شفقنا العراق- فيما اختتمت، فعاليات مخيم بنات العقيدة الكشفي الـ 34، تواصل العتبة العباسية مشروع الحزام الأخضر الجنوبي الأوّل.
واختتمت شعبة مدارس الكفيل الدينية النسوية التابعة لمكتب المتولي الشرعي للشؤون النسوية في العتبة العباسية، اليوم الاثنين فعاليات مخيم بنات العقيدة الكشفي الـ 34.
وشهد المخيم مشاركة 300 متطوعة من رابطة بنات الكفيل مثلن محافظتي البصرة وميسان، استعدادًا لأداء الخدمة الحسينية خلال زيارة الأربعين.
وتضمن البرنامج الختامي للمخيم محاضرة أخلاقية وجلسة حوارية، ركزت على تنمية السلوك القويم وترسيخ المبادئ الأخلاقية في نفوس المشاركات، بما ينعكس إيجابًا على جودة الخدمة المقدمة لزائرات الأربعين.
وسلطت المحاضرة الضوء على أهمية التحلي بحسن الخلق في التعامل مع الزائرات، وبيَّنت أن الأخلاق تمثل الركيزة الأساسية للخدمة الحسينية، مستشهدة بعدد من القصص والمواقف التربوية التي جسدت تطبيقات عملية للقيم الإسلامية في الميدان.
الحزام الأخضر الجنوبي الأول يُنشئ 11 جلسةً خاصة للعوائل
كما يواصل قسمُ الحزام الأخضر الجنوبي الأوّل التابع للعتبة العبّاسية، أعمال إنشاء 11 جلسةً خاصّة للعوائل في واحاته، بنسبة إنجاز بلغت نحو 60%.
وقال رئيسُ القسم، ناصر حسين متعب، إنّ “الملاكات المتخصّصة في القسم تواصل إنشاء 11 جلسةً خاصّة للعوائل في واحاته الترفيهية، بمساحات تتراوح بين 1500مترٍ مربّع وأكثر من 2000 مترٍ مربّع”.
وأضاف، أنّ “الجلسات تضمّ مرافق متنوّعة منها أكواخ بتصاميم تراثية من القصب، وصالات استراحة، وحمامات، ومطابخ، ومسابح للكبار والأطفال، ومنطقة ألعاب ترفيهية، ومحطّات للشواء، وشلالات، ومساحات خضراء، فضلًا عن مجرى نهريّ صناعيّ يحيط بكلّ جلسة”
وبيّن، أنّ “الجلسات ستجهّز بخدماتٍ متكاملة تشمل منظومات التبريد والتدفئة، والإنارة، والأثاث، والفرش، والأجهزة الكهربائيّة، وغيرها من المستلزمات”، مشيرًا إلى أن، “نسبة الإنجاز بلغت نحو 60%”.
وأوضح، أنّ “عملية إنشاء هذه الجلسات تهدف إلى توفير أجواء ترفيهية متكاملة للعوائل العراقية والوفود الرسمية، بما يعزّز الخدمات التي تقدّمها واحاتُ الحزام الأخضر لوافديها.”

