شفقنا العراق- أربعينية الإمام الحسين تشهد انتقال الخطة الأمنية في بابل إلى مرحلة التفويج العكسي، بالتزامن مع استمرار تدفق الزائرين نحو كربلاء، وسط تأكيدات بعدم تسجيل أي خرق أمني.
وقال قائد شرطة محافظة بابل، اللواء عباس حسن ناصر، إن “الخطة الأمنية دخلت حيز التنفيذ اعتباراً من الأول من شهر صفر، وتتولى فيها قيادة شرطة بابل والتشكيلات المساندة الملف الأمني بالكامل، تحت إشراف الوكيل الأقدم لوزارة الداخلية”، مبيناً أن “إدارة الخطة أُسندت إلى قيادة فرقة الرد السريع وقيادة قوات الشرطة الاتحادية”.
وأضاف أن “المحور قُسّم إلى ثلاثة قواطع أمنية رئيسة، هي القاطع الشمالي: بإمرة قيادة قوات الشرطة الاتحادية، والقاطع الجنوبي بمحورين بإمرة قيادة فرقة الرد السريع، وقاطع مركز المحافظة: على عاتق قيادة شرطة بابل وهيئة الحشد الشعبي، حيث مُنحت الهيئة هذا العام محوراً رئيسياً ضمن المسارات المخصصة لحركة الزائرين”.
وأوضح قائد الشرطة أن “الخطة تسير بالاتجاه الصحيح وفق ما هو مرسوم لها، واستحدثنا منذ أمس تنفيذ خطة التفويج العكسي للزائرين باتجاه محافظات الوسط والجنوب، بالتزامن مع استمرار تفويج القادمين نحو كربلاء المقدسة”، مؤكداً “عدم تسجيل أي خرق أمني حتى اللحظة”.
وتابع ناصر، خلال تفقده الحدود الإدارية في منطقة (أم الهوى) بين بابل وكربلاء المقدسة، أن “الزائرين المشاة وصلوا إلى نهاية المحاور الجنوبية، وهم حالياً ضمن مركز المحافظة باتجاه الحدود الإدارية لكربلاء”، مشيداً بالتنسيق العالي بين جميع الأجهزة الأمنية والخدمية والفرق التطوعية لمواصلة تقديم أفضل الخدمات وتأمين الحماية التامة للزائرين حتى ختام مراسم الزيارة.

