آخر الأخبار

أنصار الله تستهدف مطار نجران في السعودية

شفقنا العراق - أعلنت حركة أنصار الله اليوم، تنفيذ...

العراق يطمئن بشأن الحدود السورية: تحركات مشتركة لتعزيز السيطرة

شفقنا العراق-طمأنت قيادة قوات الحدود العراقية بشأن الوضع الميداني...

العتبة العلوية: تفويج أكثر من 17 مليون زائر من النجف إلى كربلاء

شفقنا العراق - أعلنت العتبة العلوية المقدسة تفويج أكثر...

ضبط شاحنتين بمعاملة مزورة في ميناء أم قصر

شفقنا العراق-تمكنت هيئة المنافذ الحدودية من ضبط شاحنتين تحملان...

الأقمار الصناعية والذكاء الاصطناعي.. أدوات جديدة لمواجهة جفاف العراق

شفقنا العراق- يرى خبراء أن دمج بيانات الأقمار الصناعية...

نجاح استثنائي لزيارة الأربعين.. كربلاء تكشف حصيلة الزائرين

شفقنا العراق-أعلنت محافظة كربلاء أن عدد الوافدين لإحياء زيارة...

من التوتر إلى التفاهم.. هل تفتح زيارة الزيدي مسارًا جديدًا مع الرياض؟

شفقنا العراق- في ظل المتغيرات الأمنية التي شهدتها المنطقة،...

ارتفاع وتيرة المغادرين.. زرباطية يتصدر حركة عبور زوار الأربعين

شفقنا العراق-كشفت هيئة المنافذ الحدودية عن تسجيل ارتفاع كبير...

“مزدهر ومنافس”.. رؤية جديدة لإعادة العراق إلى الخريطة السياحية

شفقنا العراق-أعلنت هيئة السياحة إطلاق رؤية "عراق مزدهر ومنافس"...

حماية المال العام.. الزيدي يضع الرقابة الوقائية أولوية حكومية

شفقنا العراق- شدد رئيس الوزراء على ضرورة إخضاع العقود...

حرّ الصيف يحصد الأرواح.. الأنهار تتحول إلى مصائد غرق في العراق

شفقنا العراق- مع تصاعد درجات الحرارة إلى مستويات قياسية،...

المحاصصة تعرقل استكمال الكابينة.. وزارات سيادية وخدمية بلا وزراء أصيلين

شفقنا العراق- لا تزال الخلافات بين الكتل السياسية تؤخر...

دعم إقليمي للمنظومة الكهربائية.. العراق يتسلم الطاقة عبر تركيا والأردن

شفقنا العراق- أكدت وزارة الكهرباء أن مشاريع الربط الإقليمي...

تأخر الرواتب.. تحذيرات من ارتدادات اقتصادية تهدد الأسواق والاستقرار

شفقنا العراق- حذر مختصون من أن استمرار تأخر صرف...

يطرق أبواب المشهد العراقي من أوسع أوبوابه.. ملف حصر السلاح بيد الدولة أولوية قصوى

شفقنا العراق ــ يطرق ملف حصر السلاح في العراق...

بـ 30 مليون لتر ماء.. الحشد الشعبي يساند المواكب الحسينية في زيارة الأربعين

شفقنا العراق ــ شاركت هيئة الحشد الشعبي، بفعالية كبيرة...

التفويج العكسي.. شرطة سكك الحديد تؤمن قطارات الزائرين

شفقنا العراق ــ ضمن خطة التفويج العكسي لزوار الأربعين،...

درجات الحرارة لن تتجاوز الـ50.. هيئة الأنواء تؤكد أهمية الالتزام بالإرشادات الجوية

شفقنا العراق ــ فيما أكدت أهمية الالتزام بالإرشادات الجوية،...

الشيخ قاسم: المقاومة باقية ما بقي الاحتلال

شفقنا العراق ــ أكّد الأمين العام لحزب الله الشيخ...

لزيارة الأربعين.. الكهرباء تعلن نجاح خطتها واستقرار المنظومة

شفقنا العراق ــ أعلنت وزارة الكهرباء، اليوم الثلاثاء، نجاح...

المجمع العلمي يحصي خدماته القرآنية المقدمة للزائرين في كربلاء وبابل

شفقنا العراق-كشف المجمع العلمي للقرآن الكريم في العتبة العباسية،...

ما هي مشروعية الجزع على الإمام الحسين؟

شفقنا العراق- ثمة رواياتٌ من أهل البيت في بحث...

مستشفى الإمام زين العابدين يواصل تنفيذ الخطة الطبية الخاصة بزيارة الأربعين

شفقنا العراق- ضمن الخطة الطبية الخاصة بزيارة أربعينية الإمام...

زيارة الأربعين مدرسة متكاملة لفهم الإسلام الأصيل

شفقنا العراق- ستبقى زيارة الأربعين واحدةً من أعظم الشواهد...

العتبة الحسينية تنفذ الخطة الخاصة بنقل زوار الأربعين وتواصل خدماتها الثقافية والتوعوية

شفقنا العراق-فيما استنفرت جميع إمكاناتها وهيأت مختلف أنواع الآليات...

الأقمار الصناعية والذكاء الاصطناعي.. أدوات جديدة لمواجهة جفاف العراق

شفقنا العراق- يرى خبراء أن دمج بيانات الأقمار الصناعية مع القياسات الميدانية وتقنيات الذكاء الاصطناعي يمكن أن يوفر رؤية أكثر دقة لحجم الاستهلاك المائي ومناطق الضغط داخل المنظومة المائية العراقية.

كشف تقرير لمنصة “فنك للمياه” أن بناء منظومة رقمية متكاملة، تعتمد على بيانات الأقمار الصناعية والنماذج التنبؤية وتقنيات “التوأم الرقمي”، قد يمنح العراق أدوات أكثر دقة لإدارة حوضي دجلة والفرات، والانتقال من معالجة الأزمات بعد وقوعها إلى التخطيط المسبق والاستجابة المبنية على البيانات.

وتواجه منظومة المياه في العراق ضغوطاً متراكمة نتيجة الجفاف وانخفاض التدفقات المائية وتزايد الطلب على المياه في القطاعات الزراعية والحضرية والبيئية.

وكانت وزارة الموارد المائية العراقية قد حذرت خلال عام 2025 من تراجع كبير في الإيرادات المائية لحوضي دجلة والفرات، بالتزامن مع انخفاض مستويات الخزين في السدود إلى معدلات متدنية.

وبحسب التقرير، فإن التقلبات المتسارعة في تدفقات المياه تجعل أساليب التخطيط التقليدية أقل قدرة على مواكبة المتغيرات، خصوصاً عندما تتطلب إدارة السدود والقنوات والمشاريع الزراعية اتخاذ قرارات سريعة ودقيقة.

ويمكن للتقنيات الرقمية أن تعالج جزءاً من هذه المشكلة عبر جمع البيانات المتفرقة وتحويلها إلى معلومات قابلة للاستخدام في التخطيط واتخاذ القرار.

وأشار التقرير إلى أن نظاماً لمراقبة حوضي دجلة والفرات طُوّر في العراق، سبق أن جمع بين أدوات نظم المعلومات الجغرافية (GIS) والنماذج التنبؤية وأنظمة الإنذار المبكر، بهدف دعم التنبؤ بالفيضانات وموجات الجفاف.

وأوضح أن إدارة الأحواض المائية تحتاج إلى رؤية موحدة للمنظومة، بدلاً من الاعتماد على بيانات متفرقة تصدر عن مؤسسات مختلفة وفي فترات زمنية متباينة.

التوأم الرقمي

يُعرّف “التوأم الرقمي” بأنه نموذج رقمي حي يحاكي نظاماً مادياً على أرض الواقع، ويجري تحديثه بالاعتماد على القياسات المباشرة وبيانات الأقمار الصناعية ونماذج المحاكاة.

وفي قطاع المياه، يمكن لهذه التقنية أن تُظهر كيفية استجابة الأنهار والخزانات والسدود والقنوات لظروف مختلفة، ما يسمح باختبار السيناريوهات المحتملة قبل تطبيق القرارات ميدانياً.

وبالنسبة للعراق، يمكن استخدام “التوأم الرقمي” لمحاكاة سيناريوهات إطلاق المياه من الخزانات، وتغير الطلب الزراعي، وخطط التعامل مع الجفاف، بما يساعد المسؤولين على تقدير نتائج القرارات قبل تنفيذها.

ولا تقتصر أهمية هذه التقنية على التنبؤ، بل يمكن أن تدعم القرارات التشغيلية من خلال تحسين مستوى الرؤية داخل المنظومة المائية، وإظهار التوازنات بين الاحتياجات المختلفة بصورة أكثر وضوحاً.

ويرى التقرير أن استخدام هذه الأدوات في حوض معقد مثل دجلة والفرات قد يسهم في تقليل التأخير في اتخاذ القرار، وتحسين التنسيق بين المؤسسات، وتعزيز القدرة على الاستجابة للتغيرات المفاجئة في الإيرادات المائية أو مستويات الطلب.

أقمار ومحطات

أثبتت تقنيات المراقبة عبر الأقمار الصناعية فاعليتها في العراق، إذ استخدمت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة “فاو” بيانات منصة WaPOR لتقدير معدلات التبخر والنتح، وإنتاج الكتلة الحيوية، ومستويات سحب المياه الجوفية.

وساعدت هذه البيانات الجهات المعنية في تقييم كفاءة مشاريع الري، وتحديد الفجوات المرتبطة باستدامة استخدام المياه.

وبحسب التقرير، يمكن للبيانات المستخرجة من الأقمار الصناعية أن تدعم تخطيط الري وإعداد الحسابات المائية على المستويين الوطني والمحلي، خصوصاً في المناطق التي تعاني ضعفاً أو محدودية في شبكات الرصد الميداني.

لكن التقرير يرى أن النموذج الأكثر فاعلية للعراق يتمثل في الجمع بين الاستشعار عن بُعد والقياسات الميدانية.

فبينما تستطيع الأقمار الصناعية تحديد المناطق التي تُستهلك فيها المياه، يمكن لمحطات الرصد الأرضية تأكيد معدلات التدفق ومستويات الخزين وحالة التربة.

ومن شأن دمج المصدرين أن يوفر صورة أكثر دقة عن حجم الطلب الفعلي على المياه، ومستويات الهدر، ومناطق الضغط داخل حوضي دجلة والفرات.

الذكاء الاصطناعي

يمكن لتقنيات الذكاء الاصطناعي أن تضيف مستوى جديداً إلى إدارة المياه في العراق، من خلال تطوير نماذج قادرة على التنبؤ بالأمطار وتدفقات الأنهار، والمساعدة في توقع الفيضانات ومراقبة نوعية المياه.

وأشار التقرير إلى أن دراسات حديثة بشأن الأنهار العراقية أظهرت قدرة تقنيات التعلم الآلي على تحسين توقعات الأمطار والتدفقات المائية، وهو ما قد يساعد الجهات المسؤولة على تحديد توقيت إطلاق المياه أو خزنها، وترتيب أولويات الاستخدام.

وتكمن الفائدة العملية، بحسب التقرير، في أن معرفة التغيرات المحتملة خلال الأسبوع أو الشهر المقبل تمنح مديري الموارد المائية فرصة للتخطيط المسبق، بدلاً من الاكتفاء بالاستجابة بعد وقوع الأزمة.

وفي بلد يواجه الجفاف وتذبذب الأمطار والقيود المرتبطة بالإيرادات المائية من دول المنبع، يمكن لهذا النوع من التنبؤ أن يعزز قدرة العراق على التكيف ويرفع كفاءة استخدام الموارد المتاحة.

من الأزمات إلى التخطيط

وأكد التقرير أن العراق لا يحتاج إلى منصة رقمية متقدمة لمجرد مواكبة التطور التقني، بل إلى نظام عملي يساعد وزارة الموارد المائية والمؤسسات المرتبطة بها على توحيد البيانات، وتحسين توجيه مياه الري، وإدارة الخزانات بدرجة أعلى من الدقة والثقة.

وأشار إلى أن الأسس التقنية موجودة بالفعل، من خلال أنظمة المراقبة وبيانات الأقمار الصناعية ونماذج الذكاء الاصطناعي، لكن التحدي الرئيس يتمثل في ربط هذه الأدوات ضمن منصة تشغيلية واحدة لإدارة حوضي دجلة والفرات.

وخلص التقرير إلى أن دمج هذه التقنيات قد يسمح للعراق بالانتقال من إدارة مائية تعتمد على رد الفعل إلى إدارة استراتيجية تستند إلى البيانات والتنبؤ.

ورغم أن التحول الرقمي لن ينهي الضغوط المناخية أو الخلافات الجيوسياسية المرتبطة بالمياه، فإنه قد يمنح صناع القرار أدوات أفضل للتعامل معها، ويزيد قدرة البلاد على إدارة مواردها المحدودة في ظل أزمة مائية تتسع عاماً بعد آخر.

مقالات ذات صلة