شفقنا العراق-اعتبر وزير الخارجية رئيس التحالف الوطني إبراهيم الجعفري، مساء الأربعاء، أن حزب الدعوة لم يترب على “العنصرية” و”الطائفية”، مشيراً إلى أن الظروف التي تعرض لها منعته من التمدد.![]()
وقال الجعفري خلال حديثه لبرنامج “غير متوقع” الذي تبثه “السومرية الفضائية”، إن “حزب الدعوة الإسلامية لم يترب على العنصرية ولا توجد في ادبياته الطائفية”، مستدركاً أن “ردود الفعل والحصارات التي تعرض لها منعته من الذهاب بعيداً وان يضم في صفوفه السني مثلاً”.
وأضاف الجعفري وهو قيادي سابق في حزب الدعوة، أن “الحزب يضم في صفوفه الكردي والعربي ومختلف القوميات والمكونات”، لافتاً إلى أن “الظروف التي احاطت به جعلته لا يمتد لمناطق اخرى”.
وأكد وزير الخارجية أنه ليس مع الشق الذي ينادي برحيل الرئيس السوري بشار الأسد او ضده، وفيما حذر أنه ليس من مصلحة العراق فتح معارك مع الانظمة، أكد أن السعودية مصممة على فتح سفارتها في بغداد.
وقال الجعفري “إننا لا نريد أن نكون مع الشق الذي ينادي برحيل بشار الأسد او ضده، فطالما الشعب مختلفين على الأسد لا نريد ان نتدخل”، مشيراً الى أنه “ليس من مصلحة العراق فتح معارك مع الانظمة”.
وأضاف الجعفري، أن “أكثر دولة تضررت بعد سوريا من الأزمة الدائرة منذ خمسة اعوام هو العراق”.
من جهة أخرى، أكد الجعفري أن “السعودية مصممة على فتح سفارتها، وهذا ما جرى التأكيد عليه خلال اللقاءات التي اجريتها مع وزير الخارجية السعودي عادل الجبير”.
فیما أكد وزير الخارجية إبراهيم الجعفري، الأربعاء، أن العراق لم يطلب تشكيل التحالف الرباعي الذي أعلنت عنه روسيا مؤخراً، فيما شدد على رفض تحول الساحة الى تقاطع ارادات.
وقال الجعفري خلال حديثه لبرنامج “غير متوقع” الذي تبثه “السومرية الفضائية”، إن “العراق لم يطلب تحالفاً رباعياً، ولم نقل لهم شكلوا هذا التحالف”، مشيراً إلى أنه “لا توجد لدي معلومات حتى الآن بشأن توجيه روسيا ضربات ضد داعش في العراق”.
وأضاف الجعفري، أن “هناك حوارات لتنسيق امني وليس عسكري، والأمني غير العسكري”، مشدداً على “أننا لا نريد ان تتحول الساحة الى تقاطع ارادات”.
وأكد الجعفري، “أننا لم ننكر ما قدمه التحالف الدولي بقيادة أميركا من مساعدات، لكنه لم يكن بالحجم الذي نريده لأن حاجة العراق أكبر”، لافتاً إلى أنه “في حرب الخليج كان يجري تنفيذ 1800 طلعة جوية مقابل خمس او ست ضربات يومية حالياً”.
الجعفري یستقبل وزير خارجية الصومال ویؤکد: المعارك يديرها العراقيون فقط
کما بحث وزير الخارجية إبراهيم الجعفري الیوم بمكتبه في بغداد مع وزير خارجية الصومال عبد السلام هدليه عمر والوفد المرافِق له الذي وصل بغداد اليوم العلاقات الثنائـيّة وسُبُل الارتقاء بها إلى ما يلبِي طموح الشعبين الشقيقين.
وذكر بيان للخارجية ان الجعفري “أثنى على مواقف الصومال الداعمة للعراق في المحافل الدولية،” مؤكداً “اننا نتطلع لتبادل المصالح سويّاً والتي تقع ضمن استراتيجيـّتنا في التعامُل مع كلِّ دول العالم في مواجهة عصابات داعش الإرهابيّة”.

وقال الجعفري، ان “العراق يحارب اليوم في الخط الأوَّل ويخوض حرباً عالمية لأنَّ الإرهابيين جاؤوا من أكثر من 100 دولة،” لافتاً الى ان “المعارك يديرها عراقيون فقط،” مؤكداً” وجود دعم جوي من التحالف الدولي ولكن الأرض يُمسكها العراقـيّون”.
واشار الى ان “التحالف الدولي مضى عليه عام، وحصلت هناك عملـيّات مُشترَكة مع القوات العراقـيّة إلا أنـَّها لم تصل إلى مُستوى التحدِّي,” مشيراً الى أنَّ “تعدُّد الثروات في العراق من شأنه تعزيز آفاق التعاون المشترَك وتبادُل المصالح الاقتصاديّة وأنَّ السوق العراقـيّة مفتوحة أمام جميع الدول للاستثمار”.
من جانبه قال وزير خارجيّة الصومال أن “العراق والصومال لديهما علاقات خاصّة جدّاً،” مؤكداً “وقوف بلاده إلى جانب الشعب العراقي في كلِّ المحافل”.
وأعرب وزبر الخارجية الصومالي عن رغبة بلاده في العمل مع العراق بقوة لهزيمة الإرهاب الذي اصبح عدواً للجميع، داعياً إلى فتح مجالات الاستثمار بين البلدين، كما وجّه دعوة رسميّة للجعفري لزيارة مقديشو.
النهایة

