شفقنا – أکد رئیس مجمع تشخیص مصلحة النظام: انه اذا لم یتول المفکرون الاسلامیون الواعون وذوو الافکار النیرة الساحة فإن التیارات المنحرفة کطالبان والقاعدة وبوکوحرام وداعش، ستحرف الشباب وتستقطبهم لافکارها المتطرفة والهدامة.
وقال آیة الله علی اکبر هاشمی رفسنجانی، فی اجتماع مجلس الحریة الفکریة الدینیة: ان التعالیم الدینیة تصون المفکرین من الزلل، وتوفر إمکانیة الحریة فی الفکر والشجاعة فی تبیین مشکلات المجتمع ورسم آفاق المستقبل.
واضاف: اذا لم یتول المفکرون المتبحرون والمدققون فی الشؤون الاسلامیة الساحة، واذا لم یتحرک تیار الفکر الدینی الحر، فإن التیارات المنحرفة کطالبان والقاعدة وبوکوحرام وداعش وبمساعدة بعض الدول وخاصة الکیان الصهیونی سیحرفون الشباب ویستقطبونهم بالخرافات والافکار المنحرفة المتطرفة والهدامة..
ولفت رئیس مجمع تشخیص مصلحة النظام الی أنه ینبغی ان نعتبر التیار الاسلامی التقدمی بأنه یشکل المجتمع الالهی المبنی علی اساس العقل، واضاف: ان الفکر والعقل یعتبران اهم ثروة للانسان من اجل الوصول الی المکانة اللائقة به والتی نص علیها القرآن.
وذکر ان الفکر العقلانی السلیم هو المؤشر الاساس لمعرفة الحق من الباطل، وهو امر مقبول عالمیا، وقال: ان الفکر المبنی علی المنطق والاستدلال هو السلاح الوحید الذی یمکنه مواجهة العنف والتطرف وسائر القضایا التی ألصقت بالاسلام بغیر حق.
النهایة
المصدر: وکالة ارنا

