شفقنا العراق-أكد رئيس المؤتمر الشعبي العام على عبد الله صالح أن المحتلين سيخرجون من عدن عاجلا أم آجلا، مشدداً على أن اليمنيين لن يستسلموا ولن يركعوا.
وقال علي عبد الله صالح في حوار خاص مع قناة الميادين الفضائية بثته مساء أمس “إنه لا يشعر بالقلق من تمدد قوات التحالف الذي تقوده السعودية في عدن “، مضيفا “احتلوا عدن وسيخرجوا منها مثل ما خرج البريطانيون والأتراك، والشعب اليمني سيخرج المحتلين عاجلاً أم آجلا”.
وطالب بوقف العدوان السعودي على اليمن واستهداف المدنيين والبنى التحتية ومقدرات الشعب اليمني .
وجدد صالح التأكيد على استعداد المؤتمر للالتزام بالنقاط السبع التي تم الاتفاق عليها في مسقط مع المبعوث الأممي إلى اليمن وقال: “اتفقنا مع المبعوث الأممي في مسقط على عشر نقاط ورفضها التحالف، ووصلنا لاحقاً إلى سبع نقاط وقبلنا بها نحن وأنصار الله وحتى الآن لم يقبلوا بها، لأنهم لا يريدون حوار إلا بلغة البندقية”.
وأضاف: نحن مستعدون للالتزام بالنقاط السبع ومن بينها الانسحاب من كل المدن، ليبقى الجيش والسلطة المحلية والأمن، ولكن نشترط وقف الغارات السعودية وفك الحصار، والانسحاب من الأراضي اليمنية”.
وأوضح أن عدد الشهداء والجرحى جراء العدوان السعودي على اليمن تجاوز 25 ألف أكثر من 90 في المائة منهم مدنيين.
وأكد أن أطفال اليمن سيحاكمون الخونة الذين باركوا العدوان على اليمن وأن اليمنيين لن يقبلوا بعودتهم، وأن هادي سيقدم إلى محكمة الجنايات الدولية.
وحمل صالح الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي مسؤولية قتل المدنيين لأنه بارك الغزو، مشيرا إلى أن السعودية اشترت المنظمات الدولية والإنسانية ومنظمات حقوق الإنسان وأجهضت مشروع القرار الهولندي بشأن تشكيل لجنة للتحقيق والتقصي في جرائم الحرب المرتكبة في اليمن.
ونفى علي عبد الله صالح أي تواجد لإيران في اليمن وقال: “ربما هناك منح دراسية تقدمها إيران، وربما مساعدات مالية، لكن لا وجود لقطعة سلاح إيرانية ولا لخبير إيراني في اليمن”.
الجيش يسيطر على قرية سعودية
سيطر الجيش واللجان الشعبية اليوم على القرية الرابطة بين موقع كعب الجابري وقرية حامضة في محافظة جيزان.![]()
وأكد مصدر عسكري إن أبطال الجيش واللجان الشعبية تمكنوا من السيطرة على القرية ودمروا عددا من الآليات العسكرية.
وأشار المصدر إلى أن القوة الصاروخية للجيش واللجان الشعبية استهدف تجمعات عسكرية سعودية خلف موقع الخورمة في عسير.
الجيش واللجان الشعبية يغنمون أربع آليات ويدمرون أخرى في جيزان
نفذت وحدات من الجيش واللجان الشعبية عملية نوعية تمكنوا فيها من اغتنام أربع آليات سعودية وتدمير أخرى بجيزان.
وأوضح مصدر عسكري بجيزان أن وحدات من الجيش واللجان الشعبية نفذت عملية نوعية اليوم تمكنت خلالها اغتنام أربع آليات سعودية وتدمير آلية أخرى في منطقة بين قريتي حامضة وموقع كعب الجابري في الخوبة .
وأشار المصدر إلى أن رجال الجيش واللجان الشعبية مستمرون في تنفيذ عملياتهم العسكرية ضد مواقع وتجمعات الجيش السعودي، لافتاً إلى أن العدو السعودي يتكبد كل يوم خسائر فادحة في الأرواح والعتاد .
طيران العدوان يستهدف مدينة باجل
شن طيران العدوان السعودي اليوم غارات جوية على مدينة باجل مستهدفا منطقة الكمب.
وذكرت مصادر محلية ان العدوان استهدف باربع غارات منطقة الكمب (جرش الصين) سابقا الو اقعة بين مدينة باجل ومصنع الاسمنت، ما اثار الرعب في نفوس ساكني الاحياء المجاورة للكمب والمصنع.
استشهاد وإصابة 23 یمنیا جراء قصف طيران العدوان بالحديدة
استشهد خمسة مواطنين وأصيب 18 آخرين في حصيلة أولية جراء استهداف طيران العدوان السعودي الغاشم لمنازل المواطنين بمنطقة الخوخة محافظة الحديدة.
وأوضح مصدر محلي بمحافظة الحديدة أن طيران العدوان السعودي الغاشم شن سلسلة من الغارات استهدفت منازل المواطنين بمنطقة الخوخة ما أدى إلى استشهاد خمسة مواطنين وإصابة 18 اخرين في حصيلة أولية وتهدم عدد كبير من المنازل وتضرر أكثر من 28 منزلاً .
ولد الشيخ يحذر من تدهور الأوضاع في اليمن وبلوغها مرحلة خطيرة جراء استمرار العدوان
فیما حذر مبعوث الأمم المتحدة الخاص الى اليمن اسماعيل ولد الشيخ أحمد من تدهور الأوضاع في اليمن وبلوغها مرحلة خطيرة في فترة قياسية جراء إستمرار العدوان، مجدداً التأكيد على ضرورة العودة الى طاولة المفاوضات بأسرع وقت.
وقال المبعوث الأممي الى اليمن في منشور على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك) إن “الاوضاع في اليمن مرشحة لبلوغ مراحل الخطورة خلال فترة قياسية ما لم تتم العودة السريعة الى سبيل محادثات السلام “.
ودعا ولد الشيخ إلى العودة للمفاوضات ” كخيار بديل ووحيد لإنقاذ هذا البلد وشعبه “.
الأمم المتحدة تدعو لوقف عرقلة وصول الوقود إلى اليمن وتحذر من تفشي الأمراض
کما دعت الأمم المتحدة الى وقف الأعمال التي تعرقل وصول الامدادات النفطية إلى اليمن، محذرة من أن نقص الوقود في اليمن والذي لم يصل سوى واحد بالمائة من احتياجاته سيؤدي إلى تفشي الأمراض وتفاقم المعاناة الانسانية.
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة فرحان حق في تصريحات للصحفيين “واحد بالمائة فقط من الاحتياجات الشهرية من إمدادات الوقود التجارية لليمن جرى استيرادها عن طريق موانئ البحر الأحمر في سبتمبر انخفاضاً من مستوى متدن بلغ 12 بالمائة في أغسطس الماضي”.
ولفت فرحان الى عدم الإيفاء بالتعهدات التي قطعت بالسماح باستيراد الوقود والغذاء عبر الموانئ اليمنية إلا انه ورغم ذلك لم تصل أي واردات تجارية ووقود، مشيراً إلى أنه ما زالت هناك 11 سفينة تجارية متوقفة قبالة السواحل اليمنية لم يسمح لها بالدخول .
وأوضح ان الحصول على المياه في اليمن ذو المناخ الجاف يتطلب عادة استخدام المضخات التي تعمل بالوقود فيما تجد المستشفيات صعوبة في العمل في ظل نقص الوقود وتعذر توصيل المساعدات.
وصنفت الأمم المتحدة اليمن كأحد الأزمات الإنسانية ذات الأولوية إلى جانب جنوب السودان وسوريا والعراق.
وتقول المنظمة إن هناك أكثر من 21 مليون نسمة بحاجة إلى المساعدة في اليمن أي نحو 80 بالمائة من السكان.
يشار إلى أن دول تحالف العدوان تمنع السفن التجارية المحملة بالمواد الغذائية والمشتقات النفطية وكافة البضائع والسلع التجارية والمساعدات الإنسانية من الوصول إلى موانئ اليمن كما أن طيران العدوان قصف مينائي الحديدة والمخا ما أدى إلى تضرر منشآتهما.
النهایة

