شفقنا العراق ــ استعرض ممثل المرجعية، المتولي الشرعي للعتبة العباسية السيد أحمد الصافي، عددًا من الوثائق التي تبيّن ما تعرض له خدمة الإمام الحسين (عليه السلام)، من قمع وتضييق وانتهاكات من النظام الدكتاتوري البائد، بسبب ممارستهم الشعائر الحسينية.
جاء ذلك في أثناء كلمته في مراسم استبدال راية قبة مرقد أبي الفضل العباس (عليه السلام)، من الحمراء إلى السوداء؛ إيذانًا بحلول شهر المحرم الحرام.
وتحدث سماحته عن عدد من الوثائق والتقارير التي حصلت عليها مؤسسة الوافي للدراسات والتوثيق في العتبة العباسية المقدسة، والتي تبيّن ما تعرض له خدمة الإمام الحسين (عليه السلام) من قمع وتضييق وانتهاكات، بسبب ممارستهم الشعائر الحسينية.
وبيّن سماحته كيف حارب الطغاة والمنافقون إحياء ذكرى شهادة الإمام الحسين (عليه السلام) في عاشوراء، ووقوفهم في وجه كل من يحاول إقامة الشعائر الحسينية، وسوء عاقبة من يقف بوجه زيارة الحسين (عليه السلام).
وتطرّق السيد الصافي إلى كتاب رسمي مؤرخ بتاريخ 1410هـ الموافق 1990م، صادر من مديرية أمن كربلاء، جاء فيه، أصدرت رئاسة محكمة (الثورة) الأحكام المؤشرة إزاء أسماء المتهمين المدرجة أسماؤهم أدناه، وذلك لممارستهم اللطم ومشاركتهم في ركضة عزاء طويريج في زيارة 10 محرم 1989، بالحبس مدة خمس سنوات، ومصادرة أموالهم المنقولة وغير المنقولة، وكتاب آخر مؤرخ في 7/ 4/ 1988، فيه معلومات عن شخص أُعدم بتاريخ 7/ 11/ 1987، لاشتراكه في ركضة طويريج يوم العاشر من المحرم.
كما استعرض وثيقة أمنية سرية من عام 1979 في محافظة واسط، تتحدث عن “جريمة كبيرة”!، وهي قيام السيد (عبد الكريم مالك داخل) بتوزيع الطعام (الهريسة) داخل المحافظة.
وقال: “البعثيون، والله لا يؤمن شرهم، هؤلاء أعداء الحسين (عليه السلام)، وعدو الحسين دائمًا منتكس في الدنيا والآخرة”.

