شفقنا العراق / متابعات – افادت المصادر عن مقتل واصابة 12 عنصراً من داعش شرق الرمادي، فیما وصلت تعزيزات عسكرية للرمادي لادامة زخم المعارك، والی ذلک اشارت المصادر المحلیة ان البغدادی حالتة الصحیة متدهورة بعد استهداف الصقور العراقية لموكبه.
مقتل واصابة 12 ارهابیا بالرمادي
أفاد مصدر أمني في قيادة عمليات الانبار، الاثنين، بأن 12 عنصرا من تنظيم داعش سقطوا بين قتيل وجريح شرق الرمادي، لافتا الى تدمير عجلتين تحمل اسلحة واعتدة.
وقال المصدر الامني في حديث لوسائل اعلام محلية، إن ‘طيران القوة الجوية وبالتنسيق مع قيادة عمليات الانبار تمكن، اليوم، من تدمير مقرات ومستودعات عتاد واسلحة لتنظيم داعش في منطقة الجفة والبويوسف شرق الرمادي، اسفرت عن مقتل 5 عناصر من التنظيم واصابة 7 اخرين بجروح’.
واضاف المصدر الامني الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن ‘القصف اسفر ايضا عن تدمير عجلتين لتنظيم داعش تحمل اسلحة واعتدة’.
وتشهد مدينة الرمادي عمليات عسكرية واسعة لاستعادة السيطرة عليها من تنظيم داعش ويشارك في تلك العمليات التي انطلقت منذ ايام، القطاعات الامنية والحشد العشائري وطيران التحالف والعراقي.
تعزيزات عسكرية للرمادي
أعلنت اللجنة الأمنية في مجلس محافظة الانبار عن وصول تعزيزات عسكرية من الشرطة الاتحادية والجيش إلى شرق الرمادي اليوم الاثنين من العاصمة بغداد وذلك بالتزامن مع وصول تعزيزات أخرى من مدينة سامراء في محافظة صلاح الدين إلى الجسر الياباني شرق الرمادي.
وقال عضو اللجنة راجع بركات لوسائل إعلام محلية، ان “الهدف من تلك التعزيزات إدامة زخم المعركة ضد تنظيم داعش وإسناد القوات الأمنية المتقدمة بعمليات تحرير الرمادي من تلك العصابات الإجرامية”.
البغدادي بين الموت والحياة
قال المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة العراقية العميد يحيى رسول إنّ ابوبكر البغدادي زعيم داعش اصيب خلال الغارة على موكبه في غربي العراق، وإنّ حالته الصحية متدهورة، وكان بيان لخلية الصقور الاستخبارية التي نفّذت العملية أكد أنّ البغدادي نقل محمولا من المكان عقب الغارة التي طالت ايضا مكانا آخر كان يعقد فيه اجتماع للمجلس العسكري لجماعة داعش.
أبرز الدلالات في عملية استهداف “ابو بكر البغدادي”
بغض النظر عن المصير الذي سيكون عليه زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي، يمثل الهجوم على موكبه تطورا استراتيجيا لا سيما أن محاولات كثيرة جرت لقتل الرجل العصي حتى الآن على أجهزة الاستخبارات منذ ظهوره.
الواضح أن الهجوم اليوم يحظى بأهمية إستثنائية لإستهداف الرجل الأكثر ملاحقة في العالم إضافة إلى قيادات من التنظيم بالتزامن مع انطلاق عمليات عسكرية واسعة باتجاه مناطق سيطرة داعش في العراق.
دلالات الهجوم كثيرة، أولها إعادة الإعتبار إلى القرار والكفاءة العراقية المتكاملة لتحقيق إنجازات نوعية كانت المراحل السابقة قد وسمتها بالتشكيك وعدم القدرة على المواجهة والإنكفاء أمام هجمات ارهابي داعش في غير منطقة عراقية.
الدلالة الثانية هي أن استهداف البغدادي بعد الإعلان عن التنسيق الأمني والإستخباري مع روسيا وإيران وسوريا يحمل على الإعتقاد بأن ثمارا بدأ قطافها نتيجة لهذه الجهود المشتركة.
ثالث الدلالات تشير إلى أن التنظيم الإرهابي قد يكون يعيش مرحلة إضطراب وهلع بعد الضربات الموجعة التي تلقاها في سوريا لا سيما أنها تركزت على بناه الإستراتيجية من مراكز إتصال وقيادة، ما قد يكون دفع البغدادي وقيادات أساسية إلى الخروج من مراكزهم الخفية بهدف التنسيق وربما بحثا عن ملاذات آمنة جديدة.
المراقبون لتطور المواجهة مع داعش يستنتجون تأثيرات عميقة للعمليات العسكرية الجدية والقاسية والشاملة التي يشنها سلاح الجو الروسي والهجمات البرية الجديدة للجيش السوري وحلفائه.
تأثيرات تتعدى الساحة السورية لتطال العراق تحديدا وجبهات قتال أخرى مع التنظيم.
داعش هو اليوم في مرحلة تلقي الضربات وربما يكون قد بدأ يفقد السيطرة والتحكم حتى على أمن قادته وهذه لحظة إستثنائية في العلم العسكري لتحقيق ضربات حاسمة.
مقتل 20 ارهابيا بالانبار
قتل 20 داعشيا ودمرت مجموعة من الاهداف الخاصة بهم ، بضربات موفقة لطيران القوة الجوية في معبر البو شجل في الانبار.
وذكر مصدر امني في قيادة عمليات الانبار، ان ” طيران الجيش والقوة الجوية ، وجه ضربات موفقة نتجت عن مقتل 20 ارهابيا وجرح 15 اخرين في معبر البو شجل في الانبار”.
وتابع ان ” الطيران دمر 5 زوارق و3 صهاريج وحرق 3 عجلات تحمل احادية ، ومحملة بالاسلحة والاعتدة في المنطقة ذاتها “.
يشار الى ان قيادة عمليات الانبار تمكنت امس الاول من تدمير 12 عجلة مفخخة حاولت استهداف مقراتها في مناطق البو عيثة وقتل عشرات الانتحاريين.
مقتل 12 داعشيا فی الفلوجة
اعلنت قيادة فرقة التدخل السريع الاولى، عن مقتل 12 داعشيا بعملية نوعية شرق الفلوجة .
وذكر مصدر في قيادة الفرقة، ان ” القوات الامنية التابعة الى قيادة فرقة التدخل السريع الاولى ، تمكنت من قتل 12 داعشيا بعملية نوعية ، فجر اليوم في منطقة النعيمية شرق الفلوجة”.
وتابع ان ” العملية اسفرت عن تدمير عجلة تحمل احادية ومنزل يستخدمه الدواعش كمعقلا لهم”.
و قتلت القطعات الامنية التابعة الى فرقة التدخل السريع الاولى في السابع من الشهر الجاري ، 17 ارهابيا داعشيا في قصف مدفعي شرق مدينة الفلوجة.
تعيين قائدا جدیدا لعمليات الانبار
تقرر تعيين اللواء الركن قاسم المحلاوي قائدا لعمليات الانبار خلقا للقائد السابق اللواء الركن قاسم المحمدي”.
وذكر مصدر في خلية الاعلام الحربي في بيان، اليوم الاثنين انه ” تم تعيين اللواء الركن اسماعيل شهاب احمدالمحلاوي قائد لعمليات الانبار بدلا عن اللواء الركن قاسم المحمدي “.
وشغل اللواء الركن المحلاوي مناصب امرالواء ٢٨ و نائب قائد الفرقه الثالثة و قائد الفرقة السابعة و٤قائد شرطة الانبار
ونائب قائد عمليات الانبار .
وتجري الان عمليات عسكرية في محافظة الانبار لمطاردة عصابات داعش الارهابية واحرزت القوات الامنية وابطال الحشد الشعبي انتصارات كبيرة والحقوا بهذه العصابات الارهابية الهزائم .
صواريخ غراد تدك الدواعش الرمادي
اعلنت قوات الشرطة الاتحادية اليوم الاثنين ، مقتل عشرات الدواعش بدك اوكارهم بصواريخ {غراد} شرقي الرمادي .
وذكر قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد جودت في موقع التواصل الاجتماعي {فيسبوك} ان ” قواتنا البطلة باسناد الجهد الاستخباري استهدفت بصواريخ غراد تجمعا للدواعش قرب سكة القطار شرقي الرمادي واوقعت قتلى في صفوفهم ودمرت عجلتين لهم “.
يذكر ان القوات الامنية وابطال الحشد الشعبي تمكنوا مؤخرا من تدمير عشرات الاوكار الداعشية في مختلف محاور القتال في الانبار وقتل العشرات من عناصر تلك العصابات وحققت القوات تقدما ميدانيا كبيرا .
قوات الاتحادية تكبد الدواعش خسائر كبيرة في محاور حصيبة والمضيق بالانبار
تمكنت قوات الشرطة الاتحادية من تكبيد الدواعش خسائر كبيرة بالارواح والمعدات في محاور حصيبة والمضيق بالانبار .
وذكرت قيادة الشرطة الاتحادية في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك ان ” ابطال اللواء الالي الثاني وقوات المغاوير كبدت الدواعش خسائر في الارواح والمعدات خلال تصديها البطولي لمحاولة العدو التعرض لخطوط الصد في محاور حصيبة والمضيق “.
النهایة

