شفقنا العراق-أنهت الاطراف الكردية الخمسة اجتماعها التاسع دون التوصل الى اتفاق نهائي بشأن رئاسة الاقليم، على الرغم من “التنازلات” التي قدمها حزب بارزاني فيما يخص قبوله بان تكون الانتخابات من قبل الشعب مباشرة شرط “ان تكون هناك صلاحيات موسعة لرئيس الاقليم”.![]()
وقال رئيس كتلة التغيير هوشيار عبد الله ان “الفرق الوحيد الذي شهده هذا الاجتماع هو الجواب غير المغري بخصوص حل قضية رئاسة الاقليم والقاضي بموافقة الحزب الديمقراطي على ان تتم عملية الاقتراع بواسطة الشعب بشرط ان يكون للرئيس صلاحيات اساسية، مثل قائد القوات المسلحة لاقليم كردستان (بيشمركة)”، مبينا ان “كتلته بالاضافة الى اطراف أخرى ترفض هذا المقترح وتطالب بان يكون البرلمان هو السلطة الاعلى في الاقليم مع صلاحيات بروتكولية للرئيس”.
وأضاف عبد الله ان “الاقليم يعاني من مشكلة قانونية كونه يستمر بدون رئيس”، باعتبار ان مدة حكم بارزاني منتهية قانونيا، وفيما اشار الى انه “مادام رئيس الاقليم ينتخب من قبل الشعب مباشرة فإن عليه ان يخضع لرقابة البرلمان كونه السلطة الاعلى في اللاقليم”، وأكد عبد الله ان “كتلته ترفض الصلاحيات التي يطالب بها الديمقراطي الكردستاني جملة وتفصيلا”.
وعقد الاجتماع بين الاطراف الخمسة اليوم في السليمانية، بينما شهدت ساحة فندق (شاري جوان) الذي عقد فيه الاجتماع تظاهرات طالبت بحل قضية رئاسة الاقليم خلال الاجتماع ذاته، وتحسين الوضع المعيشي للمواطنين، أما الاحزاب الاربعة (الاتحاد الوطني والتغيير والجماعة الاسلامية والاتحاد الاسلامي) فقد وضعت أمام الديمقراطي خيارين لحل الازمة “الاول عبر انتخابات عامة بصلاحيات بروتوكولية،والثاني اختيار الرئيس داخل البرلمان بصلاحيات واسعة”.
الاتحاد الوطني يؤكد “فشل” الأحزاب الكردستانية بحسم قضية رئاسة الإقليم
فیما أعلن الاتحاد الوطني الكردستاني، اليوم عن “فشل” الأطراف السياسية الخمسة الرئيسة بالتوصل إلى نتيجة ايجابية بشأن رئاسة الإقليم في اجتماعها التاسع، وعدم اتفاقها على عقد اجتماع آخر، وفي حين طالب بإجراء انتخابات مبكرة في الإقليم ، أكد أنها تحتاج لقرار سياسي وميزانية مناسبة.
وقال فريد أسسرد، القيادي في الاتحاد، الذي يتزعمه رئيس الجمهورية السابق، جلال طالباني، إن “الأطراف السياسية الخمسة الرئيسة في الإقليم، لم تتوصل إلى نتيجة تذكر في اجتماعها التاسع الذي عقد اليوم في مدينة السليمانية”، مدللاً على ذلك “بعدم صدور بلاغ ختامي عن الاجتماع”.
وأضاف أسسرد، أن “الأحزاب الخمسة لم تحدد موعداً أو مكاناً لاجتماعها المقبل”، مشيراً إلى أن “اجتماع اليوم لم يحقق أي تقدم لحلحلة أزمة رئاسة الإقليم”.
وأكد القيادي في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، على ضرورة “إجراء انتخابات مبكرة في الإقليم”، مبيناً أن “الاتحاد الوطني أكد أكثر من مرة أنه مع الذهاب إلى الانتخابات المبكرة”.
ورأى أسسرد، أن “إجراء تلك الانتخابات يحتاج إلى قرار سياسي لتحديد موعدها، وتخصيص موازنة خاصة لها”، مشدداً على أن “الانتخابات المبكرة لا يمكن أن تجرى من دون قرار سياسي وموازنة مناسبة”.
وكان العشرات من الموظفين في محافظة السليمانية تظاهروا، اليوم الخميس، قرب مقر اجتماع الأحزاب الكردستانية الخمسة، وسط المدينة احتجاجاً على تأخر رواتبهم، وفيما هددوا باعتصام مفتوح، وقعت صدامات بين القوات الأمنية والمتظاهرين.
النهایة

