شفقنا العراق-قال المرصد السوري المعارض إن موجة ضربات جوية روسية بغرب سوريا، الأربعاء، صاحبها هجوم بري على أربعة مواقع على الأقل تابعة للجماعات المسلحة في حماه في أول هجوم كبير منسق بين الطرفين منذ بداية غارات موسكو.
واضاف المرصد إن الضربات الجوية الروسية أصابت مناطق شمالية في محافظة حماة ومناطق قريبة في محافظة إدلب مستهدفة بلدات قريبة من الطريق السريع الذي يربط بين الشمال والجنوب ويمر بمدن كبرى في غرب سوريا.
وشنت الطائرات الروسية غارات جوية مكثفة على محافظة حماة، الأربعاء، إضافة إلى مناطق قريبة من محافظة إدلب، فيما ذكرت “رويترز” نقلا عن “المرصد” أن قصفا كثيفا حصل بصواريخ أرض – أرض.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن هجمات برية باستخدام صواريخ سطح-سطح استهدفت أربعة مواقع على الأقل للمسلحين في المنطقة ووقعت اشتباكات عنيفة على الأرض.
ولم يرد ذكر للضربات الروسية الجديدة أو الهجمات البرية يوم الأربعاء في وسائل الإعلام السورية والقنوات التلفزيونية المؤيدة للحكومة السورية في المنطقة.
وأعلنت وزارة الخارجية الروسية أن العملية الجوية الروسية في سوريا تجري بالتعاون مع الجيش السوري على الأرض وبذلك تختلف عن عملية التحالف الدولي الذي رفض التنسيق مع دمشق.
وقالت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا ، إن موسكو لن ترسل قوات برية إلى سوريا، مؤكدة أن “السيناريو الأفغاني” لن يتكرر أبدا.
كما أكدت زاخاروفا أنه لا توجد هناك أي حملة تجنيد رسمية لإرسال “متطوعين” إلى سوريا للمشاركة في القتال إلى جانب الرئيس السوري بشار الأسد.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية إن روسيا لا تنوي الانضمام إلى التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة لأنها تعتبر نشاطه دون تفويض أممي وطلب من الحكومة السورية غير شرعي.
وأضافت: “نحن حتى قدمنا مثالا وقلنا إن الخطوات التي يقوم بها التحالف في أراضي العراق شرعية تماما لأنها تجري بموافقة بغداد. وإذا قام التحالف بمثل هذه الخطوات في سوريا ستكون هي الأخرى شرعية تماما”.
وقالت زاخاروفا إن مشكلة التنظيمات الإرهابية في سوريا تتمثل في وجود عدد كبير من الجماعات الإرهابية إلى جانب “داعش” و”جبهة النصرة”، مشيرة إلى أن هذه الجماعات الإرهابية تتغير وتتحول بسرعة وتعقد تحالفات وتتعاون فيما بينها.
السفن الروسية تطلق من بحر قزوين 21 صاروخا على مواقع لداعش في سوريا
فیما اعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ان السفن الحربية الروسية في بحر قزوين أطلقت صواريخ على مواقع داعش في سوريا.
وأبلغ وزير الدفاع الروسي سيرغي شايغو في لقاء مع الرئيس فلاديمير بوتين، إن “سفن البحرية الروسية قامت بإطلاق 26 صاروخاً من عيار “كروز 1″ استهدفت 11 موقعاً للإرهابيين في سوريا وتم تدميرها بالكامل”.
وأوضح وزير الدفاع أن 4 سفن حربية روسية أطلقت 26 صاروخاً جوّالاً من طراز “كاليبر” على 11 هدفاً في الأراضي السورية من بحر قزوين.
ويضم أسطول بحر قزوين 5 سفن تحمل صواريخ “كاليبر” وهي سفينتا الصواريخ “تتارستان” و”داغستان” وسفن الصواريخ الصغيرة “غراد سفياجسك” و”أوغليتش” و”فيليكي أوستيوغ”.
بدوره قال بوتين إن تنفيذ عمليات الرماية هذه عبر مسافة نحو 1500 كلم باستخدام أسلحة عالية الدقة ونجاح جميع الغارات، يدل على مستوى التأهيل الرفيع للعسكريين والاستعداد العالي لمؤسسات التصنيع العسكري.
وأعرب الرئيس عن شكره للطيارين الروس المشاركين في العملية الجوية بسوريا وللبحارة الذين نفذوا الضربات من بحر قزوين.
وقيم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عاليا النتائج الأولية للعملية التي ينفذها سلاح الجو الروسي في سوريا ضد تنظيم “داعش” الإرهابي.
وقال بوتين خلال اللقاء الذي عقده في سوتشي جنوب روسيا اليوم الأربعاء مع شويغو: “من السابق لأوانه تلخيص نتائج العملية، لكن ما تم إنجازه حتى الآن يستحق تقييما عاليا”.
وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ان بلاده تعول على دعم القوات الجوية الروسية لتحركات الجيش السوري ضد داعش على الأرض.
واضاف بوتين بانه يأمل من القوات الجوفضائية الروسية أن تؤمن غطاءً جوياً للجيش السوري في هجومه على داعش.
النهایة

