آخر الأخبار

وزير الكهرباء يعرض في واشنطن تحديات القطاع وأولويات الوزارة

شفقنا العراق - فيما عرض أبرز التحديات أمام قطاع...

الزيدي يجري لقاءات مع قيادات أمريكية في واشنطن

شفقنا العراق - أجرى رئيس مجلس الوزراء علي فالح...

رويترز: إسقاط طائرات مسيّرة في أربيل

شفقنا العراق - أفادت مصادر أمنية لـ "رويترز" بإسقاط...

بالصور؛ مجلس تأبين الشهيد الخامنئي في مكتب سماحة السيد السيستاني بمدينة قم

شفقنا العراق-أقام مكتب المرجع الديني الأعلى سماحة آية الله...

الحلبوسي يبارك لنظيره السوري انتخابه رئيسًا لمجلس الشعب

شفقنا العراق - بارك رئيس مجلس النواب هيبت الحلبوسي،...

ضربات أميركية تستهدف عددًا من المواقع العسكرية الإيرانية

شفقنا العراق- أعلنت الولايات المتحدة، اليوم، تنفيذ موجة جديدة...

من هدي الأئمة.. منهجية الإمام السجاد في صنع الشخصية المطمئنة والفاعلة

شفقنا العراق- لقد كان الإمام السجاد يرى في كل...

استقطاعات رواتب موظفي التربية… إلى أين تذهب الأموال المخصومة؟

شفقنا العراق- استقطاعات الرواتب تفتح باب التساؤلات داخل وزارة...

الإهمال يعيد الحرائق إلى واجهة المشهد العراقي

شفقنا العراق- الإهمال يعود مجدداً كأحد أبرز التفسيرات لتكرار...

لاستحداث مرافق جامعية حديثة.. جامعة الزهراء تواصل تنفيذ مشروع التوسعة

شفقنا العراق- في إطار جهودها الرامية إلى تطوير البنى...

العتبة العلوية تختتم برنامج «الخدمة العلوية» بنسخته الثانية

شفقنا العراق- لتأهيل المتشرّفين بخدمة زائري الأربعين، أنهت العتبة...

دوري نجوم العراق بين إصلاح المنافسة وضغوط الأندية

شفقنا العراق- دوري نجوم العراق يواجه تحدياً جديداً يتمثل في...

الحشد الشعبي يساند الحكومة المحلية في كربلاء لتقديم الخدمات لزوار الأربعين

شفقنا العراق- أطلقت هيئة الحشد الشعبي، اليوم الجهد الخدمي...

الطريق الحلقي الرابع.. بغداد تقترب من مشروع فك الاختناقات

شفقنا العراق- الطريق الحلقي الرابع يواصل استكمال مراحله الفنية...

النعمان: تشكيل لجنة أمنية-فنية لرسم ملامح العلاقات العراقية-الأمريكية

شفقنا العراق - يعمل العراق على تشكيل لجنة أمنية...

تسجيل هزة أرضية بقوة 3.2 درجة شمال غرب البصرة

شفقنا العراق - سجلت الهيئة العامة للأنواء الجوية والرصد...

مفاوضات عراقية-لبنانية لتوسيع «الاتفاقية الرباعية»

شفقنا العراق- وزارة الزراعة فتحت مع لبنان ملفات التعاون...

الزيدي يبحث مع لجنة الشؤون الخارجية الأمريكية صياغة تصورات لتطوير العلاقات الثنائية

شفقنا العراق - بحث رئيس مجلس الوزراء علي فالح...

مكتب السيد السيستاني: يوم الخميس غرة شهر صفر

شفقنا العراق - أعلن مكتبُ المرجع الديني الأعلى السيد...

الزيدي يبحث مع الصفدي الربط الكهربائي ومشروع أنبوب نفط البصرة-العقبة

شفقنا العراق - تركزت مباحثات رئيس الوزراء علي الزيدي...

ميناء الفاو يعزز رهان العراق اللوجستي

شفقنا العراق- ميناء الفاو لم يعد مجرد مشروع بنى...

السجون العراقية ستطوي صفحة الاكتظاظ

شفقنا العراق- السجون العراقية تقترب من تجاوز واحدة من...

في إطار مكافحة الفساد.. النزاهة تحذر المبتزين

شفقنا العراق ــ في إطار حملة مكافحة الفساد التي...

لاستكشاف مكامن نفطية جديدة.. توقيع عقد مع شركة صينية لتنفيذ حقل أبو خيمة

شفقنا العراق ــيسعى العراق إلى رفع إنتاج النفط واستكشاف...

مكافحة الإرهات تتصدر مباحثات زيدان مع مستشار الأمن القومي البريطاني

شفقنا العراق ــ تصدرت مسائل التعاون المشترك في قضايا...

الإهمال يعيد الحرائق إلى واجهة المشهد العراقي

شفقنا العراق- الإهمال يعود مجدداً كأحد أبرز التفسيرات لتكرار الحرائق في العراق، في وقت يؤكد فيه مختصون أن ضعف الالتزام بمعايير السلامة، إلى جانب الأعطال الكهربائية، ما زال يغذي هذه الحوادث عاماً بعد آخر.

شهد العراق خلال الأيام الماضية اندلاع نحو سبعة حرائق في مناطق متفرقة من البلاد، لم تسفر عن خسائر بشرية، لكنها خلفت أضراراً مادية وأعادت إلى الواجهة المخاوف من عودة موسم الحرائق الذي يتكرر مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف. ورغم السيطرة على هذه الحرائق، يثير تكرارها تساؤلات بشأن مدى الالتزام بإجراءات السلامة والوقاية.

واندلع اليوم الأربعاء حريق في عدد من مخازن طبية وأخرى مخصصة للأثاث بمنطقة الكرادة وسط العاصمة بغداد، ما استدعى استنفار فرق الدفاع المدني والأجهزة الأمنية للسيطرة على النيران ومنع امتدادها إلى المباني المجاورة.

وجاء ذلك بعد السيطرة على حريق آخر في المنطقة نفسها شمل مخازن أخرى، فيما تمكنت فرق الدفاع المدني قبل ذلك من إخماد حريق اندلع في مقبرة قديمة بمنطقة باب المعظم بالعاصمة بغداد.

كما سجلت حرائق أخرى في مطار البصرة، ومنتدى البريكان الرياضي، وشارع الظلال في بغداد، الذي يضم عدداً كبيراً من محال بيع الملابس والأجهزة الكهربائية.

ويسجل العراق سنوياً مئات الحرائق التي تسبِّب خسائر مادية كبيرة، كان أكثرها مأساوية حريق “مول هايبرماركت” في مدينة الكوت خلال شهر يوليو/ تموز العام الماضي، والذي أودى بأكثر من 100 شخص، بينهم أطفال، ما دفع السلطات إلى الشروع في حملة واسعة لإغلاق المنشآت المخالفة لشروط السلامة، شملت نحو 10 آلاف مبنى تجاري وصناعي.

متطلبات السلامة والوقاية

وسبق أن شددت مديرية الدفاع المدني العراقية على أن إغلاق هذا العدد الكبير من المنشآت يأتي لعدم مطابقتها متطلبات السلامة والوقاية، مؤكدة في بيان أن “هذه الإجراءات تأتي في إطار جهود الحد من الحرائق من طريق معالجة أسبابها، ولن يُسمح بإعادة فتح هذه المنشآت أو استئناف نشاطها إلا بعد استيفائها جميع معايير السلامة المطلوبة، والتي تشمل تركيب أنظمة الإنذار المبكر، وكواشف الحريق، وأنظمة الإطفاء الرطبة والجافة، والتأكد من توفر مخارج الطوارئ، وإزالة التجاوزات”.

لكن إغلاق الأبنية المخالفة لمتطلبات السلامة والوقاية من الحرائق، لا يمنع من تكرار الحوادث.

وفي هذا السياق، يشير مسؤول في مديرية الدفاع المدني بالعاصمة بغداد، غير مخول بالتصريح لوسائل الإعلام، إلى أن “ارتفاع مستويات الحرائق يُعزى لعدة أسباب، من بينها حرارة الطقس، خصوصاً في شهر يوليو/تموز، حيث تؤدي الحرارة إلى مشكلات كثيرة في محولات وأسلاك الكهرباء، ما يؤدي في النهاية إلى اشتعالها”.

وأكد أن “التجاوزات والأخطاء في البناء لها دور أيضاً، لكن السلطات تتابع الإجراءات بشأن إغلاق المحال المتجاوزة ومحاسبة غير الملتزمين بالإجراءات، ونهاية العام الماضي سجلنا تراجعاً في عدد الحرائق”.

بدوره، أفاد المسؤول في مديرية الدفاع المدني بأن “المواد البلاستيكية التي انتشرت خلال السنوات الماضية والمستخدمة في بناء المخازن والغرف والمكاتب تساعد على الاشتعال، وهي التي تسمى محلياً (سندويج بنل). ورغم أن وزارة الداخلية تدخلت في أكثر من مناسبة ومنعت استخدامها، إلا أنها ما تزال موجودة في الأسواق”،

موضحاً أن “الوزارة بالتنسيق مع المديرية وأجهزة أمنية وخدمية أخرى ستشرع، خلال الفترة القليلة المقبلة، في حملة لإلزام المواطنين بوجود مطافئ حريق داخل منازلهم، ومتابعة ذلك من خلال التفتيش وفرق الرصد، وتشمل المدارس والجامعات، ومؤسسات الدولة”.

المدارس العراقية

وتزيد المخاوف على المدارس العراقية، ولا سيما أن بعضها ما يزال يستخدم “سندويج بنل”، رغم أن وزارة التربية العراقية حذرت من إمكانية إغلاق المؤسسات التربوية والتعليمية، خاصة الأهلية في حال استخدمت الألواح سريعة الاشتعال، لكنها ما تزال موجودة بحسب المعلمة ليلى حامد، التي قالت إن “بعض المدارس القديمة التي لم تشهد أي تعديلات منذ عقود، اضطرت بعض إداراتها إلى استحداث غرف أو مخازن من السندويج بنل، وهي سريعة الاشتعال وخطيرة في الوقت نفسه”،

مبينة أن “هناك حاجة لمنع وجود المواد القابلة للاشتعال في المدارس والمؤسسات العراقية”.

من جانبه، بيّن الناشط العراقي محمد علاء أن “الإهمال وعدم الالتزام بضوابط السلامة هي السبب الأول في نشوب الحرائق، وأن أكثرها يحدث في المجمعات التجارية، لأن الأسلاك المستعمل لنقل الكهرباء غالباً ما تكون رديئة وتؤدي إلى الحرائق، بالتالي نحن بحاجة إلى إدراك معنى أهمية التعامل مع هذه الأزمات، خاصة في فصل الصيف”.

ويعدّ الإهمال أحد أبرز أسباب الحرائق في الدوائر الحكومية العراقية، وقد سبَّب حرائقَ كثيرة خلال السنين الماضية، ما أوقع مئات الضحايا، وسط مطالبات متكررة بتشديد الإجراءات العقابية بحق المسؤولين المقصرين، فضلاً عن المتابعات الميدانية لإجراءات السلامة والوقاية داخل المؤسسات، وفي الأماكن العامة.

وينذر ارتفاع معدلات الحرائق مؤخراً بتداعيات تتعلق بسياقات العمل والقرارات المتخذة تجاه إنجاز المشاريع الاستثمارية وافتتاحها، لأنها إذا لم تتغيّر فستؤثر سلباً على حياة الناس وممتلكاتهم، وتحديداً في حال عدم الالتزام باتخاذ خطوات احترازية وإجراءات رقابية، من بينها عدم تطابق مواصفات البناء للسلامة الصحية والعامة، وكذلك التشابك الفوضوي في الأسلاك الكهربائية.

مقالات ذات صلة