شفقنا العراق- فيما باشرت ملاكات العتبة العباسية بنشر لافتات الزينة والفرح في صحن مرقد أبي الفضل العباس (عليه السلام) بذكرى ولادة النبي الأعظم (صلّى الله عليه وآله)، شهدت العتبة العباسية إقبالًا واسعًا من المؤمنين لتنظيم عقود الزواج، تزامنًا مع قرب ذكرى المولد النبوي.
وقال معاون رئيس قسم رعاية الصحن الشريف التابع للعتبة السيد زين العابدين القريشي في تصريح، إنّ ملاكات القسم باشرت نشر لافتات الفرح والورد والزينة في أرجاء الصحن الشريف تزامنًا مع ذكرى ولادة النبي الأكرم محمد (صلّى الله عليه وآله).
وأضاف أنّ هذه الأعمال تأتي في إطار إحياء مناسبات أهل البيت (عليهم السلام)، وإظهار مظاهر الفرح والسرور بهذه المناسبات المباركة، فضلًا عن تهيئة الأجواء المناسبة للزائرين.
وتحرص العتبة العباسية المقدسة على إحياء ذكرى مناسبات أهل البيت (عليهم السلام)، لنشر علومهم وفضائلهم والسير على نهجهم المبارك.
إقبال واسع لتنظيم عقود الزواج بذكرى المولد النبوي
كما يشهد قسم الشؤون الدينية في العتبة العباسية إقبالًا واسعًا من المؤمنين لتنظيم عقود الزواج، تزامنًا مع قرب ذكرى ولادة النبي الأكرم محمد (صلى الله عليه وآله).
وقال مسؤول شعبة الشؤون الاجتماعية في القسم الشيخ محمد الكريطي: إنّ القسم يشهد إقبالًا متزايدًا من المؤمنين لتنظيم عقود الزواج، تزامنًا مع قرب حلول ذكرى مولد النبي الأكرم محمد (صلى الله عليه وآله)، وما تمثله هذه المناسبة في التاريخ الإسلامي.
وأضاف أنّ القسم يهيئ مكانًا خاصًّا لاستقبال العوائل، إلى جانب تقديم محاضرة توجيهية تهدف إلى الالتزام بالتعاليم الإسلامية، وكيفية بناء الأسرة ونجاح العلاقة الزوجية.
تنظيم برنامج ثقافي
على صعيد آخر، نظم قسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العباسية برنامجًا ثقافيًّا لوفد شبابي من محافظة ميسان.
وقال المحاضر السيد هاشم المكصوصي: إنّ مركز ملتقى القمر الثقافي التابع للقسم نظم برنامجًا متنوعًا تناول موضوعات فقهية وعقائدية وتنموية لمجموعة من شباب محافظة ميسان، قدمنا فيه محاضرة دينية لهم.
وأضاف، أنّ المحاضرة تناولت بعض الشبهات والأفكار التي تُطرح في الجانب العقائدي، وكيفية استخدام الأدلة العقلية والنقلية في الرد عليها، وشهدت مشاركة الحضور وطرح آرائهم ومناقشتها.
ويأتي تنظيم هذه المحاضرة ضمن سلسلة البرامج والأنشطة الثقافية والتنموية التي يقيمها مركز ملتقى القمر الثقافي؛ بهدف توعية الشباب والطلبة وتنمية مهاراتهم، وإكسابهم المعارف اللازمة ليكونوا عناصر فاعلة في أسرهم ومجتمعهم وبيئتهم.

