آخر الأخبار

الزيدي يأمر بالتحقيق في استهداف مكتب بارزاني بأربيل

شفقنا العراق-أمر رئيس الوزراء علي فالح الزيدي بفتح تحقيق...

الحلفاية يعزز استثمار الغاز المصاحب لدعم الكهرباء

شفقنا العراق-يسهم مشروع معالجة الغاز في حقل الحلفاية بتوفير...

شواني: تعديل قانون رعاية القاصرين يعالج تحديات هذه الشريحة

شفقنا العراق-تتجه وزارة العدل إلى تطوير التشريعات الخاصة برعاية...

حماية المنتج الوطني تتصدر مباحثات الصناعة ولجنة المنافذ الحدودية

شفقنا العراق- تسعى وزارة الصناعة والمعادن إلى تعزيز قدرة...

خطة خدمية شاملة لزيارة الإمام الحسن العسكري في سامراء

شفقنا العراق- أطلق الجهد الخدمي والهندسي خطة ميدانية في...

تقرير بريطاني: وعود الكهرباء العراقية تتكرر منذ 2003

شفقنا العراق- اعتبر تقرير بريطاني أن أزمة الكهرباء في...

شركات أميركية ترسم مسار زيادة إنتاج النفط العراقي

شفقنا العراق- تدخل مشاريع تطوير الحقول النفطية العراقية مع...

هل ينتقل العراق إلى مرحلة جديدة في مكافحة تهريب المخدرات؟

شفقنا العراق- مع لجوء شبكات التهريب إلى مسارات بحرية...

بهدف تقديم أفضل الخدمات.. حملة تفتيشية في المؤسسات الصحية بالديوانية

شفقنا العراق ــ ، بهدف متابعة الانضباط وتقديم أفضل...

بغداد وطهران تبحثان تداعيات إغلاق مضيق هرمز وتعزيز التعاون المالي

شفقنا العراق- بحثت بغداد وطهران تداعيات إغلاق مضيق هرمز...

النزاهة تضبط 6 متهمين بصرف سلفة مشروع وهمي في الأنبار

شفقنا العراق- كشفت عملية ضبط نفذتها هيئة النزاهة في...

اتفاقية أممية-كورية لدعم الاستقرار في أربع محافظات عراقية

شفقنا العراق-أبرمت وزارة الهجرة والمهجرين إطاراً تعاونياً مع برنامج...

دار الكتب والوثائق في أربيل.. كنوز تاريخية تحفظ ذاكرة العراق

شفقنا العراق-تحتضن دار الكتب والوثائق في جامعة جيهان بأربيل...

صالح: الدينار الرقمي قد يقلل التداول النقدي ويعزز الشمول المالي

شفقنا العراق-أكد مستشار رئيس الوزراء مظهر محمد صالح أن...

الرشيد يوضح حدود مسؤوليته في ملف رواتب «الموظفين الوهميين»

شفقنا العراق-أكد مصرف الرشيد أن إجراءات توطين وصرف الرواتب...

أربعاء المستثمر.. بغداد تتحرك لتفكيك روتين المشاريع الاستثمارية

شفقنا العراق-أطلقت الهيئة الوطنية للاستثمار مبادرة «أربعاء المستثمر» لتخصيص...

العراق وأستراليا يبحثان تعزيز التعاون وسط جهود لخفض التصعيد الإقليمي

شفقنا العراق-شدد مستشار الأمن القومي قاسم العبودي على أن...

العراق يسرّع خطط تطوير أنابيب النفط ومنافذ التصدير

شفقنا العراق-تتحرك الحكومة العراقية لتوسيع قدرات تصدير النفط عبر...

بين الحوار والمواجهة.. أزمة السلاح تختبر قدرة الحكومة على فرض قرارها

شفقنا العراق-تواجه حكومة علي الزيدي معضلة حسم السلاح خارج...

الأمن القومي يدفع باتجاه خطاب إعلامي أكثر فاعلية

شفقنا العراق-ناقشت خلية مكافحة الشائعات والتضليل سبل تعزيز الخطاب...

من هرمز إلى المتوسط.. هل ينجح العراق في بناء مسار نفطي بديل؟

شفقنا العراق-يبحث العراق عن طريق جديد لتصدير نفطه عبر...

الحكومة تعيد إحياء المجلس الأعلى للمرأة برؤية جديدة

شفقنا العراق-تعمل الحكومة على إعادة تشكيل المجلس الأعلى للمرأة...

العراق والتشيك يبحثان تبادل الخبرات بمجال مشاريع تصفية وتحلية المياه

شفقنا العراق-ناقشت وزارة الإعمار والإسكان والبلديات العامة مع الوزير...

معن: تسلّمنا أكثر من 580 ألف قطعة سلاح والجهود مستمرة لاستكمال الحصر

شفقنا العراق-أكد رئيس خلية الإعلام الأمني الفريق سعد معن...

العراق وإيران يبحثان تطوير العلاقات المصرفية وتعزيز الاستقرار المالي

شفقنا العراق-بحث محافظ البنك المركزي العراقي مع نظيره الإيراني...

حذف الأصفار.. هل يعالج أزمة الدينار أم يعيد ترتيب الأرقام فقط؟

شفقنا العراق-يتجه ملف العملة العراقية إلى واجهة النقاش الاقتصادي، بعد تصريحات حكومية بشأن إمكانية حذف الأصفار أو تغيير العملة، وسط غموض بشأن موعد التنفيذ والجهة المخولة بإقرار الخطوة وآليات تطبيقها.

كشف وزير الاتصالات العراقي مصطفى سند، أمس السبت، عن قرار حكومي يقضي بحذف الأصفار من العملة العراقية أو تغييرها، لمواجهة مشكلة الأموال المنهوبة من الدولة، والتي تُقدَّر بـ8 تريليونات دينار عراقي، وذلك حتى تكون بلا فائدة، لكن من دون تفاصيل أكثر، ما فتح سلسلة من التساؤلات حول هذا القرار، أو لحظة تنفيذه، والجدوى منه.

ويبدو أن الحكومة العراقية، عبر البنك المركزي، تفكر في حذف ثلاثة أصفار من الدينار، وأن العملية ستعني إعادة تقييم القيمة الاسمية للعملة، بحيث يصبح 1000 دينار قديم يساوي ديناراً واحداً جديداً، مع تحويل الرواتب والأسعار والأرصدة والالتزامات بالنسبة نفسها، في إطار تبسيط التعاملات النقدية والمحاسبية، وتقليل حجم الأرقام في الموازنات والحسابات والفواتير والمعاملات المصرفية، فضلاً عن تسهيل تداول مبالغ كبيرة، وتقليل كلفة طباعة ونقل وخزن كميات ضخمة من الأوراق النقدية.

لكن مراقبين يجدون أن هذا الإجراء ليس أكثر من مبدأ إداري وتنظيمي، وليس إصلاحاً اقتصادياً بحد ذاته، كما أن المواطن لن يصبح أغنى لمجرد حذف الأصفار، وأن قيمة الدينار الحقيقية أمام الدولار لن تتغير تلقائياً.

ووفق مستشار سابق كان قد عمل مع الحكومة السابقة التي كان يرأسها محمد شياع السوداني، فإن “العملية لن تجدي نفعاً إذا لم يتوفر الاستقرار النقدي والاقتصادي، بل حتى السياسي، لأن حذف الأصفار من دون السيطرة على التضخم، والحفاظ على استقرار سعر الصرف، وإصلاح المالية العامة والقطاع المصرفي، قد يحوّل العملية إلى تغيير شكلي مكلف من دون أثر حقيقي على الاقتصاد”.

وبين  أن “استبدال العملة يتطلب كلفة كبيرة لطباعة الأوراق الجديدة وتحديث الأنظمة المحاسبية والمصرفية وأجهزة الدفع، أما استبدال العملة بالكامل فهو أوسع من مجرد حذف الأصفار، وقد يكون هدفه تحديث الفئات والتصاميم، ورفع مستويات الحماية من التزوير، أو إعادة تنظيم هيكل النقد المتداول”.

عملية مكافحة الفساد

وأكمل المستشار، الذي فضّل عدم الكشف عن اسمه، أن “البنك المركزي العراقي لديه صلاحية تنظيم عملية سحب العملة واستبدالها، وتحديد مدة ومواقع الاستبدال، لكن السؤال الذي يُطرح هو: هل يسيطر تغيير العملة على عملية مكافحة الفساد؟ والجواب، بصراحة، لا يعني شيئاً، فحتى تلك الأموال التي سُرقت ستتحول بلا قيمة، لكن هذا لا ينفي أنها أثّرت في اقتصاد العراق، لأنها سُرقت من العراقيين ومن الدولة العراقية.

كما أن هذه القرارات، في حقيقتها، لن تعالج العجز المالي أو ضعف الإنتاج أو البطالة، لأن استقرار العملة غير مرتبط بالأصفار أو شكل العملة، بل باستقرار الاقتصاد وتنوّعه”.

مع العلم أن الحكومة العراقية تعاني نقصاً في السيولة المالية منذ بداية العام الجاري، وعجزاً مالياً يعرقل تأمين رواتب الموظفين، وهو ما أكدته وزارة المالية بصرفها رواتب عدد من الوزارات بسبب نقص السيولة، وتأجيل الصرف إلى وزارات أخرى.

كما أقرّ المتحدث باسم الحكومة حيدر العبودي، الشهر الماضي، بوجود أزمة مالية، إذ قال في تصريح متلفز إن “الفجوة كبيرة بين إيرادات الدولة في الوقت الحالي ومتطلبات توفير الرواتب الشهرية وغيرها من الالتزامات”، مبيّناً أن “الحلول التي تعمل عليها الحكومة العراقية ربما تجعل انتظام توزيع الرواتب ليس كما كان سابقاً، وسيكون هناك تأخير حتى تكتمل الرواتب وتُوزَّع”.

من جهته، أشار الباحث الاقتصادي أحمد عبد الله إلى أن “الحكومة تسعى إلى الخروج من أزمة نقص السيولة المالية بأي طريقة كانت، سواء عبر حذف الأصفار أو استبدال العملة أو طباعة كتلة نقدية جديدة، وأن هذه الإجراءات تحتاج إلى دراسة مستفيضة، لأن تغيير العملة لا يؤدي بالضرورة إلى رفع قيمتها، بل قد يؤدي أحياناً إلى العكس، لذلك على الحكومة أن تجتهد في رفع قيمة العملة الحالية”،

مستكملاً حديثه بأن “هذا القرار لا يحظى لغاية الآن بإجماع سياسي أو شعبي، بسبب احتمالية استغلال بعض الثغرات من قبل شبكات الفساد للتحايل قبل بدء الاستبدال أو خلال عملية الاستبدال نفسها، ناهيك عن كلفة استبدال العملة وتعقيداتها”.

مقالات ذات صلة