شفقنا العراق – دعا أمين مجمع تشخيص مصلحة النظام محسن رضائي، الدول الاسلامية الي الانضمام الي تحالف ايران والعراق وسوريا وحزب الله لبنان ضد داعش لما يشكله هذا التنظيم الارهابي من تهديد للأمن الاقليمي والدولي.![]()
واضاف رضائي مساء امس الاربعاء، ان تشكيل الجماعات التكفيرية، وبث الفرقة والاختلاف بين الشيعة والسنة، من مؤامرات اميركا والكيان الصهيوني في المنطقة وبدعم من نظام آل سعود.
واشار الي تعاون ايران والعراق وسوريا وحزب الله لبنان لمحاربة داعش وقال ان روسيا ابدت رغبتها ايضا بقصف مواقع تنظيم داعش الارهابي، ونحن لم نعارضها.
وأكد رضائي علي تطهير المنطقة من وجود داعش، وان العراق وسوريا ستصبحان مقبرة لعناصر هذا التنظيم الارهابي .
وصرح أمين مجمع تشخيص مصلحة النظام، بان الاسلام بريء من تنظيم داعش التكفيري والارهابي، وقال ان هذه العقيدة الصهيونية – الامريكية تحاول رسم صورة مُعتمة عن الإسلام بين الاديان.
واضاف رضائي : امريكا والكيان الصهيوني وآل سعود يحاولون أمحاء القضية الرئيسية في العالم الإسلامي.
وصرح بان الاستقلال والحرية والتقدم من أهم قضايا العالم الاسلامي، الا ان الاعداء يسعون ومن خلال طرح القضايا الهامشية واثارة المؤامرات، الي عدم ابقاء هذه الاسئلة الرئيسية امام المسلمين.
وقال ان الشعب الايراني استطاع ان يقدم شعار الاستقلال والحرية والجمهورية الاسلامية كأنموذج امام الراي العام العالمي، الا ان العدو يحاول الحد من انتشار هذا الانموذج المتقدم في المنطقة.
واشار رضائي الي موافقة اوروبا وامريكا علي مشاركة روسيا في محاربة داعش ، لكنهما بدأ بالمعارضة بعد بدء الهجمات الروسية ضد داعش .
وصرح بان فتنة داعش هي فتنة الحرب التي شنها نظام صدام البائد ضد ايران، لان 50 بالمائة من عناصر داعش هم من بقايا ازلام البعث البائد في العراق، والباقين تسللوا الي سوريا والعراق من الدول الاخري .
وقال : هؤلاء الاشخاص تدربوا بأموال النفط السعودي وتسللوا الي العراق وسوريا باموال الوهابية ويسعون الي انتاج اسلحة خطيرة. يبيعون النفط بسهولة وينقلون الاموال عن طريق حسابات مصرفية في العالم ، ولاأحد يقوم بغلق حساباتهم المصرفية او فرض الحظر علي مبيعات نفطهم.
واشار الي استشهاد العميد حسين همداني في سوريا وقال ان بعض المحللين قالوا ان الجمهورية الاسلامية الايرانية لن تتمكن من فعل أي شيء بعد استشهاد همداني، لكن سيشاهدون كيف ان المصائب ستبدأ بالنزول علي داعش.
ودعا رضائي نظام آل سعود الي عدم اعتماد نهج صدام وشاه ايران المقبور، والي عدم المساس بوحدة العالم الاسلامي واواصر الاخوة في المنطقة. مؤكدا بان ايران لاتسعي الي الحرب بل الي الدفاع عن حدود وشرف الامة الاسلامية .
مساعد وزير الخارجية يدعو الى ارسال مساعدات انسانية عاجلة للشعب اليمني
فیما وصف مساعد وزير الخارجية الايرانية لشؤون اوروبا واميركا مجيد تخت روانجي الظروف الانسانية في اليمن بالمتدهورة جدا داعيا الى الاهتمام العاجل بارسال المساعدات الانسانية للشعب اليمني.
جاء ذلك خلال استقباله مساعد وزير خارجية النرويج توره هاترم الذي يزور طهران على راس وفد سياسي واقتصادي، حيث تباحث الجانبان حول العلاقات الثنائية وتنفيذ الاتفاق النووي والتعاون الاقتصادي بين البلدين في المرحلة الجديدة لما بعد الحظر وتطورات المنطقة.
وقال مساعد وزير الخارجية النرويجي ان النرويج مصممة على استئناف و تنمية التعاون الاقتصادي سيما في مجال نقل التكنولوجيا و التكنولوجيا الفنية و توظيف الاستثمارات في الاسواق الايرانية.
واكد توره هام على تعزيز الجهود لانهاء الازمة السورية عبر السبل السياسية معربا عن تعاطفه لمقتل عدد كبير من الحجاج الايرانيين في الديار المقدسة.
من جانبه اعرب مساعد وزير الخارجية الايراني عن استعداد طهران لتعزيز تعاونها مع النرويج في مختلف المجالات مشيرا الي عضوية النرويج في التحالف الدولي ضد الارهاب وقال، لقد كان من المتوقع ان يقوم هذا التحالف باجراء جاد ضد الارهاب وان الحيلولة دون استمرار الدعم المالي وقطع مصادر التمويل المالي لهذه الجماعات يعتبر خطوة حاسمة في هذا المسار.
ولفت الى ضرورة حل الازمتين اليمنية و السورية عبر السبل السياسية مؤكدا انمكافحة العصابات الارهابية والتكفيرية يمثل اولوية في المنطقة .
واشار تخت روانجي الي كارثة منى خلال موسم الحج لهذا العام واكد مسؤولية الحكومة السعودية في هذه الحادثة المرة واضاف، ان من المهم لنا توضيح ابعاد الحادثة وتحديد مصير المفقودين الايرانيين وان مختلف الدول الاسلامية اصبحت اكثر حساسية من اجل استخدام آليات معينة لعدم تكرار مثل هذه الحوادث.
واكد الجانبان الايراني والنرويجي في اللقاء على ضرورة اجراء المشاورات والتعاون الاقليمي وتقديم المساعدات للحكومة الافغانية لاحلال الامن والاستقرار في افغانستان.
بروجردي: أي مبادرة للحل في سورية يجب أن تتم بالتنسيق مع دمشق حتى يكتب لها النجاح
ومن جهته جدد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية فى مجلس الشورى الإيراني علاء الدين بروجردي التأكيد على موقف بلاده الداعم لسورية في مواجهة الحرب الإرهابية التي تتعرض لها.
ولفت بروجردي خلال مؤتمر صحفي في دمشق اليوم إلى أن الهدف من زيارته إلى سورية هو تأكيد دعم الحكومة والشعب الايراني لسورية وقيادتها التي تقف في الموقع الأول لخط المقاومة أمام هجمة المعتدين في السنة الخامسة من هذه الأزمة الظالمة التي فرضت على الشعب السوري.
وأكد بروجردي أن مقاومة سورية وصمودها أمام الهجوم الإرهابي الذي تتعرض له يستحق كل التقدير وأن الشعب السوري يدافع عن أمنه وكرامته مبينا أن الجميع بات يعرف أن الإرهابيين يأتون من عشرات الدول إلى سورية بدعم وتدريب من بعض دول المنطقة والدول العالمية الكبرى وخاصة أمريكا ولكن الشعب السوري يدافع عن أمن وكرامة هذا البلد.
وردا على سؤال لـ سانا شدد بروجردي على أن أي مبادرة تطرح لحل الأزمة في سورية يجب ان تتم بالتنسيق مع الحكومة السورية حتى يكتب لها النجاح مبينا أن العمليات العسكرية الروسية الداعمة لسورية في مكافحة الارهاب هي أيضا تدعم الجهود التى تبذل في مجال الحل السياسي للأزمة فيها.
وقال بروجردي: “عارضنا السياسة التركية إزاء سورية وتحدثنا مرات مع المسؤولين الأتراك ونعتقد أن دعم المجموعات الإرهابية وتدريب الإرهابيين وتسليحهم خطأ كبير وله آثار سلبية على الأرض”.
ولفت بروجردي إلى أن “الهدف من المخطط الشيطاني الذي يستهدف سورية أن يتناسى العالم الإسلامي قضيته الرئيسية وهي القضية الفلسطينية” مشيرا إلى أن هذا المخطط فشل رغم التكاليف الباهظة التي تجاوزت مليارات الدولارات وفي ذات الوقت نرى بدء أول شرارة للانتفاضة الثالثة في الأراضي الفلسطينية المحتلة ضد الكيان الصهيوني.
وجدد بروجردي إدانة بلاده لجرائم آل سعود بحق الشعب اليمني معتبرا أن هذه الجرائم تثبت ضعف السعودية وهي ذات الجرائم التي يرتكبها الكيان الصهيوني في غزة وباقي الأراضي المحتلة لافتا إلى أن الاحصائيات تشير إلى أن ضحايا الشعب اليمني بلغوا نحو 13 ألف شهيد منهم 5 آلاف طفل تحت 12 سنة ونحو 20 ألف جريح إلى جانب تخريب واسع النطاق للبنى التحتية في اليمن.
الى ذلك اوضح بروجردي ان هناك عمل جاد من قبل التحالف الرباعي لمواجهة الارهاب.
وافاد بروجردي بان التحالف الاميركي فشل في التصدي للإرهاب وكان من الضروري تشكيل ائتلاف من الدول التي تشعر بالمسؤولية تجاه هذا الخطر
وعن دعم ايران لسوريا والعراق قال بروجردي ان طهران تقدم الدعم العسكري الى سوريا والعراق بموجب طلب حكومتي البلدين.
وعن القدرات الردعية الايرانية قال بروجردي ان تجربة الصاروخ “عماد” كان رسالة لكل العالم عن القدرة الصاروخية لطهران و حقها في الدفاع عن نفسها.
النهایة

