شفقنا العراق – اقام مجلس النواب صباح اليوم الاثنين، احتفالية يوم الغدير الاغر، وحضرها عضو هيأة مجلس النواب همام حمودي وعدد من اعضاء البرلمان .
حمودي: الإصلاح ليس مسؤولية شخص واحد
أكد عضو هيئة رئاسة مجلس النواب همام حمودي، ترحيب العراق بكل من يساعده على مواجهة عصابات داعش الإرهابية، مشيرا “إننا لن نكون محورا مع احد ضد آخر”.
وقال حمودي، في كلمته خلال هذه الاحتفالية “إننا نعيش في هذه المرحلة معركتان معركة وجود مصيرية، ومعركة إصلاح”، موضحا ان “في معركة الوجود نُكبر من استجاب لفتوى المرجعية وانه لم يفكر بمال ومستقبل ومنصب وعائلة، وقطع كل هذه القيود ليصبح حرا ويستجيب لله ويكون مع أصحاب الحسين وأصحاب الحق في مواجهة هؤلاء الذين أرادوا ان يستأصلونا جميعا”.
وأضاف إن “الاستجابة للفتوى رائعة ووحدتنا كانت طبية في مواجهة داعش، التي هي من المارقين”، مؤكدا “علينا ان نقف أمام توصيات المرجعية العليا في المعركة، والبنود العشرين التي أعلنتها المرجعية”.
واكد عضو هيئة رئاسة مجلس النواب ان “الأولوية في المعركة ان نذهب سوية لمواجهة داعش وبدون شروط، اذ علينا ان نواجه عصابات داعش لأنه ليس هناك أسوأ من داعش، قد يكون هناك أعداء آخرون ولكن داعش لها الأولوية فهي تحاربنا جميعا وتستهدفنا جميعا، ولا تحامي عن اي طائفة ولا منطقة وما قدمته من تجاوزات وقتل وتدمير شمل الجميع”.
وأشار الى ان “اهل المنطقة أولى بالمواجهة، فنحن نفتخر بصمود امرلي وحديثة دون شروط للمواجهة”، مضيفا إن “علينا ان ندعم كل من يصمد بمواجهة داعش، ونرحب بكل من يساعدنا بالمواجهة في معركة الوجود التي نمر بها، ونرحب بالجميع، ولا نكون محورا مع احد ضد احد ونرحب بهم مع الحفاظ على سيادتنا وقرارنا”.
وشكر حمودي مجلس النواب على “تشكيل لجنة لدعم الحشد الشعبي والبيشمركة والعشائر، وأعطى إجازة لكل نائب يذهب الى الجبهات، كما يشكر على ما قدم من دعم في هذا المجال”.
وبخصوص الإصلاحات قال حمودي، “في هذه المعركة علينا الالتزام بالقانون والدستور وليس بالمحاباة، وتعيين للمخلصين والكفوئين بغض النظر عن الانتماء الحزبي وما شابه”، مبينا ان “المسؤول يجب ان يكون كأي مواطن ولكن يختلف بموقعة”.
ولفت إلى ان “عملية الإصلاح ليست مسؤولية شخص واحد، وانما هي تيار علينا ان نقوم به جميعا من مجتمع ومسؤولين وإعلام”، منوها الى ان “الاصلاح لا يعني تغيير حكام ومسؤولين فقط، وانما الالتزام بالقانون والدستور ومتابعة تنفيذ القوانين والإجراءات”، مشيرا الى ان “الإصلاح في هذا الزمن يعني المال للناس والعمل لهم، وعلينا ان نكون حريصين على المال العام ونحترم المال العام، وتقديس الوقت”.
وتابع حمودي قائلا “اعتدنا الاحتفال بمثل هذا اليوم وان نجعل له عنوانا، وعنوان هذا الاحتفال في هذه السنة كالسنة الماضية وهو تكريم المتميزين، اذ علينا تمييز المخلصين وتكريم من يتقدم المسيرة، ومن يتقدم في التضحية الجهاد والعطاء والنزاهة وأداء الواجب، كما يجب أن ينال المسيء عقابه”، مبينا ان “عيد الغدير لم يكن شيئا جديدا في تاريخ العراق فأول حكومة وطنية عراقية توج فيها الملك فيصل بيوم عيد الغدير”.
ارام الشيخ محمد: النصر لن يتحقق الا بالتضافر
رأى النائب الثاني لرئيس مجلس النواب ارام الشيخ محمد، ان”تحقيق النصر على الدواعش لن يتحقق الا بتضافر جميع الجهود ، داعيا الى دعم جميع القوات المقاتلة لتلك العصابات لتحقيق النصر .
وذكر الشيخ محمد في كلمه له خلال هذه احتفالية ، “نحتفل اليوم بعيد الغدير الاغر هذا اليوم العزيز علينا جميعا ، لكون امير المؤمنين الامام علي سطر اروع الامثلة في الصبر والشجاعة والصبر والايمان، من اجل تحقيق العدالة والمساواة، اليوم نهنئ الشعب العراقي بهذه الذكرى وندعو الى اغتنامها لتعزيز اواصر الاخوة فيما بيننا”.
ودعا الى نشر ثقافة التعايش السلمي بين جميع المكونات في هذه الفترة الحساسة، مضيفا ” لاننا نمر بظروف صعبة جدا ، ونواجه عدو واحد وعلينا ان نكون موحدين لمحاربته المتمثل بعصابات داعش االرهابية ، مؤكدا ان” تحقيق النصر على الدواعش لن يتحقق الا بتضافر جميع الجهود من قبل قادة الاحزاب والقوى الوطنية كافة”.
وشدد على ضرورة العمل سوية لتقديم الدعم للجيش العراقي ، الحشد الشعبي وابناء العشائر والبيشمركة في مواجهة عصابات داعش الارهابية “.
وحث على تنفيذ الاتفاقيات السياسية التي تشكلت الحكومة الحالية على ضوئها واهمية تعاون مؤسسات الدولة وجعل مصلحة المواطن هي المصلحة العليا “.
النهایة

