شفقنا العراق – عقدت محاكم النظام اليوم الأثنين الأول جلسة محاكمة معتقل الرأي والضمير عضو الأمانة العامة لجمعية الوفاق الوطني الإسلامية مجيد ميلاد للمرافعة.
واستمعت المحكمة الصغرى الجنائية الرابعة في الجلسة السابقة التي عقدت يوم 29 سبتمبر إلى شهود النفي الذين تقدموا بشهادتهم وشهدت الجلسة حضور ممثل عن السفارة الأمريكية.
ويواجه ميلاد في المحكمة الصغرى الجنائية الرابعة تهماً تتعلق بحرية الرأي والتعبير على خلفية لقاء أهلي رمضاني حيث قام النظام بتوجيه الإتهامات بناء على محاكمة النوايا.
ويحاكم آخر رئيس منتخب لمجلس بلدي العاصمة بتهمة “التحريض على كراهية النظام”، وهي ذات التهمة التي يتكرر توجيهها للمعارضين على خلفية تعبيرهم عن آرائهم السياسية.
وكانت أولى جلسات محاكمة ميلاد انطلقت 13 يوليو 2015 حيث أجلت المحاكمة إلى 4 أغسطس/آب مع رفض طلب فريق الدفاع بالإفراج عنه، هذا الرفض استمر حتى الجلسة الماضية التي عقدت في 13 سبتمبر، وجلسة الاستماع لشهود النفي التي عقدت في 29 سبتمبر الماضي.
تأجيل محاكمة القيادي إبراهيم شريف إلى 12 نوفمبر
وکذلک أجلت المحكمة الخليفية اليوم الاثنين، 12 أكتوبر، جلسة محاكمة المعارض البارز المعتقل إبراهيم شريف، إلى تاريخ 12 نوفمبر المقبل للاستماع إلى شاهد الإثبات.
وكانت هيئة الدفاع عن شريف تقدّمت بطلب لإحضار شاهد الإثبات في المحكمة منذ 1 أكتوبر، إلا أنّ الشاهد لم يحضر.
وزعم القاضي الخليفي، علي خليفة الظهراني، بأن تقديم الطلب جاء متأخراً، مبررا ذلك بانشغال “المحكمة” بقضايا أخرى، وذلك على الرغم من مرور 11 يوماً على تقديم الطلب.
الجلسة التي عُقدت اليوم هي الثانية التي عُقدت لشريف بعد اعتقاله الثاني، في يوليو الماضي، وأوضحت زوجته فريدة غلام بأنّ القاضي الظهراني بدأ الجلسة بعد قرابة العاشرة صباحاً، واستمرت نحو 10 دقائق، حيث أعلن تأجيلها.- 141 قراءة
القوات الخليفية تنزع الشعارات الحسينية في عالي.. وناشطون يطبعون السواد على الجدران
فیما استمرت القوات الخليفيّة في نزْع الشعارات والأعلام الحسينيّة من مناطق البحرين، حيث تجري الاستعدادات لاستقبال موسم محرم الحرام.
القوات اقتحمت بلدة عالي اليوم الاثنين، 12 أكتوبر، وقامت مرة أخرى بإزالة الشعارات العاشورائيّة وذلك في تصعيد مستمر ضد السكان الأصليين وتأكيدا على سياسة الخليفيين في استهداف شعائر المواطنين ومقدساتهم.
وردا على ذلك، عمد الأهالي إلى طبع السّواد على الجدران في البلدة، وشوهد الطلاء الأسود وهو يغطي مساحات واسعة من الجدران وعليها كتابات حسينيّة. (شاهد: هنا)
وتتعرض البلدة، المتاخمة لمنطقة الرفاع، مقر الحاكم الخليفي، لسلسلة من الانتهاكات وعمليات الانتقام، وقد أصدر الحراك الشبابي في البلدة تقريرا بانتهاكات شهر سبتمبر الماضي، وأشار إلى أن تنفيذ القوات الخليفية 6 حالات اعتقال تعسفي عبر مداهمة المنازل، إضافة إلى حالة اعتقال واحدة تمت من خلال كمين أمني من أفراد تابعة للمخابرات الخليفية.
وأشار التقرير إلى أن 5 معتقلين من البلدة تم التكتم عليهم في مبنى التحقيقات الجنائية، ولأكثر من 8 أيام.
وشهدت البلدة أكثر من 5 مظاهرات خلال فترة الرصد، وبينها مظاهرة دعت للإفراج عن معتقلي البلدة، تحت شعار “لن ننساكم”، ومظاهرة أخرى تضامنية مع الطلبة المعتقلين، كما شهدت تظاهرة تضامنية مع أمين عام جمعية الوفاق المعتقل الشيخ علي سلمان، وأخرى مع الشيخ علي بن أحمد الجدحفصي، وآخر التظاهرات التي تمت قمعها حملت شعار “السد المنيع”، ووقع متظاهرون فيها برصاص الشوزن.
وتقوم القوات عادة بتنفيذ نقاط تفتيش حول البلدة لرصد الفعاليات الاحتجاجية وإثارة الرعب بين المواطنين.
استمرار إضراب سجناء الحوض الجاف وتدهور صحة المعتقل خليل الحواجي
کما قالت الناشطة الحقوقية فاطمة الحلواجي بأنّ المعتقلين في سجن الحوض الجاف لازالوا يواصلون الإضراب عن الطعام الذي بدأ الثلثاء الماضي.
ونقلت اليوم الاثنين، 12 أكتوبر، عن والدها المعتقل الحاج خليل الحلواجي بأنّ الوضع الصحي للمعتقلين بدأ بالتدهور نتيجة الإضراب، وذكرت بأنّه بدأ منذ الأربعاء الإضراب عن تناول الماء والعصائر، وهو ما أدى إلى تدهور صحته، حيث يشعر بصعوبة التنفس، مع بطء ضربات القلب.
ونقل ناشطون بأنّ الوضع الصحي للمعتقل حسن إدريس، من بلدة القرية، بدأ بالتدهور أيضاً، حيث انخفضت نسبة السكر في الجسم إلى “2″.
وأوضح الحلواجي في اتصاله الهاتفي بأنّ سلطات السجن لم “تكترث لأيّ من مطالب السجناء”، وحمّلها مسؤولية أي مكروه يُصيبهم.
ويُعاني الحاج خليل الحلواجي من أعراض الجلطة بشكل مستمر، وهو بحاجة دائمة لمراجعة المستشفى، وحمّلت العائلة سلطات السجن مسؤولية حياته وما يتعرض له وبقية المعتقلين من مخاطر على حياتهم.
ويشكو السجناء من سوء معاملة السلطات، ويُمنعون من ممارسة الشعائر الحسينية والحريات الدينية الأخرى.- 165 قراءة
النهایة

