شفقنا العراق – اعتبر «منتدي البحرين لحقوق الإنسان» علي لسان مسؤوله الإعلامي باقر درويش في التصريح الذي أدلي به في العاصمة اللبنانية تجديد حبس النائب البرلماني السابق والقيادي في «جمعية الوفاق الوطني الإسلامية» الشيخ حسن عيسي بأنه استخفاف واضح بتوصيات البيان الأممي الصادر عن ۳۳ دولة في جنيف حول معتقلي الرأي مؤخراً .
و أفادت وکالات بحرینیة أن درويش أكد أن استمرار وتيرة استهداف الشخصيات المعارضة التي تتبني منهج اللاعنف وتصر علي مبدأ الحوار والتوافق سواءً بالملاحقات القضائية أو الاعتقال التعسفي يساهم في تقويض حرية العمل السياسي، ويعبّر بوضوح عن غياب إرادة المصالحة الوطنية لدي السلطة.
وشدد علي أنه كان ينبغي علي السلطة أن تستجيب لتوصيات البيان الأممي إلا أنّ إمعانها في ارتكاب الانتهاكات يوضح السبب الحقيقي حول فشلها في تسويق روايتها غير الصادقة حول الواقع الحقوقي أمام الرأي العام الدولي.
وأكد درويش أنّ الشيخ حسن عيسي هو أحد دعاة الحل السياسي السلمي، ويجب الإفراج عنه بشكل فوري، معتبرا إجراءات النيابة العامة ضده بأنها باطلة في القانون الدولي.
بعد خمسة أيام من الإضراب عن الطعام.. سجناء الحوض الجاف يتعرضون للتهديدات
وکذلک أقدمت إدارة سجن الحوض الجاف على إغلاق الزنازين على السجناء المحكومين. كما اتخذت إدارة السجن قرارا بحرمان المعتقلين من الفسحة اليومية.
وجاءت هذه الخطوات الإنتقامية بعد مرور 5 أيام من إضراب السجناء عن الطعام احتجاجا على إيداع المعتقل السيد مهدي سيد حيدر إلى السجن الإنفرادي، وللمطالبة بالسماح للسجناء لإحياء مناسبة عاشوراء كجزء من الطقوس الدينية، بحسب ما أفادت مصادر حقوقية.
وهددت إدارة السجن المعتقلين بفرض مزيد من العقوبات في حال استمروا بالإضراب عن الطعام.
ومن جعتهم فقد تمسك المعتقلون بحقهم في ممارسة الحرية الدينية. ورفضوا الإنصياع إلى تهديدات إدارة السجن. وشكى عدد من الأهالي ما وصفوه ب “الحالة المزرية للمعتقلين”، مطالبين المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان أن تساند المعتقلين في محنتهم ضد “السياسات العنجهية التي تمارسها السلطات بقصد إذلال المعتقلين والتشفي بتعذيبهم”.
21 منظمة دولية تجدد مطالباتها بالإفراج عن السنكيس وهو يدخل اليوم ال200 ممتنعا عن الإطعام
فیما جددت 21 منظمة حقوقية دولية مطالباتها بضرورة الإفراج الفوري عن الدكتور عبد الجليل السنكيس.
وقد دخل السنكيس يوم أمس يومه ال 200 ممتنعا عن الطعام، وهو يخضع للملاحظة الطبية في مستشفى القلعة التابع لوزارة الداخلية الخليفية. وأوضح البيان الموقع من 21 منظمة أن السنكيس قد فقد 20 كيلو من وزنه، وأنه يصاب بحالات من الدوار بشكل مستمر، كما أن شعره بدأ بالتساقط. و نقل البيان عن عائلته التي افادت بأن وضعه الصحي ” بات على حافة الإنهيار.
وكان الدكتور السنكيس قد أعلن امتناعه عن تناول الطعام في 21 مارس الماضي احتجاجا على ما يتعرض له سجناء “جو” من تعذيب وسوء معاملة.
وأكد بيان المنظمات الدولية أن السنكيس هو ” أحد الرموز الوطنية ومعتقل رأي”، داعيا النظام الخليفي إلى الإفراج عنه. وطالب البيان أيضا الحكومة البريطانية لممارسة ضغوطات على النظام الخليفي من أجل إطلاق سراح السنكيس ومعتقلي الرأي الآخرين.
وقد سبق أن استهدف الدكتور عبد الجليل السنكيس من قبل النظام الخليفي عدة مرات. حيث أُقيل من عمله كرئيس كلية في جامعة البحرين، كما تم حظر مدونته الإلكترونية “الفسيله” بسبب مقالاته المعارضة.
واستمر استهداف النظام للسنكيس في أشكال مختلفة، فقد تم اعتقاله في العام 2009، وفي العام 2010 تعرض للاعتقال والتعذيب الوحشي. وحكم عليه في العام 2011 بعد الإحتلال السعودي بالسجن المؤبد برفقة قادة ورموز الثورة.
وأشار البيان إلى خضوع الدكتور عبد الجليل السنكيس إلى عمليتين في الأنف والأذن، وقد كان ينتظر إجراء العمليتين لأكثر من 4 سنوات. وفيما يتعلق بموقف السنكيس من رفضه لارتداء لباس السجن، برفض الأخير “لاعتباره مجرما، وتمسكه برمزيته كمعتقل رأي وسجين سياسي”.
فريدة غلام تدعو الحكومة البريطانية للمساعدة في إطلاق إبراهيم شریف
ومن جهتها أجرت صحيفة الاندبندنت البريطانية اليوم الخميس، 8 أكتوبر، لقاءا مع زوجة القيادي في جمعية ” وعد” المعتقل إبراهيم شريف، فريدة غلام، التي دعت الحكومة البريطانية لمساعدتها على الإفراج عن زوجها المعتقل من جديد في يوليو الماضي.
غلام أوضحت أن شريف يواجه حاليا محاكمة على خلفية تصريحات أطلقها في تأبين أحد الشهداء.
وأشارت غلام إلى الصحيفة بأن شريف دعا إلى ملكية دستورية، ورئيس وزراء منتخب في المملكة الخليجية الصغيرة. ويواجه زوجها “إبراهيم شريف” تهمة التحريض على كراهية النظام. وقد عانى أربع سنوات في السجن حيث تعرض للضرب بالأنابيب البلاستيكية ووضع في الحبس الإنفرادي.
وكان قد أمضى ثلاثة أسابيع قصيرة فقط مع زوجته وأطفاله الثلاثة قبل اعتقاله مرة أخرى في منتصف الليل بيوليو الماضي.
وأردفت زوجته أن كل جريمته كانت كلمة ألقاها في جزيرة المحرق في تأبين الشهيد حسام الحداد، حيث قامت القوات بعدها باقتحام منزله عند الثالثة فجرا واقتياده بعيدا.
فريدة غلام “امرأة ذكية وأنيقة”، بحسب تعبير الصحيفة، وهي في لندن هذا الأسبوع لتدعو الحكومة البريطانية، وهي واحدة من أقرب الشركاء الإقتصاديين والعسكريين لنظام البحرين، للمطالبة بالإفراج عن زوجها قبل محاكمته الأسبوع المقبل على ما وصفته منظمة العفو الدولية بالإتهامات “السخيفة”.
والبحرين هي من الدول الموقعه على الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، ولكن “المنامة تعتبره فقط حبرا على ورق حيث لا توجد حرية تعبير في البلد الذي يُحكم بقبضة من حديد”، بحسب الصحيفة البريطانية التي قالت إنه منذ عام 2011 قتل ما يقرب من 100 شخص في اشتباكات مع الأمن في “المملكة التي تعد موطنا للأسطول الخامس الأمريكي وقاعدة البحرية الملكية البريطانية الجديدة التي تحت الإنشاء
السلطات تزيل لافتات وأعلام “عاشوراء” في إسكان عالي
وکما قال نشطاء في وسائل التواصل الاجتماعي إن السلطات عمدت إلى إزالة لافتات وأعلام خاصة بموسم عاشوراء (الخميس 8 أكتوبر/تشرين الأول 2015)، الذي تحييه الغالبية الشيعية في البحرين مطلع كل عام هجري.
ونشر النشطاء صوراً للدفاع المدني مصحوبةً بعدد كبير من قوات أمنية تابعة للداخلية وهي تجوب شوارع بمنطقة إسكان عالي، لإزالة أية لافتات أو أعلام تخص الذكرى الدينية.

وتشكو الغالبية الشيعية في البحرين من التمييز ضدّها ومعاناتها من التهميش، فيما تقول منظمات حقوقية إن السلطات عمدت منذ اندلاع احتجاجات واسعة في 2011 التي قادتها الغالبية الشيعية، إلى التضييق على الحريات الدينية للشيعة.
ووثقت اللجنة البحرينية لتقصي الحقائق برئاسة شريف بسيوني والتي عيّنها ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، هدم السلطات لـ 38 مسجداً شيعياً، وانتهاكات أخرى كثيرة ضد الشيعة في البحرين.
النهایة

