شفقنا العراق – ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية تفاصيل خطة أمنية طرحها رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت بشأن مستقبل قطاع غزة، تتضمن استبعاد تركيا وقطر من أي دور في إدارة القطاع، وإسناد هذا الدور إلى مصر.
وقالت قناة “i24NEWS” إن بينيت عرض خطته خلال مؤتمر للأمن القومي لحزبه، منتقداً أداء الحكومة الإسرائيلية الحالية، ومعتبراً أنها لم تُصحح، منذ هجمات السابع من تشرين الأول، ما وصفه بالإخفاقات الأمنية التي سبقت الحرب.
وبحسب القناة، يرى بينيت أن الاعتماد على تركيا وقطر أو “مجلس السلام” لضمان أمن مستوطنات غلاف غزة يمثل توجهاً خاطئاً، داعياً إلى منع أنقرة والدوحة من تولي أي دور في إدارة القطاع. وقال إن السماح لهما بإدارة غزة، يحول دون تفكيك حركة حماس ونزع سلاحها.
كما اتهم بينيت قطر بدعم حماس وتقويض إسرائيل، ودعا إلى تصنيفها رسمياً “دولة عدوة” وقطع العلاقات معها، في حين طالب باستبدال الدورين التركي والقطري بدور مصري في ترتيبات إدارة القطاع.
وفي الملف الإيراني، اقترح بينيت تغيير معادلة الردع الإسرائيلية، بحيث يكون الرد على أي هجمات ينفذها حلفاء إيران باستهداف إيران مباشرة، داعياً إلى استخدام أدوات عسكرية واقتصادية وسياسية وتكنولوجية بهدف الضغط على النظام الإيراني.
فرض الخدمة العسكرية الإلزامية
وتشمل خطة بينيت، وفق الإعلام الإسرائيلي، مقترحات داخلية تتعلق بفرض الخدمة العسكرية الإلزامية على الرجال اليهود الحريديم، وإصلاح نظام التعليم، وإنشاء هيئة وطنية للدبلوماسية العامة، إلى جانب توسيع اتفاقيات إبراهيم والسعي إلى إبرام اتفاقات تطبيع جديدة، من بينها مع السعودية وإندونيسيا.
وتأتي هذه الطروحات في ظل استمرار الخلافات الإسرائيلية بشأن ترتيبات “اليوم التالي” في قطاع غزة، وسط رفض مصري معلن لتولي دور أمني أو إداري مباشر في القطاع، وتمسك القاهرة بأن يكون مستقبل غزة وإدارتها شأناً فلسطينياً.

