شفقنا – طالب نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان في خطبة الجمعة “اللبنانيين بالتواصل والتشاور لحل المشاكل في لبنان، فيبادروا الى انتخاب رئيس الجمهورية يكون المدبر والمحرك لعجلة المؤسسات والجامع لكل مكونات الشعب اللبناني، فانتخاب الرئيس ضمانة لسلامة لبنان واستقراره”.
واكد ان “علينا ان نحارب الفساد ونتصدى للانحراف والفوضى ونعزز مسيرة النهوض بالوطن فندعم المؤسسات لتقوم بدورها في حماية مصالح اللبنانيين، واولى المؤسسات الواجب دعمها هي المؤسسة العسكرية فنمدها بالعتاد والعدة والتجهيزات وزيادة العديد، فالجيش ضمانة لخلاص لبنان وهو درع الوطن وعلينا ان دعم الجيش ليكون في خدمة الوطن وشعبه فهو خشبة خلاص لكل اللبنانيين” .
المفتي قبلان
من جهته طالب المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان في خطبة الجمعة “القيادات السياسية والروحية اللبنانية بوضع الحدود لكل هذه المهازل السياسية، ولكل هذه الرهانات والارتهانات التي لا نجد فيها مصلحة لأي فريق، بل الخاسر الأكبر فيها هم اللبنانيون مسلمون ومسيحيون”.
ودعا الى ان “تسرع الحوارات الجارية، وتتوج بالتوصل إلى مخارج عملية ووطنية تفضي إلى انتخاب رئيس للجمهورية يكون بحجم الوطن، ويعيد الانتظام العام إلى المؤسسات والإدارات”. وقال “إننا نريد دولة قوية وسلطة سياسية تستحق أن تكون في موقع المسؤولية، وحريصة على الأمانة الوطنية”.
الشيخ النابلسي
ورأى الشيخ عفيف النابلسي في تصريح ان “الظروف الخطيرة التي تحيط ببلدنا، لا تتسع لأي ترف سياسي ومناكفات شخصية”.
اضاف :”المسؤول هو من يتحمل ضغط اللحظة التاريخية ويواجه رياح الفوضى التي تهب من كل جهة بثبات واقتدار، على الرغم من الوضعية السيئة التي وصلت إليها مؤسسات الدولة أن ينأى المسؤول بنفسه أو ينحني للعاصفة، أو يضخم المخاطر للهرب من المواجهة، أو يقلل منها لتبرير عزوفه وجلوسه في مقاهي البطالة أو صالونات التنظير، فمعنى ذلك أن نترك وحش الفتنة والإرهاب ينهش ما تبقى من جسد هذا الكيان”.
وتابع :”لقد خسرنا معركة بناء الدولة بسبب عجز وفشل الطبقة الحاكمة ، ويريد البعض منها الذي لا يخرج من السلطة إلا ليعود إليها، أن يحمل المقاومة مسؤولية تردي النظام”.
واشار النابلسي الى ان “نتنياهو يريد أن يشعل المنطقة أكثر مما هي مشتعلة، ويتوسل أميركا وجيوش الغرب للتدخل لضرب إيران”، داعيا الى “ان نقرأ تطورات المنطقة بوعي شديد لنحمي بلدنا وأهلنا وأمتنا من فوضى وفتن يهرم فيها الكبير، ويشيب فيها الصغير”.
السيد فضل الله
من جهته السيد علي فضل الله اعلن عن “شعورنا بالارتياح لاستمرار الحوار بين تيار المستقبل وحزب الله”، وقال “لنأمل بحوارات أخرى، كما نقدر نجاح القوى السياسية في الحكومة، بتجاوز نقطة الخلاف حول كيفية اتخاذ القرارات، بعدما شعر الجميع بخطورة بقاء هذا البلد بدون حكومة تسير أمور الناس وأمور الدولة”.
اضاف :”في هذا الأيام، نلتقي بذكرى مجزرة بئر العبد؛ وعندما نستذكر هذه المجزرة، علينا أن نتذكر منابع هذا الإرهاب الاستكباري، لنعرف أن ما نعانيه من إرهاب، إنما انطلق من القوى الاستكبارية، ويجب أن لا تنطلي علينا كلماتها المعسولة، وخدعها المعروفة في العمل للتخلص من الإرهاب الذي هو صنيعتها سابقا ولاحقا”.
الشیخ ماهر حمود
وکما شدد الشيخ ماهر حمود على أنه “لا يكفي ان تعلم ان الشيطان عدو لك، ولكن ينبغي ان تحصن نفسك من احابيله وأساليبه في الاغواء، وكذلك لا يكفي ان تعلم ان اميركا عدو، ولكن علينا ان نحصن سياستنا الداخلية والخارجية من احابيلها واساليبها الماكرة، ولكن هذا لم يحصل ولا يبدو انه سيحصل في المدى القريب”، متمنيا لو أن “يكون الإسلاميون في منأى عن وساوس اميركا وأحابيلها، ولكنهم في غالبيتهم للأسف ورغم ما اثبتته ايران وما قدمته على طريق صمود المقاومة في لبنان وفلسطين والعراق وسوريا يرونها عدوا ويتقربون من اعدائها ومن كل من هو على طريق العداوة، ويخترعون لذلك عناوين كاذبة، منها المذهبي ومنها القومي ومنها المصلحة الموهومة”.
ولفت حمود خلال خطبة الجمعة الى أن “ايران قطعت شوطا كبيرا اخرجت اميركا من ساحتها واستطاعت ان تحاربها من خلال من سلط عليها او ان تحيد نفسها، وبنت دولة قوية بكل المعايير والمقاييس وصولا الى النووي السلمي، وأصبحت تفاوض الغرب كله من موقع القوة ومن منطق الند للند، وتمد المقاومة بكل انواع الصمود ولكنها اليوم في نظر هؤلاء هي العدو، كما تريد اميركا وكما تريد إسرائيل”، مضيفا: “على صعيد محلي صغير، نفس السيناريو يتكرر، لا يريدون لأي مشروع ان ينجح إلا اذا كان يصب في نهاية الامر في المشروع الرأسمالي الاميركي الاسرائيلي ولو من بعيد”.
ورأى أنه “كان يفترض على الجميع ان يدعموا مثلا نهضة المستشفى الحكومي في صيدا بإدارته الناجحة، ولكن لأنه لا يحقق مصالح حزبية ضيقة فإنهم تعاونوا على عرقلة مساعيه ومحاصرة المخلصين فيه حتى اضطروا الى الاستقالة، ونفس الامر قد ينطبق على المستشفى الحكومي في بيروت”.
وتمنى أن “يخرجنا الحوار الى الافضل، وهو الذي يجري بسرية كاملة، وهذا مطلوب، ولكن قد تسرب منه ان تيار المستقبل اعترف بأن رئيس تكتل “التغيير والاصلاح” النائب ميشال عون هو المرشح الاقوى لرئاسة الجمهورية ولكنهم لا يريدونه، يقولون هذا لنا وفي الحوار السري، ولكن ماذا عساهم يقولون لحلفائهم المسيحيين ؟ لا نريد رئيسا مسيحيا قويا، ام ماذا سيقولون؟، داعيا الى أن “يخرج الخيار الاميركي السعودي من التفاصيل اللبنانية، عند ذلك ستسير الامور بالشكل المطلوب”.
الشيخ يزبك
فیما أمل رئيس الهيئة الشرعية في حزب الله الشيخ محمد يزبك أن” تكون الحكومة اللبنانية أكثر فاعلية وتحملا للمسؤولية بعد عودتها الى الاجتماع وأن يكون ذلك مؤشراً لتفعيل المؤسسات وعودة الحياة الى قصر بعبدا بانتخاب رئيس للجمهورية”.
وخلال خطبة الجمعة التي ألقاها في مقام السيدة خولة بنت الإمام الحسين (ع) في مدينة بعلبك، قال سماحته: “نشدُّ على أيدي السلطات الأمنية في سعيها لملاحقة العابثين بالأمن والذين يلعبون بنار الفتنة، وكأنه مكتوب على شمالنا العزيز أن يكون بوابة للفتنة”.
وأدان الشيخ يزبك الجريمة الوحشية التي أودت بحياة المرحوم بدر عيد، مطالباً بدعم المؤسسات العسكرية، وثمّن سهر الجنود الأبطال في منطقة عرسال ورأس بعلبك في سبيل التصدي لقوى الإرهاب التكفيري.
وذكّر سماحته المسؤولين جميعاً بأبنائنا المخطوفين من جيش وقوى أمن، قائلاً :”على الدولة أن ﻻ تترك فرصة اﻻ وتستغلها لتحريرهم”.
واعتبر سماحته أن ما يحصل حول نهر الوزَّاني واستباحة الأجواء اللبنانية من قبل العدو الصهيوني يتطلب من جميع اللبنانيين تحمل مسؤولياتهم، مؤكداً أنّ “العدو ﻻ يفهم إﻻ لغة القوة، وعلينا أن نحافظ على قوتنا المتمثلة بثلاثية الشرف والكرامة (الجيش والشعب والمقاومة)”.
ورأى الشيخ يزبك أنّ” الشيطان الأكبر أمريكا وأتباعه من الغرب والناعقين واللاهثين خلفه في المنطقة يتآمرون على مجتمعاتنا لتدميرها وإشعال الفتن والحروب فيها ويتباهون بتدريب أعداء الأمة ووحدتها”.
واعتبر سماحته أنّ “حركة رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو ومن خلفه الصهيونية لمنع حصول اتفاق حول الملف النووي الإيراني والتحريض المستمر على الذين يرفضون وجود الكيان الغاصب تجري بذرائع كاذبة مضللة، ولم يعد خافياً التبني والدعم الصهيوني لـ”داعش” و”النصرة” وتفريعاتهما للحؤول دون التعايش في المنطقة”.
وختم الشيخ يزبك “ستبقى الجمهورية الإسلامية الإيرانية قيادة وشعباً وجيشاً هي الداعمة لقضايا المنطقة ومواجهة الإرهاب الذي يعمل من خلاله على تمزيقها وحرف البوصلة عن فلسطين”.
النهایة
متابعات شفقنا العراق

