شفقنا – أکد آیة الله الشیخ محمد علی الکرامی ان السیدة فاطمة الزهراء (سلام الله علیها) أبعدت أمیر المؤمنین الإمام علی بن ابی طالب (علیه السلام) من الخطر وحالت دون المحاولات للقضاء علی الإمامة عبر مثابرتها وبسالتها، معتبرا الشهرین التالیین من حیاة الصدیقة الطاهرة القسم الأهم فی حیاتها.
وأشار هذا العالم الكبير في حوار خص به موقع “شفقنا” الاخباري، الي الروايتين الشهيرتين “يا أحمد، لولاك لَما خلقتُ الأفلاك، ولولا عليٌّ لَما خلقتُك، ولولا فاطمة لما خلقتُكما” و”خُلِقَ نُورُ فَاطِمَةَ (ع) قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ الْأَرْضَ وَ السَّمَاءَ”، وقال ان من وحی هاتین الروایتین ندرک نوعا من الجمال الباطنی للدین واعتبر الروایات التی تتحدث عن سیرة الاولیاء والمعصومین بانها لخلق نموذج مثالی یقتدی به.
وأضاف الشیخ الکرامی ان سر تمیز فاطمة لا ینحصر بسبب انتسابها للنبی الکریم (صلی الله وعلیه وآله وسلم)، بل خصوصیتها وذاتها وارتباطها بالله عاملاً مؤثراً فی تفوقها علی الخلائق، قائلاً ان السیدة الزهراء صانت وحافظت علی إمامها من خلال خطاباتها، حیث کانت تلک الخطابات ذا اثر علی ارض الواقع.
وتطرق سماحته الي ما روي عن النبي حول فاطمة الكبري “فداها أبوها” و”فاطمة بضعة مني وأنا منها، فمن آذاها فقد آذاني، من آذاني فقد آذى الله”، وصرح ان ما قاله النبی عن فاطمة کان حصریا ولم نشاهد قبله وبعده ذکر من قبل النبی لأحد.
النهایة
تعریب شفقنا العراق

