شفقنا العراق – أكدت المستشارة الألمانية انجيلا ميركل، السبت، أن بلادها لن تمنع أي شخص من طالبي اللجوء في الوقت الذي قدم الآلاف من اللاجئين من هنغاريا في طريقهم غربا الى ألمانيا والنمسا، فيما أوضحت أن حق اللجوء السياسي ليس له حد بالنسبة لطالبي اللجوء.
وقالت ميركل في حديث نقلته وكالة “الاسوشيتد برس” إن “حق اللجوء السياسي ليس له حد بالنسبة لطالبي اللجوء وان بلادها لن تمنع أي شخص من طالبي اللجوء”، موضحة “باعتبارنا بلدا قويا اقتصاديا فلدينا القوة للقيام بما هو ضروري وضمان حصول كل طالب لجوء على محاكمة عادلة”.
وأضافت ميركل، أن “المهاجرين الذين لا تنطبق عليهم معايير اللجوء سوف يعادون الى بلدانهم”، مؤكدة أن “حكومتها لا تخطط لرفع الضرائب لدفع تكاليف إضافية من اجل المهاجرين، لكنها ستناقش، الأحد المقبل، أفضل السبل للتعامل مع تدفق المهاجرين”.
وتوقع مسؤولون ألمان وصول ما لا يقل عن 800 ألف مهاجر بحلول نهاية العام الكثير منهم فارين من الحرب والاضطهاد في العراق وسوريا واريتريا.
رئيسة البرازيل تنتقد أوروبا بشأن أزمة اللاجئين
کما انتقدت رئيسة البرازيل ديلما روسيف الدول الأوروبية، لوضعها “عوائق” أمام دخول اللاجئين، مبينة أن الطفل السوري الذي عُثر عليه ميتا على شاطيء في تركيا توفي لأنه “لم يكن محل ترحيب”.
وتوفي الطفل إيلان البالغ من العمر ثلاث سنوات مع أمه وأخيه البالغ من العمر خمس سنوات أثناء محاولتهم عبور البحر المتوسط إلى اليونان.
ونقلت وكالة رويترز عن رئيسة البرازيل قولها، إن “الطفل السوري البالغ من العمر ثلاث سنوات توفي لأنه لم يكن محل ترحيب. مات لأنه تم التخلي عنه لأن الدول وضعت عوائق أمام دخول هذا الطفل”.
وأشادت روسيف بالبرازيل بوصفها دولة ترحب بالناس من كل أنحاء العالم وقالت إن الاختلاط العرقي جزء من هويتها.
وفي عام 2013 أعلنت البرازيل أنها ستمنح تأشيرات دخول لأسباب انسانية لسوريين وجنسيات أخرى تأثروا بالصراع في المنطقة.
بلجيكا وهولندا يقدمان نحو 80 مليون دولار كمساعدات للاجئين في العراق وسوريا
وکذلک حثت بلجيكا وهولندا اليوم الاتحاد الأوروبي على وضع الاجراءات البيروقراطية جانبا والقيام فورا بمنح مساعدات طارئة إضافية للاجئين من العراق وسوريا الذين يطلبون اللجوء الى أوروبا.
وقال نائب رئيس الوزراء ووزير التنمية والتعاون البلجيكي الكسندر دي كرو ووزيرة التجارة الخارجية والتعاون الإنمائي الهولندية ليليان بلومن في بيان مشترك صدر من بروكسل “ان هذه الأزمة استثنائية وتتطلب استجابة استثنائية وبالتأكيد في أوروبا وإلا فإن منطقة قريبة من الحدود الأوروبية تخاطر بضياع جيل كامل وبالتالي لا يمكننا أن نغمض أعيننا في حين ان الاتحاد الأوروبي قادر ويجب أن يلعب دورا رئيسيا في معالجة هذا الوضع”.
ورأى المسؤولان الأوروبيان ان الحرب في سوريا “أخطر صراع في هذا القرن” مشيرين الى أن أكثر من 250 ألف شخص لقوا حتفهم وأصيب أكثر من مليون آخرين.
واضافا ان عدد اللاجئين السوريين بلغ أيضا رقما قياسيا قاتما حيث ان أكثر من أربعة ملايين سوري غادروا بلادهم إلى احدى الدول المجاورة كما انه يوجد داخل سوريا نحو 7.6 مليون مشرد وحتى الآن هناك 5.6 مليون طفل سوري بحاجة لمساعدات إنسانية.
وأوضحا ان معظم هؤلاء اللاجئين [أكثر من 90 بالمئة] يختارون البقاء في المنطقة وحتى الآن أمضى بعضهم بالفعل أربعة فصول شتاء في أحد مخيمات اللاجئين.
وكانت هولندا أعلنت الأسبوع الماضي مجموعة واسعة من المساعدات إلى سوريا والعراق بقيمة 48.5 مليون دولار أمريكي في حين عززت بلجيكا جهودها الإنسانية في المنطقة لتصل قيمة مساعداتها إلى 30 مليون يورو.
وأكد الوزيران “ان هذه المساعدات ضرورية للغاية وهي تقدم الدعم سواء على المدى القريب أو البعيد للأشخاص الذين اضطروا للتخلي عن كل شيء وفقدوا في كثير من الأحيان أفرادا من أسرهم”.
وأفادا بأن المفوضية الأوروبية لديها ميزانية للتنمية بقيمة 10 مليارات يورو سنويا فضلا عن 1.2 مليار يورو للمساعدات الإنسانية وبالتالي يجب على الاتحاد الاوروبي التحرك بشرعة وتخطي الاجراءات البيروقراطية.
النهایة

