شفقنا العراق-تبنى تنظيم داعش الإرهابي الهجمات على مقرات ما تسمى بحكومة خالد بحاح بفندق القصر ومقري الإدارة العسكرية والمدنية الإماراتية في عدن جنوبي اليمن، مستخدما فيها سيارات مفخخة وفقاً لمصادر أمنية بينما قالت مصادر أخرى إن المقرات الثلاثة تعرضت لقصف بالصواريخ.
وقال تنظيم داعش في بيان حمل توقيع “ولاية عدن أبين” إن أربعة من مقاتليه فجروا عربتين مفخختين في مقر حكومة بحاح في فندق القصر في مدينة البريقة على بعد بضعة كيلومترات غرب عدن، وأخريين في مقر العمليات المركزية لقوات التحالف العربي وفي مقر الإدارة العسكرية الإماراتية.
وذكر البيان أسماء منفذي التفجيرات الأربعة (أبو سعد العدني وأبو محمد السهلي وأوس العدني وأبو حمزة الصنعاني). وقال التنظيم في البيان نفسه إن اثنين من المهاجمين قادا مدرعتين -إحداهما من نوع همر-إلى اثنين من المقرات المستهدفة.
وخلافاً للحصيلة الأولية التي أعلنها الإماراتيون بمقتل 15 عنصرا من قوات التحالف السعودي، أكد مصدر أمني أن قتلى الهجمات الثلاث يتجاوزون الثمانية عشر في حصيلة قد تكون أولية هي الأخرى.
وقال شهود عيان إن عدداً من المروحيات قد قدمت من إحدى السفن الحربية بخليج عدن لإخلاء عدد من الجرحى.
ومع أن خالد بحاح وأعضاء ما تسمى بحكومته نجوا من هجمات الثلاثاء في عدن، إلا أن حجم تلك التفجيرات والقتلى الناجمون عنها، يعكسان مدى انتكاسة القوات الغازية في محافظة عدن، رغم كل الذي قيل من قبل السعودية وتحالفها حول عودة هادي وبحاح إلى المدينة.
وكانت الحكومة اليمنية وجهت إصبع الاتهام نحو الحوثيين وحليفهم الرئيس السابق علي عبد الله صالح، وتحدثت عن هجمات صاروخية دون الإشارة إلى انفجار سيارات مفخخة، بيد أن المتحدث باسمها راجح بادي قال لاحقا إنه تم التأكد من حدوث تفجيرات انتحارية بواسطة عربات محملة بأطنان من المتفجرات.
وتعد هذه الهجمات الأعنف في عدن بعد انسحاب قوات الجيش اليمني واللجان الشعبية، وكانت المدينة شهدت في الأسابيع الماضية عمليات الاغتيال التي لم يتم بعد التأكد من الجهات التي نفذتها.


