شفقنا العراق – اكد رئيس الوقف السني بالعراق على ان “التطرف لايمثل طائفة ولا مذهب ونحن نرى ان اكثر من 97 بالمئة من اهل الرمادي خرجوا منها وهذا يدل على ان اهل السنة في العراق ليسوا مع داعش والإرهابيين ويرفضون ولاية داعش عليهم “.
اكد رئيس الوقف السني الشيخ عبداللطيف الهميم في حوار تلفزيوني ان” الوقف السني في العراق يقود قاطرة التعليم الديني وهذه القاطرة كبيرة جدا تزيد اكثر من مئتين مدرسة وكلية الامام الاعظم باقسامها الاربعين وكذلك يقود اكثر من عشرة الاف مسجد “.
وحول المساجد المهدمة على يد داعش اوضح انه “توجد لجان متخصصة لدراسة حجم الاضرار التي لحقت بالمساجد ،على سبيل المثال في ديالي دمر اكثر من اربعين مسجداَ ويضاف الى ذلك ان جميع المساجد في هذه المناطق تحتاج الى ترميم واعادة تأهيل واعتقد ان الكارثة كبيرة بالنسبة للمساجد و المدارس العلمية و هذه المراكز الدينية تعرضت لهجمة كبيرة من قبل هذه الفرقة الضالة والمعارك المستمرة في اكثر من منطقة”.
وتابع ان “داعش عملت على تدمير المساجد بصورة ممنهجة وخاصة المساجد التاريخية التي تحتوي على ضريح او مقام”.
واشار الى الائمة الذين استشهدوا على يد داعش، موضحا ان “عدد كبير من الائمة والخطباء قتلوا على يد داعش وتم تصفية مايقارب 800 امام وخطيب وعامل في المساجد”.
وحول الحل الانجع لمحاربة المتطرفين قال ان “الحل الامني يقوم بتطهير الارض ولكن لايمكن تطهير عقول هؤلاء المتطرفين من خلال الحرب ويحتاجون الى إعادة تأهيل ولان الدول فشلت في علاج هذه الظاهرة ولهذا معالجة الافكار المتطرفة تعد احد طرق الحل وعلاج المشكلة واعتقد ان المؤسسات الدينية هي الوجه الاخر لوزارة الدفاع ونحن لدينا مشروع لمناهضة الارهاب والتطرف وهي الحملة الوطنية الاسلامية لمناهضة التطرف”.
واكد على ان “التطرف لايمثل طائفة ولا مذهب ونحن نرى ان اكثر من 97 بالمئة من اهل الرمادي خرجوا منها بعد احتلالها من قبل داعش وهذا يدل على ان اهل السنة في العراق ليسوا مع داعش والإرهابيين وهم يرفضون ولاية داعش عليهم “.
النهایة

