شفقنا العراق – كشفت اللّجنة التحضيرية لمؤتمر العميد الدوليّ الثالث الذي سيُقيمه مركزُ العميد الدوليّ للبحوث والدراسات التابع لقسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العباسيّة المقدّسة في (17-18أيلول 2015م) بعنوان: (النبيّ المختار وآله الأطهار منبعٌ للعلوم الإنسانية ومدادها) وتحت شعار: (نلتقي في رحاب العميد لنرتقي)، عن أهمّ المحاور التي ستتضمّنها الجلسات البحثية للبحوث المشاركة لباحثين من داخل وخارج العراق وكانت كما يلي:
1- المحور القرآنيّ.
2- المحور الدِّينيّ.
3- المحور اللّسانيّ.
4- المحور الأدبيّ.
5- المحور الاجتماعيّ.
6- محور بحوث طلبة الدِّراسات العُليا.
7- المحور الفلسفيّ.
8- المحور التاريخيّ.
9- المحور الجغرافيّ.
10- المحور التربويّ والنفسيّ.
11- محور البحوث باللّغة الإنكليزيّة.
من جهته أكّد نائبُ رئيس قسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العباسية المقدّسة السيد عقيل عبدالحسين الياسري: “أنّ الأعمال جاريةٌ على قدمٍ وساق من أجل إظهار وإخراج النسخة الثالثة من المؤتمر في أبهى وأجمل حلّة، وسيشهد حضوراً لشخصيات دينية وعلمائية وأكاديمية مرموقة من داخل وخارج العراق وستتضمّن فقرات المؤتمر بالإضافة الى الجلسات البحثية ورشة عملٍ تنعقد على هامشه بعنوان: (وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيم)”.
يُذكر أنّ المؤتمر في دورتيه السابقتين قد حقّق نجاحاً وتألّقاً وسط المؤتمرات الأكاديميّة بشهادة كلّ من حضره وشاهده، حيث استطاع أن يرسم طريقاً حديثاً في طرح البحوث الأكاديمية من جهة وتبنّي هذه البحوث والعمل على استثمارها الاستثمار الأمثل من جهةٍ أخرى، وكذلك مباشرة القائمين على المؤتمر بتنفيذ مقرّرات كلّ دورةٍ وتنفيذها على أرض الواقع، وما مركزُ العميد الدولي إلّا جزءٌ من مقرّرات إحدى دورات المؤتمر.
فرقة العباس(عليه السلام) القتالية تُدخل منتسبيها دوراتٍ في الإسعافات الحربية الأوّلية..
لم تقتصر التدريبات التي تُقيمها فرقة العباس(عليه السلام) القتالية لمنتسبيها على التدربيات العسكرية والبدنية وحسب، وإنّما هناك جدول أعدّته قيادتها من أجل زجّ المنتسب في دوراتٍ تطويرية ومهارية عالية لتكتمل لديه الجاهزية، ومن تلك الدورات افتُتِحَت مؤخّراً دورةٌ في الإسعافات الحربية والأوّلية وطريقة استخدام حقيبة المسعف التي سيتمّ تجهيز جميع أفراد قوّات الفرقة بها.
الدورة التي تُقيمها طبابة الفرقة بالتعاون مع لجنة الكفيل للإسعاف الفوريّ التابعة لشعبة العلاقات الجامعية في العتبة المقدّسة أُعدّ لها منهاجٌ خاص وأُقيمت كخطوةٍ أولى في مقرّ الفرقة (مجمّع العلقمي) على شكل وجباتٍ كي لا يؤثّر على الواجبات المكلّفة بها قوّات الفرقة، وستكون ميدانيةً في القطعات التي يصعب حضورها الى مقرّ الفرقة أو يسبّب خللاً في أداء واجباتها.
وكانت على شقّين نظريّ وعمليّ وأُلقيت خلال هذه الدورات محاضراتٌ شملت شرحاً لكيفية الإنقاذ والإسعاف في حالة إصابة المقاتل مع إمكانية التعامل مع حالات النزف والبتر والصدمة وإصابات البطن والصدر المفتوح، وكذلك تدريبهم على كيفية استعمال حقيبة المسعف الميداني والاستفادة من الأدوات والمعدّات المزوّدة بها وأساليب نقل المُصاب من منطقة المعركة الى المنطقة الآمنة.
كذلك شمل تدريبهم على الإسعافات الأوّلية المقدّمة في الحروب وقيادة الفريق الإسعافي والتعامل مع أيّ حالةٍ طارئة، وشملت الدورة أيضاً تدريباً على عمليات إنعاش القلب الرئوي (cpr) ومعالجة الكسور عن طريق الجبيرة، وغيرها من الأمور التي من شأنها الحفاظ على حالات المصابين والعمل على تقليل الخسائر البشرية.
(لقمان الحكيم ووصاياه) إصدارٌ حديث لمكتبة ودار مخطوطات العتبة العباسيّة المقدّسة..
تتواصل وحدةُ التأليف والدراسات التابعة لمكتبة ودار مخطوطات العتبة العباسيّة المقدّسة بسلسة إصداراتها في مختلف المجالات الفكريّة والثقافيّة، وصَدَرَ منها حديثاً كتابٌ بعنوان: (لقمان الحكيم ووصاياه)، من تأليف العلامة الشهيد السيد محمد رضا بحر العلوم وقد قامت الوحدةُ المذكورة بمراجعته وإخراجه طباعيّاً.
الكتاب عبارة عن مجموعةٍ من الوصايا والحكايات التي وردت عن لقمان الحكيم والتي ذُكرت في القرآن الكريم وكتب الحديث والأخبار والتاريخ، كذلك يحوي على جملةٍ من مواعظ الله عزّوجلّ والأنبياء وغيرهم من الملوك والرؤساء والحكماء، وقد ذكرها المؤلّف في الخاتمة، وفيه كذلك إشارةٌ إلى الأخلاق بصورة عامة.
وجاء الكتاب في ستّة فصول وخاتمة. الفصل الأول في مواضيع مهمّة تتعلّق بشخصية لقمان وما يتّصل بها من جهاتٍ أخرى. وتناول الفصل الثاني وصايا لقمان التي وردت عنه وذُكرت في القرآن الكريم. أمّا الفصل الثالث فجاء في مواضيع بُوّبت إلى ثلاثة وعشرين باباً مع ذكر المصادر التي أُخِذَت منها. والفصل الرابع تناول الأخلاق بصورةٍ عامة. وجاء الفصل الخامس في ذكر الوصايا المتفرّقة لموضوعاتٍ شتّى. أمّا الفصل السادس والأخير: فقد تناول حكايات (لقمان الحكيم) ومناظراته مع مواليه وغيرهم. ثمّ جاءت الخاتمة في جملةٍ من مواعظ الله عزّوجلّ والأنبياء وغيرهم من الملوك والرؤساء والحكماء.
النهایة

