شفقنا العراق – أكد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) أن اتفاقية المنحة الموقعة مع وزارة الهجرة والمهجرين والوكالة الكورية للتعاون الدولي (كويكا) بقيمة 10 ملايين دولار تساعد على الانتقال من الهشاشة إلى التعافي.
وقال الممثل المقيم للبرنامج في العراق، تيتون ميترا، في كلمة له خلال حفل التوقيع “إن هذه الاتفاقية لا تقتصر على تنفيذ أنشطة محددة، بل تهدف إلى مساعدة المجتمعات على الانتقال من الهشاشة إلى التعافي، ومن النزوح إلى الحلول المستدامة، واستعادة الثقة بالمستقبل”.
دعم النساء والنازحين
وأوضح ميترا أن “المبادرة تستهدف دعم أكثر من 18 ألف شخص في محافظات الأنبار، وصلاح الدين، ونينوى، وكركوك، مع التركيز على النساء والنازحين داخلياً والعائدين والمجتمعات الأكثر هشاشة، عبر تأهيل المساكن والبنى التحتية المجتمعية، ودعم سبل العيش المتكيفة مع التغير المناخي، فضلًا عن تعزيز القدرات المحلية في بناء السلام والوقاية من النزاعات لترسيخ الاستقرار.
وأشاد الممثل المقيم بقيادة وزارة الهجرة والمهجرين ودورها المحوري في دعم الفئات الهشة، معربًا في الوقت ذاته عن تقديره لجمهورية كوريا ووكالة “كويكا” على دعمهما السخي، والذي يمثل نموذجًا فاعلًا للتعاون الدولي المترجم إلى نتائج ملموسة على أرض الواقع، مؤكدًا أن “القيادة الوطنية والتنسيق المشترك هما الأساس لتحقيق الأثر الكامل لهذه الشراكة.
10 ملايين دولار لدعم إعادة إدماج العائدين
من جانبه، قال المدير القطري للوكالة الكورية للتعاون الدولي (كويكا) في العراق، يون جي هو، في كلمته: “أعبر عن كامل شكري لوزارة الهجرة والمهجرين وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي لجعل هذه الفرصة حقيقة على أرض الواقع؛ حيث تستند جهود كوريا في العراق إلى الشراكة والعمل المشترك مع الجانب العراقي”.
وأضاف، “ندرك بعمق حجم التحديات والمعاناة التي واجهها النازحون عبر مسيرتهم والظروف العصيبة التي مر بها البلد؛ لذا تقدم الحكومة والوكالة الكورية هذه المنحة البالغة 10 ملايين دولار لدعم إعادة إدماج العائدين في محافظات الأنبار، وكركوك، وصلاح الدين، ونينوى”.
وبيّن هو أن المشروع يتضمن:
• تأهيل البنى التحتية للمجتمعات المتضررة.
• استعادة سبل المعيشة الآمنة والمستدامة ودعم المشاريع الصغيرة.
• تعزيز التماسك والاندماج المجتمعي والصحة الجسدية والنفسية للمستفيدين.
• ترسيخ الاستقرار في مناطق النزوح والعودة الأصلية وفق أعلى معايير الشفافية والمصداقية بالاعتماد على الخبراء المحليين والدوليين.
وثمّن المدير القطري جهود وزارة الهجرة والمهجرين في تأمين عودة النازحين وتوفير البيئة المناسبة لعمل الخبراء الكوريين، مختتماً حديثه بالقول: “حضورنا اليوم ليس لمجرد التوقيع، بل لإعادة الأمل والأمن والسلام والكرامة للنازحين وتسهيل كل خطوة تصنع مستقبلًا أكثر إشراقًا للشعب العراقي”.

