون المخدرات، ثم اكتشف لاحقاً أن أحد أبنائه وقع بالفعل في التعاطي فاختار علاجه في مركز متخصص، واستطاع تخليصه من الإدمان.

ورغم أن الابن تعافى تركت التجربة في نفس الأب خوفاً مستمراً على باقي أولاده وبناته، و”هذا الشعور لا يفارقني لأنني قد أستطيع منع ابني من صديق معين أو مراقبة خروجه، لكنني لا أستطيع مراقبة العالم كله حوله”.

ويدفع الخوف بعض الآباء إلى اتخاذ قرارات قاسية تمسّ الحياة اليومية لأبنائهم. ويقول قيصر العيساوي إنه اضطر إلى بيع منزله في بغداد والانتقال إلى كركوك (شمال) بعدما أصبح يخشى على أولاده من الاختلاط ببعض أبناء في المنطقة نفسها، وهم زملاؤهم في الدراسة أيضاً، بسبب سمعتهم السيئة وما يتردد عن تعاطيهم المخدرات إلى جانب سلوكيات أخرى تتنافى مع تقاليد أسرته. وهو اختار كركوك لأن أقاربه يعيشون فيها، ولأنه يرى أن بيئتها الاجتماعية أكثر ابتعاداً عن السلوكيات التي يخشاها. ويقول : “خسارة العمل والمنزل كانت أقل كلفة من خسارة أحد أبنائي بسبب الإدمان”.

وتشير بيانات أصدرتها وزارة الداخلية في نوفمبر/ تشرين الثاني 2025 إلى تفكيك أكثر من 1201 شبكة مخدرات، من بينها 171 شبكة دولية خلال ثلاث سنوات، وضبط 14 طناً و20 كيلوغراماً و17 غراماً من المواد المخدرة، وإصدار 2318 حكماً قضائياً في حق متورطين، من بينها 300 حكم بالإعدام و1147 حكماً بالسجن المؤبد.

كما أعلنت الوزارة في ذلك الوقت إصدار 140 مذكرة قبض دولية وتنفيذ 40 عملية أمنية خارج حدود العراق. وعلى صعيد العلاج تفيد بيانات بأن 6200 شخص تعافوا من الإدمان، وأن 1228 لا يزالون يخضعون للعلاج في مصحات خاصة.

مقالات ذات صلة