شفقنا العراق- كشف عضو في لجنة الهجرة النيابية اليوم الاربعاء ان “اكثر من 400 الف عراقي بينهم 70% من الشباب هاجروا الى الخارج”.
وبين ماجد شنكالي “لابد من معرفة الاسباب لايقاف هجرة الشباب الى الخارج، وأهمها الوضعان الامني الاقتصادي، فضلا عن عدم توفر فرص العمل وانتشار البطالة على مستوى الشباب”.
ودعا شنكالي الحكومة الى بذل جهودها لتحقيق الاستقرار والامن من خلال اخراج عصابات داعش الارهابية من البلد وان يكون السلاح حصرا بيد الدولة ودعم القطاع الخاص وخاصة التجارة والصناعة والزراعة لتوفير فرص عمل للشباب،فضلا عن تقديم القروض الصغيرة للبدء بحياة تساعدهم على العيش في بلدهم بكرامة وحرية وامان، موضحا انه “لو كان هناك اهتمام بالنازحين العراقيين لقلت الهجرة الى الخارج “.
وتابع انه “لابد من الاهتمام بالنازحين في المناطق الساخنة وتوفير كل سبل الدعم ليعيشوا حياة مستقرة في بلدهم بدلا من اللجوء الى الدول الاوربية”، كاشفا عن “اكثر من 400 الف عراقي بينهم 70% من الشباب قد هاجروا الى الخارج”.
واشار شنكالي الى ان “عدد الشباب العائدين من دول اوربا قليل جدا ولكن هناك الكثير من العراقيين في تركيا يريدون العودة الى العراق، لاسيما الموظفون وطلاب الجامعات”.
وكانت المفوضية العليا لحقوق الانسان في العراق حذرت من مخاطر زيادة الهجرة غير المشروعة، وخاصة من الشباب والعائلات، لكونها تؤثر على مستقبل البلاد، مطالبة الحكومة بوضع الخطط الكفيلة باستقطاب الطاقات الشبابية.
فيما أعربت المرجعية الدينية عن قلقها البالغ من هذه الهجرة، داعية المسؤولين الى وضع خطط تنموية تحد منها.
وكانت وزارة الهجرة والمهجرين، حذرت من تداعيات استمرار هجرة العراقيين، مشيرة إلى ان ازدياد عدد المهاجرين سيتسبب في تشرد الفئة العمرية الأهم من السكان.
الاتحاد الأوروبي يستعد لإعلان حصص لاجئين ملزمة على الدول الأعضاء
من المقرر أن يعلن رئيس اللجنة الأوروبية جان- كلاود يونكر، خطط التعامل مع أكبر أزمة هجرة تواجهها أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.
ووفق المقترحات الأوروبية، سيتم توزيع 120 ألف طالب لجوء على الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي وفق حصص ملزمة لكل دولة.
ويأتي ذلك استجابة للتطورات الدرامية التي حدثت خلال عطلة نهاية الأسبوع والتي شهدت تدفق آلاف المهاجرين، معظمهم سوريون، نحو أوروبا.
وقد أزاحت الأزمة وسبل حلها الستار عن الانقسامات داخل الاتحاد الأوروبي. فيما عارضت جمهورية التشيك وسلوفاكيا وبولندا ورومانيا فكرة الحصص الملزمة. غير أن بولندا يبدوا أنها قد خففت حدة موقفها المعارض.
وقال رئيس وزرائها إن بلاده سوف تقبل عددا من اللاجئين أكبر مما عرضت في البداية، وكانت الحكومة البولندية قد أبدت استعدادا لقبول 2000 لاجئ.
وتعزز المجر تدابير الأمن عبر سياج حدودي صُمم لمنع المهاجرين من الدخول من أراضي صربيا، كما تشدد قوانين اللجوء.
وحذرت وكالة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة من أن المجر سوف تستقبل 40 ألف مهاجر إضافيين بحلول نهاية الأسبوع المقبل مع تدفق المهاجرين نحو الشمال قادمين من اليونان وصربيا.
وحث فنسنت كوشتيل، منسق الوكالة الإقليمي، السلطات المجرية على تحسين إجراءات تسجيل واستقبال المهاجرين. وقال إن الأمم المتحدة سوف توفر الخيام والأغطية وغيرها من المستلزمات.
وكان الكثير من المهاجرين قد اضطروا إلى النوم في حقل ليس به أي مرافق أو خدمات. ونبه كوشتيل إلى أن القوانين المجرية الجديدة التي تغلظ العقوبات على عبور الحدود بشكل غير قانوني يمكن أن تخالف معاهدة الأمم المتحدة للاجئين وتخلق مزيد من الفوضى.
البيت الأبيض يبحث خطوات لمساعدة أوروبا في التعامل مع اللاجئين
قال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست، الیوم إن البيت الأبيض يبحث من جديد خطوات يمكن أن تتخذها الولايات المتحدة لمساعدة أوروبا في التعامل مع أزمة اللاجئين.
وتتعرض إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى انتقادات من المدافعين عن اللاجئين والمهاجرين لعدم بذل ما يكفي للتعامل مع الأزمة الناجمة عن اللاجئين الفارين من العنف في سوريا ودول أخرى.
وأضاف إيرنست، “يأمل البيت الأبيض أن يواصل بحث خطوات إضافية يمكن أن تساعد الدول التي تتحمل هذا العبء”.
استراليا ستقبل 12 ألف لاجئ وستوسع الضربات الجوية لتشمل سوريا
قال رئيس الوزراء الاسترالي توني أبوت اليوم الأربعاء إن استراليا ستقبل 12 ألف لاجئ من سوريا علاوة على البرنامج الإنساني الحالي وإنها ستوسع حملة الضربات الجوية ضد عصابات داعش لتشمل سوريا.
وكان أبوت قال يوم الأحد إن استراليا ستخصص أماكن إضافية ضمن حصتها السنوية البالغة 13750 للفارين من العنف في سوريا لكنه لا يعتزم زيادة العدد الإجمالي مما أثار انتقادات واسعة.
وقال أبوت إن هذه الخطوة وهي لمرة واحدة ستقدم الملاذ للفارين من الحرب الأهلية المستمرة منذ اربع سنوات في سوريا وستعطي الأولوية لأعضاء الأقليات المضطهدة في ذلك البلد.
وأضاف أبوت للصحفيين في كانبيرا “ما زالت استراليا ملتزمة بالجهود الدولية للتصدي لعصابات داعش التي تهدد الاستقرار في العراق والشرق الأوسط وأمن الاستراليين في الداخل وفي المنطقة.”
وقالت الأمم المتحدة يوم الثلاثاء إنه من المتوقع أن يعبر 850 ألف شخص على الأقل البحر المتوسط سعيا إلى اللجوء في أوروبا هذا العام والعام القادم.
ودعت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة إلى انتهاج سياسات أكثر تماسكا بشأن اللجوء لمعالجة مشكلة الأعداد المتزايدة من اللاجئين.
ويشارك سلاح الجو الملكي الاسترالي بالفعل في حملة التحالف الدولي ضد عصابات داعش في العراق لكن دوره الجوي في سوريا يقتصر حتى الآن على عمليات التزود بالوقود وجمع معلومات المخابرات.
وقال أبوت إن توسيع الغارات الجوية جاء استجابة لطلب رسمي من واشنطن.
وأضاف “هذه ليست محاولة لبناء ديمقراطية تعددية حرة بين عشية وضحاها في الشرق الأوسط، تمت تجربة ذلك ولم يفلح بشكل كبير.”
وتابع “بالتأكيد لجميع البشر الحق في حكومة لا ترتكب جريمة إبادة جماعية.”
وقال أبوت أيضا إن استراليا ملتزمة بدفع أموال بصورة مباشرة لدعم 240 ألف مشرد في دول مجاورة لسوريا والعراق بتكلفة 31.03 مليون دولار أمريكي.
النهایة

