شفقنا العراق-نفذت وحدات من الجيش العربي السوري اليوم ضربات مكثفة على محاور تحرك وتحصينات التنظيمات الإرهابية التي حاولت التسلل والاعتداء على نقاط عسكرية والبلدات الآمنة بريف حماة الشمالي وذلك في إطار ردها على خروقات اتفاق المنطقة منزوعة السلاح في إدلب.
أفادت وكالة سانا بأن وحدات من الجيش العاملة بريف حماة الشمالي في محيط قرية المصاصنة ردت على خروقات إرهابيي “جبهة النصرة” والمجموعات التي تتبع لهم أثناء محاولتهم التسلل انطلاقا من محور بلدة اللطامنة من الجهة الجنوبية الشرقية للبلدة والاعتداء على نقاط عسكرية في المنطقة.
وبينت الوكالة أن وحدات الجيش تعاملت مع الخروقات برمايات مكثفة بالرشاشات الثقيلة وأوقعت في صفوف الإرهابيين قتلى ومصابين ودمرت لهم مرابض ونقاطا محصنة.
وردت وحدات من الجيش أمس على خروقات المجموعات الإرهابية التابعة لما تسمى “كتائب العزة” المنتشرة في بلدات وقرى معركبة والزكاة واللطامنة ووادي الدورات بالريف الشمالي التي حاولت التسلل والاعتداء على نقاط عسكرية في المنطقة وأوقعت في صفوفها قتلى ومصابين ودمرت لها مرابض ونقاطا محصنة.
وتواصل المجموعات الإرهابية التابعة لتنظيمات جبهة النصرة و”الحزب التركستاني” و”كتائب العزة” وغيرها خرق اتفاق المنطقة منزوعة السلاح في إدلب عبر اعتداءاتها وهجماتها على مواقع الجيش ونقاطه والقرى الآمنة في المنطقة في حين ترد وحدات الجيش على الخروقات وتوقع في صفوف الإرهابيين قتلى ومصابين.
هذا ما قاله بوتین عن الانسحاب الامريكي من سوريا
من جهته أكد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أن بلاده تحترم مصالح تركيا فيما يخص سوريا، مشيرا مع ذلك إلى أن أنقرة مستعدة أيضا لتقديم تنازلات في هذا المجال.
وقال بوتين، خلال مؤتمره الصحفي السنوي الذي عقده اليوم الخميس: “أعتقد أن علينا أن نكون مرتاحين من سير تطور العلاقات بين روسيا وتركيا اليوم، بما في ذلك على الساحة الاقتصادية وفي مجال الأمن”.
وأوضح بوتين: “وعلى الرغم من أن مصالحنا لا تتطابق أحيانا في بعض المجالات، إلا أننا نتمكن من إيجاد حلول توافقية في تسوية الأزمة السورية، ونتعامل باحترام مع المصالح الوطنية التركية في هذا الاتجاه، لكننا نرى أيضا أن شركاءنا الأتراك أيضا مستعدون لتقديم تنازلات، ويتوصلون بالتعاون معنا إلى هذه الحلول الوسط بما يصب في مصلحة تحسين الأوضاع بسوريا ومحاربة الإرهاب وتعزيز العلاقات بيننا”.
وتابع بوتين: “وعلى الرغم من أن تركيا عضو في الناتو وتنفذ التزاماتها التي تتحملها في إطار الحلف، إلا أنها تتبع في الوقت ذاته سياسات خارجية مستقلة لها، ونشيد كثيرا بهذا الأمر. وكل ذلك يخلق ظروفا ملائمة لمتانة علاقاتنا الثنائية ووجود إمكانيات للتنبؤ بها”.
واعتبر بوتين أن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، “له دور كبير في هذا السياق”، وأعرب عن أمله في استمرار هذا التوجه في ظل قيادة زعيم تركيا الراهن.
واكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن الوجود العسكري الأمريكي في سورية غير شرعي وسحب الولايات المتحدة قواتها منها خطوة صحيحة.
واضاف “حتى الآن لا نرى مؤشرات على انسحاب القوات الأمريكية من سورية .. والقرار الأمريكي في هذا المجال غير واضح”.
وأشار بوتين إلى أنه تم توجيه ضربات قاصمة لتنظيم داعش الإرهابي في سورية وتحرير معظم الأراضي السورية من الإرهاب.
النهایة

