شفقنا العراق – قال وزير الخارجية ابراهيم الجعفري اليوم ان العراق ماضي في انهاء مظاهر تجنيد الاطفال من قبل عصابات داعش.
وذكر بيان للوزارة ان ” الجعفري التقى مُمثـِّلة الأمين العامّ لشُؤُون الأطفال في النزاعات المُسلـَّحة ليلى زروقيّ على هامش اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك ,وبحث الجانبان الوضع الإنسانيَّ في العراق لاسيَّما ما تتعرَّض له الطفولة في المناطق التي تـُسيطر عليها عصابات داعش الإرهابيّة”.
واوضح الوزير أنَّ “تجنيد الأطفال في العراق من قِبَل عصابات داعش مُشكِلة ينبغي وضع حُلول جادّة لمُعالـَجتها، وأنَ الحكومة العراقـيّة ماضية في إنهاء هذه الظاهرة ، مؤكداً بالقول اننا “نتعامل مع الطفولة بحرص، وبعناية كبيرة، ونتمنـَّى أن تأتوا إلى العراق، وتروا كيفيّة التعامُل مع العوائل، والأطفال”.
وحث الجعفري الأمم المُتحِدة والمُنظـَّمات الإنسانيّة على “ضرورة الوقوف عند هذه الظاهرة، وإنقاذ الأطفال من تعاطي العنف, مُشيراً إلى أنَّ “هناك تشويهاً مُتعمَّداً للحقائق في العراق”.
وقال ان من “المُفترَض أن تأتوا إلى العراق، وتروا بأعينكم؛ للتوصُّل إلى الحقيقة، مُضيفاً أنَّ” ظاهرة الهجرة من العراق حدثت هَرَباً من نيران داعش، والجميع يعرفون ما حصل في سنجار، وما تعرَّض له الإيزيديّة من قتل وسبي، وبيع للأطفال”.
وتابع وزير الخارجية “نجحنا في الجامعة العربيّة بتجريم تجنيد الأطفال من قِبَل داعش، كما نجحنا في تجريم الفكر التكفيريّ، ونتمنـَّى أن تكونوا مُحامين لاكتشاف الحقائق , وقال مخاطبا مُمثـِّلة الأمين العامّ “أنتِ في مجال مُهـِمّ جدّاً، ونتمنـَّى أن تنجحي في تحقيق مَهمّتك، وتنتصري للحقيقة”.
ووجَّه الوزير الدعوة لليلى رزوقي لزيارة بغداد.
من جهتها قالت ليلى زروقيّ اننا “نـُغطـِّي ست جرائم حرب، من بينها استخدام الأطفال في الحرب، والانتهاكات الجنسيّة، واختطاف الأطفال، وهذه الآليّة تغطي هذه الجرائم، مُثمِّنة موقف العراق من الاتفاقيّات التي أبرمها في هذا الشأن, مشيرةً الى أنَّ “العراق وقـَّع على كلِّ الاتفاقيّات ولا تـُوجَد لدينم أيّة مشاكل، معربةً عن رغبتها في حُضُور العراق الاجتماع الخاصَّ بتجنيد الأطفال”.
النهایة

