شفقنا العراق – افاد مصدر طبي في محافظة السليمانية، بان 118 قتلوا واصيبوا جراء الاشتباكات التي حدثت بين متظاهرو محافظة السليمانية والقوات الامنية.
وقال المصدر ان ‘مناطق واسعة من محافظة السليمانية شهدت اشتباكات بين المتظاهرين والقوات الامنية ادت الى مقتل واصابة 53 من المتظاهرين والقوات الامنية في مركز المحافظة، و21 قتيلا ومصابا في منطقة قلعة دزة بالاضافة الى مقتل واصابة 87 من القوات الامنية والمتظاهرين بمنطقة سيد صادق و 6 قتلى وجرحى في قضاء كلار’.
واضاف ان ‘احزاب الاتحاد الوطني والاتحاد الاسلامي والجماعة الاسلامیة سلموا مقارهم الی المتظاهرین حقنا للدماء وانزلوا اعلام احزابهم عن الابنیة نزولا عند طلب المتظاهرین’.
واشار الى ان ‘محافظ السليمانية اعلن تعطيل الدوام الرسمي في المحافظة لمدة ثلاثة ايام بسبب ماتمر به المحافظة من اوضاع امنية’ يشار الى ان محافظة السليمانية تشهد تظاهرات كبيرة .
هذا و قرر موظفو الدوائر الحكومية في مدينة السليمانية تعليق تظاهراتهم إلى يوم السبت المقبل .
وقال مراسل دجلة إن موظفي الدوائر الحكومية من المتظاهرين في السليمانية والاقضية التابعة لها قرروا تعليق تظاهراتهم إلى يوم السبت المقبل، باستثناء قضاء سيد صادق ‘حيث لاتزال التظاهرات جارية . وأضاف أن المتظاهرين يستعدون إلى أقامة تظاهرة كبرى للتنديد بالأحداث الأخيرة التي جرت السبت وكان مراسلنا اكد توجه المتظاهرين الى مقر الاتحاد الاسلامي و رشقه بالحجارة وقيام البعض الآخر بإنزال علم الحزب عن مقر حركة التغيير في منطقة كلار.
فيما افاد مسؤول تنظيمات الاتحاد الاسلامي في منطقة كرميان ارسلان صالح، ان المتظاهرين هاجموا مقرات في كلار،مبينين ان داخل المقر يتواجد أعضاء للأتحاد الاسلامي مع قوات الاسايش، ومحذرين في الوقت ذاته لما ستؤول اليه الأمور واكد مسؤول تنظيمات الاتحاد الاسلامي في منطقة كرميان بأن المتظاهرين اجبروه على انزال علم الاتحاد الاسلامي في المقر.
هذا واتهم الحزب الديمقراطي الكردستاني، برئاسة مسعود بارزاني، رئيس حركة التغيير نوشيروان مصطفى، بالمسؤولية عن أعمال العنف التي تشهدها محافظة السليمانية شمال العراق.
وقال بيان صادر عن المكتب السياسي للحزب الديمقراطي، الذي عقد اجتماعًا طارئًا، في أربيل إن ‘نوشيروان مصطفى، مسؤول بالدرجة الأولى عن الهجمات التي تعرضت لها مقار الحزب الديمقراطي ومسؤوليه’.
وأضاف البيان أن ‘تلك الهجمات لن تظل بدون رد، مبينا انه سيتم الرد بشكل مناسب على المخططين لها ومثيري الفتنة’.
النهایة

