شفقنا- أكد عضو هيئة رئاسة مجلس النواب الشيخ د. همام حمودي على ضرورة حماية واسناد قوات الحشد الشعبي قانونياً، لما له من اهمية في إسناد الجرحى والشهداء منهم والموظف الذي ترك وظيفته في سبيل مقاتلة العصابات الإرهابية، فلا بد من ان يكون هناك سند قانوني لهم.
وكشف الشيخ د.حمودي خلال مداخلة له في الندوة التي عقدتها جمعية النخب والكفاءات العلمية العراقية بعنوان (الحماية القانونية لقوات الحشد الشعبي) في مكتبه ببغداد ” ان بعض التوصيات في الندوة سترفع الى لجنة الامن والدفاع النيابية عن طريق النواب الحاضرين فيها لتكون ضمن مشروع قانون لحماية الحشد قانونيا”.
وأشار الشيخ د. حمودي ” إلى ان ما يقوم به ابطال الحشد الشعبي في ساحات المعارك عمل وطني وقانوني وان لم يصدر به قانون”، مبينا ان من يحاول ان يسيء للحشد الشعبي يسيء لقوى معترف بها دوليا وفق الأعراف والقوانين، مشدداً على ضرورة التمييز بين المليشيات الخارجة عن القانون وبين مجموعات شعبية تعمل مع الشعب والدولة لمحاربة أعداء الشعب والحفاظ على سيادة البلد.
وأضاف عضو هيئة الرئاسة ” ان الآراء القانونية التي طرحت في الندوة نتمنى ان تنعكس على كل الصعد وانشاء قاعدة سياسية على قناعة ان اعمال الحشد هي مقاومة واي إساءة لهؤلاء هي إساءة للبلد”.
نأمل ان يكون لتركيا موقف واضح في التعاون مع العراق والتصدي لداعش
كما أعرب حمودي عن أمله أن يكون للجارة تركيا موقف واضح في الموقف بمساعدة العراق وجدية في محاربة الإرهاب والتطرف والتصدي لعصابات داعش الإرهابية.
جاء ذلك خلال استقباله الباحث التركي بيلجاي دومان (bilgay duman) من مركز الشرق الأوسط للدراسات الاستراتيجية اليوم في مكتبه ببغداد، وجرى خلال اللقاء مناقشة الرؤية التركية تجاه العصابات الإرهابية واختلاف التصريحات بين المسؤولين الاترك بهذا الشأن.
واكد الشيخ حمودي ان “عصابات داعش خطر عالمي ولا يمكن مساواتها ببعض الأنظمة التي هددت العالم في وقت سابق وكلما طال وجودها فيكون هناك مزيدا من التدمير والخراب، والأولوية القصوى والحل الذي لا بديل له هو العجلة في في مواجهته وازالته من خارطة الوجود الاقليمي”.
وقال عضو هيئة الرئاسة ” ان الحشد الشعبي يقاتل بكل بسالة في محافظة صلاح الدين الان وقبلها حرر مناطق كانت تحت سيطرة عصابات داعش الإرهابية وهو جيش وطني من الشعب ويخضع للقانون ويتحرك مع الدولة وبأمر الحكومة وكانت لهم بصمات وصولات بطولية في تحرير مناطق كثيرة كالضلوعية وجرف النصر وآمرلي”.
من جانبه أكد الباحث التركي ان سياسة تركيا تتسم بالحذر لكنها تدرك خطر هذا التنظيم وستقدم المساعدة للعراق في حربه ضد داعش، ولكن قد لا تكون عن طريق الغطاء الجوي او خوض المعارك وانما عن طريق الاستشارة، ووعد بنقل وجهة نظر الشيخ د.حمودي الى انقرة لمناقشتها هناك.
النهاية

