شفقنا العراق – اكد رئيس مركز الابحاث الاستراتيجية بمجمع تشخيص مصلحة النظام علي اكبر ولايتي ضرورة وجود توازن في اجراءات طرفي المفاوضات النووية، مصرحا بان ايران ستنفذ التزاماتها اذا الغي الحظر المفروض عليها.
وقال ولايتي في تصريح في الرد على سؤال حول اهمية تدخل المجلس في قضية الاتفاق النووي، انه على مجلس الشورى الاسلامي ومن حقه وفقا للدستور دراسة هذه المعاهدة والعقد وهذا هو الطريق الصحيح.
واضاف، ان ما اكد عليه قائد الثورة الاسلامية هو انه ازاء الغاء الحظر تقوم الجمهورية الاسلامية الايرانية بتنفيذ التزاماتها ولو لم يلتزموا هم بتعهداتهم فان ايران سوف لن تنفذ ايضا التزاماتها التي كان من المقرر بداية ان تقوم بها، ولو علقوا (الحظر) فسوف نعلق نحن (اجراءاتنا) ايضا.
وقال ولايتي، انه بناء على ذلك فان ما يستنبط من تصريحات قائد الثورة الاسلامية هو ضرورة وجود توازن في اجراءات الطرفين ولو كان من المقرر عدم وجود توازن فسوف لن يتقدم اي عمل الى الامام.
واوضح قائلا، انه على الاميركيين وحلفائهم الذين هم الاساس في فرض الحظر ان يبادروا الى الغائه كي ننفذ نحن التزاماتنا.
وقال ولايتي، ان الهدف اساسا من المفاوضات النووية من جانب الجمهورية الاسلامية الايرانية هو الغاء الحظر ولو كان من المقرر ان تنفذ ايران التزاماتها وفقا لمفاوضات فيينا ولا ينفذ الطرف الاخر التزاماته وهو الغاء الحظر، فلن يتقدم العمل الى الامام.
ولايتي یستقبل وفدا سوریا يضم نوابا من برلمان
کما اشاد رئيس مركز الابحاث الاستراتيجية التابع لمجمع تشخيص مصلحة النظام علي اكبر ولايتي بصمود سوريا امام الارهاب والصهيونية وقال ، ان الشعب السوري يدفع ضريبة وقفته ومجابهته للكيان الصهيوني.
واشار ولايتي ، خلال استقباله وفدا سوريا يضم نوابا من برلمان هذا البلد يوم الثلاثاء ، الى دعم ايران لسوريا حكومة وشعبا ، ان سوريا تدفع هذه الضريبة لانها تقف في الخط الاول للمواجهة والمقاومة امام الكيان الصهيوني.
واكد ان صمود سوريا سترغم اعداءها في النهاية الى الاعتراف والاقرار باستقلالها وسيادتها الوطنية ووحدة اراضيها.
وحمّل ولايتي البلدان الغربية والكيان الصهيوني والحكومات الرجعية في المنطقة مايحصل في سوريا من مآسي وآلام وتشريد لملايين السوريين الابرياء فيما تطلق البلدان الاوروبية الصراخ والعويل لتقبل بعض آلاف اللاجئين على اراضيها.
واكد ان تدخل بعض البلدان الغربية ودول المنطقة ادى الى زعزعة الاستقرار في سوريا الا ان الجمهورية الاسلامية الايرانية دعمت على الدوام الحكومة الشرعية والقانونية في هذا البلد وستبقى تدعم رئيسها بشار الاسد.
واشار ولايتي الى مفاوضات ممثلي المعارضة السورية مع الحكومة في موسكو ، موضحا ، ان اي مشروع توافق عليه دمشق والرئيس السوري بشار الاسد ستوافق عليه طهران ايضا.
النهایة

