آخر الأخبار

آميدي يشدد على رفع الجاهزية الأمنية وحماية سيادة العراق

شفقنا العراق-بحث رئيس الجمهورية نزار آميدي مع رئيس جهاز...

الديمقراطي الكردستاني يكمل 80 عامًا.. وتهنئة من رئيس الوزراء

شفقنا العراق-وجه رئيس الوزراء علي فالح الزيدي تهنئة إلى...

الاكتفاء الذاتي يمتد إلى بذور الحنطة، والزراعة تشدد الرقابة

شفقنا العراق-أكدت وزارة الزراعة توفر احتياجات العراق من بذور...

ملتقى عراقي-أوروبي لدفع التجارة وجذب الاستثمارات

شفقنا العراق-تتجه المؤسسات الاقتصادية العراقية والأوروبية إلى توسيع مجالات...

النفايات الطبية في العراق بين المخاطر البيئة والصحية والحلول الخجولة

شفقنا العراق ــ  النفايات الطبية خطر داهم يهدد البيئة...

تغيير العملة الوطنية.. حلول ناجعة أم إعادة تدوير الأزمة؟

شفقنا العراق ــ الأخبار المتداولة، في الشارع العراقي  حول...

العدل تصدر بطاقات وطنية لنزلاء سجن الرصافة السابعة

شفقنا العراق ــ أعلن سجن الرصافة السابعة، اليوم الأحد،...

ساري وحوشي: دعم القوات الأمنية لضمان أداء مهامها بكفاءة عالية

شفقنا العراق ــ تناول لقاء وزير المالية، فالح ساري،...

الأموال العراقية في قبضة الفيدرالي الأمريكي.. تحكم بالخريطة الاقتصادية والسياسية

شفقنا العراق ــ يعد تحكم البنك الفيدرالي الأمريكي بأموال...

لتعزيز السوق المالي المحلي.. الرشيد يباشر بصرف الفوائد الخاصة بالسندات الوطنية

شفقنا العراق ــ يعد تعزيز السوق المالي المحلي وتشجيع...

التربية تستعد لتوزيع الكتب، والصفوف الأولى أمام تغيير جديد

شفقنا العراق-تقترب وزارة التربية من استكمال عملية طباعة وإيصال...

قضية وكيل النفط تتسع.. أموال وذهب وسيارات تحت يد القضاء

شفقنا العراق-كشفت إجراءات التحقيق في قضية وكيل وزارة النفط...

بذكرى ميلاد الرسول الأعظم.. العتبة العباسية تطلق مسابقة ثقافية

شفقنا العراق ــ أطلقت الأمانة العامة للعتبة العباسية مسابقتها...

اختتام الجولة الأولى من دوري النجوم بثلاث مواجهات

شفقنا العراق-ثلاث مواجهات تحمل حسابات مختلفة تختتم الجولة الأولى...

انخفاض مرتقب في درجات الحرارة بالعراق خلال الأسبوع الحالي

شفقنا العراق-توقعت هيئة الأنواء الجوية انخفاض درجات الحرارة ابتداءً...

دعوات لإلغاء مجالس المحافظات وسط خلاف على جدوى التجميد

شفقنا العراق-تتجه تحركات نيابية نحو تجميد مجالس المحافظات تمهيداً...

ضبط عجلات محملة بالمرمر بعد رصد فروق في الوزن

شفقنا العراق-أحبطت هيئة المنافذ الحدودية محاولة تمرير أربع عجلات...

مستشفى وارث الأنبياء في السماوة على أعتاب الاكتمال

شفقنا العراق-في وقت تقترب فيه أعمال مستشفى وارث الأنبياء...

من القرض إلى دوامة الديون.. أعباء مالية تهدد استقرار الأسر

شفقنا العراق-قد يبدأ الاقتراض بهدف سد حاجة طارئة أو...

الذرة الصفراء .. اهتمام متزايد ومصادقة على زراعة 100 ألف دونم في كركوك

شفقنا العراق ــ تشهد زراعة محصول الذرة الصفراء، اهتماماً...

مستلزمات الدراسة.. فاتورة جديدة في مواجهة دخل محدود

شفقنا العراق-تتزامن الاستعدادات للعام الدراسي مع أعباء الغذاء والسكن...

ما حكم استخدام صيغة «بالرفاء والبنين» في التهنئة بالزواج؟

شفقنا العراق-فلمراد من الرفاء والترفئة هو الالتئام والألفة والموافقة،...

كيف نقوي علاقتنا بأبنائنا؟

شفقنا العراق- التربية ليست إدارة للسلوك فقط، بل بناء...

هل تنجح حكومة الزيدي في كسر قبضة الكتل على الوزارات الأمنية؟

شفقنا العراق-تواجه حكومة علي الزيدي اختباراً سياسياً حاسماً مع...

خطوط تصدير النفط العراقية بين تنويع المنافذ وحسابات الجدوى

شفقنا العراق-تتزايد المقترحات لفتح منافذ جديدة أمام صادرات النفط...

تقرير أمريكي: النفط العراقي بين جيهان وبانياس والعقبة.. خيارات لا تعوض هرمز

شفقنا العراق- تتجه بغداد إلى توسيع خياراتها لتصدير النفط في محاولة لتخفيف تداعيات اضطراب حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، بينما يرى معهد «مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات» أن التعاون مع الإمارات قد يوفر للعراق مساراً إضافياً للتصدير.

يحتاج العراق إلى تنويع خياراته لتصدير النفط، بما في ذلك عبر الخيار الإماراتي الذي يبدو أيضاً محفوفاً بالمخاطر، فيما يتحتم على الولايات المتحدة تشجيع تقارب بغداد مع دول الخليج في هذا الإطار وفي سياق تحسين العلاقات، في وقت يكافح العراقيون للتعامل مع الأزمة المالية، وذلك حَسَبَ معهد “مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات”.

وقال المعهد الأميركي في تقرير إن صادرات العراق النفطية تحوم عند حوالي نصف الـ3.4 مليون برميل يومياً الذي كان قائماً قبل الحرب الإقليمية وإغلاق مضيق هرمز، لافتاً إلى أن العراق يعتمد على عائدات النفط لتغطية 90% من ميزانيته، وهو يكافح الآن لتلبية نفقاته.

وبحسب التقرير، فإن دولة الإمارات وفرت حلاً جزئياً أمام العراق، مشيراً إلى إعلان شركة “سومو” لتسويق النفط مؤخراً أن النفط العراقي يباع إلى شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)، في ظل زيادة طفيفة في الصادرات العراقية عبر هرمز.

ولفت التقرير إلى أن “أدنوك” تنقل النفط عبر الخليج وعبر مضيق هرمز بواسطة ما يسمى بالعبور المظلم، أي تسيير الرحلات مع إيقاف تشغيل نظام التتبع في السفينة، وبمجرد الخروج من المضيق، يتم نقل النفط إلى السفن التي تنقله بدورها إلى المشترين، ومعظمهم في آسيا.

إلا أن التقرير قال إن عمليتي النقل المكوكية هذه ليستا وسيلة مضمونة لتجنب التهديد الإيراني للشحن، مذكراً بأن دولة الإمارات أدانت أمس الخميس (13 آب/ أغسطس الجاري)، هجمات إيرانية على سفينتين من “أدنوك” بينما كانتا تعبران هرمز، دون توضيح ما إذا كانت تلك السفن منخرطة في نقل النفط.

عملية النقل المكوكية

ومع ذلك، قال التقرير إن عملية النقل المكوكية التي تنفذها “أدنوك” توفر للعراق مساراً مهماً لتصدير النفط، في وقت تحتاج فيه بغداد بشدة إلى تنويع خياراتها التصديرية.

وفي حين أشار التقرير إلى أنه قبل إغلاق هرمز، فإن حوالي 94% من صادرات العراق من النفط كانت تنقل عبر مياه الخليج، وأن حوالي 90% من إنتاج البلد من النفط مصدره الحقول الجنوبية، أوضح أن العراق يفتقر إلى البنية التحتية لخطوط الأنابيب لتوجيه النفط شمالًا من أجل تصديره.

ولهذا، اعتبر التقرير أن العراق أمامه بديلان رئيسيان لطريق التصدير بدلاً من الخليج، الأول هو خط أنابيب العراق-التركي (ITP) من شمال العراق إلى ميناء جيهان التركي، بينما البديل الثاني هو نقل زيت الوقود بالشاحنات براً إلى ميناء بانياس السوري وميناء العقبة الأردني.

وتابع التقرير أنه خلال إغلاق هرمز، لم تتجاوز الصادرات عبر الخط إلى جيهان 200 ألف برميل يومياً، حيث إنه ليس بمقدور الشاحنات مضاهاة قدرة سفن النقل البحرية.

وذكر التقرير بأنه رغم أن طهران وبغداد أجرتا محادثات لتسهيل قدرة العراق على تصدير نفطه عبر الخليج، حيث أعلنت طهران في نيسان/ أبريل الماضي أن العراق لا يخضع لقيود على الصادرات عبر هرمز، إلا أن ذلك لم يؤدِّ إلى زيادة مهمة في صادرات النفط العراقية عبر البحر.

ويعود ذلك جزئياً إلى أن العراق يفتقر إلى وجود أسطول ناقلات وطني، والاعتماد على السفن المملوكة للأجانب، التي تكون مترددة في القيام بالرحلة على الرغم من الضمانات الإيرانية.

وذكّر التقرير بأن الحكومة العراقية أقرت مؤخراً بأنه من دون تدفق إيراداتها من مبيعات النفط، فإن العراق يواجه أزمة مالية، ما يجعله يعاني من أجل دفع رواتب موظفي الحكومة.

وأشار إلى أن إيرادات العراق بلغت في أيار/ مايو وحزيران/ يونيو نحو ملياري دولار، أي أقل بكثير من نحو 6 مليارات دولار تنفقها البلاد شهرياً على القوى العاملة في القطاع العام والمتقاعدين والضمان الاجتماعي.

وتابع التقرير قائلاً إنه في حين لا يتوفر بديل آخر للعبور الحر عبر الخليج، فإن العراق يحتاج إلى أقصى خيارات التصدير للحد من الأزمة المالية في البلد.

ولهذا، دعا التقرير واشنطن إلى تشجيع العراق على الشراكة مع دول الخليج، ليس من أجل تصدير النفط فقط، وإنما أيضاً كخطوة لإصلاح العلاقات والشراكة بين الطرفين، خصوصاً بعدما شنت “ميلشيات” عراقية هجمات ضد دول خليجية خلال الحرب بين إيران والولايات المتحدة.

وخلص التقرير إلى أن بإمكان دول الخليج تأمين الاستثمار والكهرباء والدعم للعراق في تطوير قطاع الطاقة وغيرها، وهي شراكة ستعزز قدرة العراق على التخلص من مجال نفوذ طهران.

مقالات ذات صلة