شفقنا-أكد وزير الداخلية محمد سالم الغبان أن” قوات اﻻمن العراقية عازمة على تطهير أراضينا كاملة من دنس عصابات داعش اﻻرهابية.
وذكر بيان لوزارة الداخلية أن” وزير الداخلية محمد سالم الغبان استقبل في مكتبه ببغداد سفير إيطاليا في العراق ماسيمو ماروتي “.
واشاد الغبان بـ جهود قوى اﻻمن وإبطال الحشد الشعبي وأبناء العشائر في معركة صلاح الدين التي أظهرت تلاحم أبناء شعبنا وتوحيد جهودهم ضد عدوهم المشترك مستعرضاً أهم الانتصارات على اﻻرض” داعياً إلى” التعاون مع ايطاليا في مجال تبادل الخبرات والتسليح على مستوى عمل الداخلية “.
من جهته أكد سفير إيطاليا “استعداد بلاده حكومة وشعباً لدعم العراق على مختلف اﻻصعدة وأهمها اﻻمنية”.
وزير الدفاع الاسباني يؤكد من بغداد التزام بلاده بتقديم كل أشكال المساعدة للقوات الامنية
فیما اكد وزير الدفاع الاسباني (بيدرو مورينيس)، التزام واستعداد بلاده بتقديم كل أشكال المساعدة للقوات الامنية العراقية.
جاء ذلك خلال لقائه مع رئيس اركان الجيش العراقي الفريق أول بابكر زيباري، حيث بحث الجانبان سبل تعزيز وتطوير العلاقات بين البلدين وخاصة في المجال العسكري، بحسب بيان لوزارة الدفاع العراقية.
وأشاد رئيس الأركان بالدور الاسباني في دعم الجهود العراقية من خلال المدربين الموجودين في معسكر بسماية والبالغ عددهم (300) جندي يقومون بمهمة تطوير قدرات المقاتلين العراقيين , مضيفا ان (الحرب مع الارهاب تتطلب المزيد من الدعم والإسناد خاصة وان اسبانيا تمتلك خبرات عسكرية كبيرة في كافة المجالات والاختصاصات التي سوف تساهم برفع مستوى قواتنا المسلحة).
من جانبه اكد وزير الدفاع الاسباني على التزام واستعداد اسبانيا على تقديم كل أشكال المساعدة للقوات الامنية العراقية, مبينا ان حضوره اليوم الى العراق يمثل هذا الالتزام ومتابعة سير عمل المدربين الأسبان في معسكر بسماية.
ديمبسي : داعش سيجبر على الخروج من تكريت
ومن جهته أكد رئيس هيئة الاركان المشتركة الجنرال مارتن ديمبسي أن القوات العراقية والحشد الشعبي ستجبر تنظيم “داعش” على الخروج في المعركة التي تدور حول تكريت .
وبحسب ماذكرت صحيفة الغارديان البريطانية قال ديمبسي من على متن الطائرة في طريقه الى العراق إنه “سيتم طرد الارهابيين المتشددين من تكريت”، مشيرا الى أن “الارقام ساحقة مع اكتساب القتال زخما في البلاد”.
واضاف ديمبسي أن “23 ألف مقاتلا من القوات العراقية والحشد الشعبي يشاركون في الهجوم مقارنة بعدد يبلغ المئات فقط من الارهابيين”، مشيرا الى ان “الهجوم ليس من نوع التكتيكات العسكرية التي يمكن أن ينظر اليها في الكتب”.
ووصف ديمبسي الهجوم بـ”انه خليط من ارتال عجلات الهمفي والشاحنات والمركبات الاخرى التي تندفع باتجاه تكريت”، لافتا الى انه “ليس مناورة عسكرية متطورة”.
وتابع أن “المهم في العملية العسكرية على تكريت اقل تعلقا بالكيفية التي يسير فيها الجانب العسكري والاهم هو ما يليها”، مشددا “يجب ان يعود معظم سكان تكريت الى بيوتهم وان تتدخل الحكومة في بغداد في عملية اعادة الاعمار وتقديم المساعدات الانسانية”.
النهایة
المصادر: الفرات+المدی+المسلة

