آخر الأخبار

ملتقى عراقي-أوروبي لدفع التجارة وجذب الاستثمارات

شفقنا العراق-تتجه المؤسسات الاقتصادية العراقية والأوروبية إلى توسيع مجالات...

النفايات الطبية في العراق بين المخاطر البيئة والصحية والحلول الخجولة

شفقنا العراق ــ  النفايات الطبية خطر داهم يهدد البيئة...

تغيير العملة الوطنية.. حلول ناجعة أم إعادة تدوير الأزمة؟

شفقنا العراق ــ الأخبار المتداولة، في الشارع العراقي  حول...

العدل تصدر بطاقات وطنية لنزلاء سجن الرصافة السابعة

شفقنا العراق ــ أعلن سجن الرصافة السابعة، اليوم الأحد،...

ساري وحوشي: دعم القوات الأمنية لضمان أداء مهامها بكفاءة عالية

شفقنا العراق ــ تناول لقاء وزير المالية، فالح ساري،...

الأموال العراقية في قبضة الفيدرالي الأمريكي.. تحكم بالخريطة الاقتصادية والسياسية

شفقنا العراق ــ يعد تحكم البنك الفيدرالي الأمريكي بأموال...

لتعزيز السوق المالي المحلي.. الرشيد يباشر بصرف الفوائد الخاصة بالسندات الوطنية

شفقنا العراق ــ يعد تعزيز السوق المالي المحلي وتشجيع...

التربية تستعد لتوزيع الكتب، والصفوف الأولى أمام تغيير جديد

شفقنا العراق-تقترب وزارة التربية من استكمال عملية طباعة وإيصال...

قضية وكيل النفط تتسع.. أموال وذهب وسيارات تحت يد القضاء

شفقنا العراق-كشفت إجراءات التحقيق في قضية وكيل وزارة النفط...

بذكرى ميلاد الرسول الأعظم.. العتبة العباسية تطلق مسابقة ثقافية

شفقنا العراق ــ أطلقت الأمانة العامة للعتبة العباسية مسابقتها...

اختتام الجولة الأولى من دوري النجوم بثلاث مواجهات

شفقنا العراق-ثلاث مواجهات تحمل حسابات مختلفة تختتم الجولة الأولى...

انخفاض مرتقب في درجات الحرارة بالعراق خلال الأسبوع الحالي

شفقنا العراق-توقعت هيئة الأنواء الجوية انخفاض درجات الحرارة ابتداءً...

دعوات لإلغاء مجالس المحافظات وسط خلاف على جدوى التجميد

شفقنا العراق-تتجه تحركات نيابية نحو تجميد مجالس المحافظات تمهيداً...

ضبط عجلات محملة بالمرمر بعد رصد فروق في الوزن

شفقنا العراق-أحبطت هيئة المنافذ الحدودية محاولة تمرير أربع عجلات...

مستشفى وارث الأنبياء في السماوة على أعتاب الاكتمال

شفقنا العراق-في وقت تقترب فيه أعمال مستشفى وارث الأنبياء...

من القرض إلى دوامة الديون.. أعباء مالية تهدد استقرار الأسر

شفقنا العراق-قد يبدأ الاقتراض بهدف سد حاجة طارئة أو...

الذرة الصفراء .. اهتمام متزايد ومصادقة على زراعة 100 ألف دونم في كركوك

شفقنا العراق ــ تشهد زراعة محصول الذرة الصفراء، اهتماماً...

مستلزمات الدراسة.. فاتورة جديدة في مواجهة دخل محدود

شفقنا العراق-تتزامن الاستعدادات للعام الدراسي مع أعباء الغذاء والسكن...

ما حكم استخدام صيغة «بالرفاء والبنين» في التهنئة بالزواج؟

شفقنا العراق-فلمراد من الرفاء والترفئة هو الالتئام والألفة والموافقة،...

كيف نقوي علاقتنا بأبنائنا؟

شفقنا العراق- التربية ليست إدارة للسلوك فقط، بل بناء...

هل تنجح حكومة الزيدي في كسر قبضة الكتل على الوزارات الأمنية؟

شفقنا العراق-تواجه حكومة علي الزيدي اختباراً سياسياً حاسماً مع...

خطوط تصدير النفط العراقية بين تنويع المنافذ وحسابات الجدوى

شفقنا العراق-تتزايد المقترحات لفتح منافذ جديدة أمام صادرات النفط...

السيادة العراقية تحت ضغط السلاح المنفلت والحدود المخترقة

شفقنا العراق-تتعدد التحديات التي تواجه المنظومة الأمنية العراقية بين...

هل تكون موازنة 2027 نقطة تحول في المالية العراقية؟

شفقنا العراق-تدخل موازنة 2027 مرحلة الإعداد القانوني وسط دعوات...

الجيش الإسرائيلي يعلن إصابة ضابط واثنين من جنوده جنوب لبنان

شفقنا العراق- أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم السبت، إصابة ضابط...

تحرّك عسكري سوري على حدود العراق.. ماذا تحضّر دمشق؟

شفقنا العراق – تتصاعد علامات الاستفهام على طول الحدود السورية ـ العراقية، مع ورود تقارير عن تعزيزات عسكرية سورية وانتشار قطعات إضافية بمحاذاة محافظتي نينوى والأنبار، بالتزامن مع تطورات أمنية متسارعة في المنطقة، فيما رفعت القوات العراقية مستوى المراقبة والجهوزية على الشريط الحدودي الممتد لأكثر من 600 كيلومتر.

تعزيزات واستنفار

وحسب المعلومات المتداولة، تتواصل التحركات العسكرية السورية في أجزاء من الحدود مع العراق، بعدما تحدثت وسائل إعلام عربية خلال الأيام الماضية عن رفع الجيش السوري مستوى الاستنفار.

كما أفادت وسائل إعلام سورية بأن وزارة الدفاع وجّهت عناصرها إلى الدخول في حالة الإنذار «ج»، مع نشر قطعات عسكرية على الحدود السورية ـ العراقية.

ورغم ذلك، لا توجد، وفق المعطيات الواردة، مؤشرات معلنة على نية دمشق تنفيذ تحرك عسكري داخل الأراضي العراقية، فيما تتركز المتابعة في بغداد على طبيعة الانتشار وأهدافه ومداه.

بغداد تراقب

وفي هذا السياق، اعتبر أستاذ كلية العلوم السياسية سديف محمد، في حديث إلى «سبوتنيك»، أن التحركات السورية لا تمثل في الظروف الحالية تهديداً عسكرياً كبيراً للعراق، في ظل الانتشار المكثف للجيش العراقي وقوات الحشد الشعبي على الجانب المقابل من الحدود.

وأشار إلى أن القوات العراقية تمتلك انتشاراً واسعاً وقدرات تتيح لها مراقبة المنطقة الحدودية، لافتاً في الوقت نفسه إلى أن وجود بعض العناصر ضمن القوات السورية قد يثير حساسيات لدى أطراف عراقية، نظراً إلى مشاركة بعضهم سابقاً في مواجهات شهدتها المنطقة.

المصالح الاقتصادية تضغط باتجاه التهدئة

ورأى محمد أن المصالح الاقتصادية تشكل عاملاً مهماً في منع التصعيد، باعتبار أن العراق يمثل بوابة اقتصادية مهمة لسوريا، ما يجعل دمشق بحاجة إلى الحفاظ على علاقات تجارية واقتصادية متوازنة مع بغداد.

وأضاف أن الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها سوريا، بالتزامن مع استمرار التوترات العسكرية في مناطق مختلفة من البلاد والعمليات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، تقلل من فرص توجه دمشق إلى فتح جبهة جديدة على الحدود العراقية.

وأكد أن بغداد، من جهتها، تحاول الحفاظ على علاقات إقليمية متوازنة، مع إبقاء قواتها في حالة استعداد للتعامل مع أي تطور يمكن أن يهدد أراضيها أو أمنها الحدودي.

جهوزية عراقية

بدوره، قال الصحافي العراقي حيدر نبيل إن بغداد تراقب عن كثب التطورات العسكرية داخل الأراضي السورية، مستبعداً أن تشكل التحركات الحالية تهديداً مباشراً للعراق.

وأشار إلى أن الجيش العراقي وقوات حرس الحدود والحشد الشعبي يحتفظون بمستوى مرتفع من الجهوزية على امتداد الشريط الحدودي، مؤكداً أن أي محاولة للتعدي على الأراضي العراقية ستواجه برد من القوات المنتشرة في المنطقة.

ولفت إلى أن القوات العراقية سبق أن عززت انتشارها على الحدود السورية خلال فترات شهدت تحركات لجماعات مسلحة داخل سوريا، معتبراً أن الانتشار الحالي يبعث برسالة واضحة مفادها أن الحدود تخضع للمراقبة، وأن بغداد حريصة على منع انتقال أي اضطرابات أمنية إلى أراضيها.

حدود حساسة

وتكتسب الحدود السورية ـ العراقية أهمية أمنية استثنائية بسبب طبيعتها الجغرافية واتساعها، إذ تمتد لأكثر من 600 كيلومتر عبر مناطق صحراوية واسعة، ما جعلها خلال السنوات الماضية محوراً لعمليات أمنية وتحركات عسكرية متكررة لمنع التسلل وتهريب الأسلحة والأفراد.

وفي الأشهر الأخيرة، أعلنت السلطات العراقية في أكثر من مناسبة تعزيز إجراءات تأمين الحدود مع سوريا، عبر نشر قوات إضافية وإقامة تحصينات وموانع ونقاط مراقبة، بالتزامن مع عمليات لضبط شحنات أسلحة ومحاولات تهريب.

ولا ينفصل الملف الأمني عن المصالح الاقتصادية بين بغداد ودمشق، إذ تشكل المعابر الحدودية شرياناً مهماً لحركة البضائع والنقل والتجارة، ما يجعل أي تصعيد واسع قادراً على التأثير مباشرة في العلاقات الاقتصادية بين البلدين.

هل تتجه الحدود إلى التصعيد؟

وتأتي التحركات الجديدة في مرحلة تشهد فيها سوريا إعادة ترتيب لانتشار قواتها في أكثر من منطقة، بالتوازي مع تحديات داخلية وحدودية متعددة، فيما يحرص العراق على منع انتقال أي اضطرابات من الجانب السوري إلى أراضيه.

وبينما لا توجد حتى الآن مؤشرات معلنة على مواجهة عسكرية مباشرة بين بغداد ودمشق، يبقى حجم التعزيزات السورية وأسبابها ومدتها موضع متابعة عراقية.

وفي المحصلة، تبدو المعادلة أمام بغداد واضحة: إبقاء الحدود تحت السيطرة ومنع انتقال أي تهديد أمني، فيما تحتاج دمشق، في المقابل، إلى الحفاظ على منفذها العراقي الحيوي وعدم تحويل الحدود إلى جبهة توتر جديدة.

مقالات ذات صلة