شفقنا – استقبل سماحة المرجع الدینی آیة الله الشیخ بشیر حسین النجفی وكيل وزير الدفاع العراقي.
وبين المرجع قائلا: “آلمني وأمرضني ما تعرض له العراق، وراحتي بنصر العراق وأمن العراقيين ولابد من التشديد على إعادة أسس الضبط العسكري وهيكلته بنحو علمي فیما بارك للقوات الأمنية العراقية الانتصارات الأخيرة ويشد على أيديهم نحو تحرير العراق من دنس الإرهاب”.
وأعرب سماحة المرجع “بعد زوال طاغية العصر المجرم صدام وحزبه الكافر أستبشر العراقيون خيراً في أن يتنفسوا الصعداء، وأن يُعاد للعراق قوته وتقدمه، وأن يعيش أبناءه بهدوء ووئام بعيداً عن الحروب والدمار الذي لحق به من جراء حماقات أجندات حزب البعث المجرم، لكن من المؤلم أن يمر العراق لأكثر من عقد من الزمان دون أن يحصل هناك أي تقدم وضبط لحدوده وسيادته وأمنه وأمانه، فضلاً عن تجاسر وتمدد الإرهاب ليسلب من العراق محافظات عزيزة علينا، وأن يحرق الأخضر واليابس”.
وتابع سماحته إن “ما حدث بالعراق آلمني وأمرضني، ولن أهدأ بالاً أو أرتاح إلا بارتياح ونصر العراق والعراقيين، وتحقق أمنهم وأمانهم، وقوة بلدهم، وهذا ما لا يحصل إذا ما لم تعد القوات الأمنية العراقية إستراتيجية جديدة في محاربة الفساد المستشري بأروقتها وعدم التهاون تجاه أي من تسول نفسه العبث بمقدرات الأمن الوطني العراقي، فلابد من التشديد على إعادة أسس الضبط العسكري وهيكلته بنحو علمي مهني دقيق، ومحاسبة القاصرين والمقصرين”.
إلى ذلك أكد على أهمية الجهد ألاستخباراتي في ضبط أمن وحدود العراق فضلاً عن أمن المدن، وكذلك رفع جهوزية الرقابة على الأداء وكُل مفاصل وزارات العراق الأمنية لردع المقصرين والمفسدين عن هذا الجهاز الحيوي الذي به يُعز العراق وتفرض هيبته وسيادته.
كما وبارك سماحة المرجع انتصارات القوى الأمنية العراقية بمعية أبناء الحشد الشعبي انتصارات الأخيرة والتي أعادة للعراق أنفاسه مشيراً في هذا ضرورة الاهتمام بأبناء الحشد الشعبي والذين تركوا أهاليهم وأعمالهم مقدمين أرواحهم فداءاً لأرض العراق العزيز، ملبين نداء الوطن، وأن من الوفاء والعقل أن يكونوا عماد القوى العراقية الجديدة.
من جانبه الوفد قدم شرحاً لأهم أعمال الإصلاح الأخيرة في وزارت الدفاع مشيرين معربين عن شكرهم وامتنانهم للمواقف الأبوية الكبيرة التي قدمتها المرجعية الدينية في النجف الأشرف لحفظ العراق أرضاً وشعباً دون أدنى تمييز بين أبناءه.
النهایة
المصدر: مکتب المرجع النجفی

