شفقنا – زفّ أبناء مدينة كربلاء المقدسة قافلتي اثنين من شهداء( لواء علي الأكبر) التابع للعتبة الحسينية المقدسة الذين استشهدوا في مدينة( تكريت) دفاعاً عن الدين والمذهب والعقيدة وهما كل من الشهيد (حيدر عباس الوزني) والشهيد (كاظم موحان آل عباس).
موكب التشييع الذي زُيِّن بالورود انطلق من داخل (المخيم الحسيني) باتجاه مرقد الإمام الحسين (عليه السلام) لإتمام مراسيم الزيارة والصلاة على جثماني الشهيدين في الصحن الحسيني الشريف، أعقبها بعد ذلك حملهما على الأكف باتجاه ساحة الشهادة وأرض الفداء (باحة مابين الحرمين الشريفين) التي شهدت حضوراً كبيراً من المشيعين الذين رددوا عبارات الفداء والنصر والإعلان عن مواصلة السير نحو الجنّة لإذاقة أعداء الله جهنم الدنيا قبل الآخرة، أعقبها بعد ذلك دخول أفواج المشيعين من مرقد أبي الفضل العباس (عليه السلام) لأداء مراسيم الزيارة قبل أن توارى تلك الأجساد الثرى.
المنتسبون والمتطوعون وأهالي مدينة كربلاء عبّروا عن عزمهم بتواصل قوافل الشهداء حتى يتطهر آخر جزء في العراق من براثن المجاميع التكفيرية.
قطع أثرية عثمانية عُثِرَ عليها في مخازن العتبة الحسينية تحمل بصمات الجريمة التي ارتكبتها زمر النظام الصدامي البائد
کما كشف مسؤول (متحف الإمام الحسين -عليه السلام-) عن العثور على قطع أثرية نادرة أهديت إلى مرقد الإمام الحسين (عليه السلام) من قبل أحد السلاطين العثمانيين تعرضت إلى أعمال سرقة وإطلاق عيارات نارية من قبل الزمر البعثية الصدامية أثناء انتهاكها لحرمة مرقد الإمام الحسين (عليه السلام) عام 1991م.
وقال السيد (علاء ضياء الدين): إن القطع الأثرية عبارة عن عدد من (الشمعدان) الذي كان يستخدم لإضاءة الصحن الشريف عن طريق الزيت، موضحاً أن تلك القطع أهديت إلى مرقد الإمام الحسين من قبل السلطان العثماني (عبد المجيد باشا).
وأضاف إن القطع ذات أشكال وألوان وأحجام مختلفة مصنوعة من عدة معادن منها النحاسي ومنها المطلية بالذهب والفضة.
وتابع ضياء الدين إن قطع الشمعدان الذي عثر عليها من بين الركام في مخازن العتبة الحسينية المقدسة مصنوعة من سبيكة الفضة ومطعمة بالذهب الخالص إلا أن الزمر الصدامية التي انتهكت حرمة المرقد الشريف عام 1991 م إبان دخول قوات الجيش الصدامي المجرم إلى الحرم الحسيني وانتهاك الحرم الشريف قامت بسرقة التحف القديمة والنادرة ومنها الزخرفة الذهبية التي كانت تعلو قطع الشمعدان الفضية ليقوموا بعد ذلك برميها بالرصاص .
واختتم ضياء الدين حديثه إن الذهب الذي سُرِقَ من كل قطعة يقدر بـ(1) كيلوغرام.
عروض مسرحية لبراعم طفولية من (7) محافظات عراقية تعد الأولى من نوعها في العراق والوطن العربي
وکذلک استكملت (شعبة رعاية الطفولة) التابعة للعتبة الحسينية المقدسة استعداداتها الخاصة بمهرجان (الحسيني الصغير الأول لمسرح الطفل) الذي سيقام منتصف شهر آذار الحالي.
وقال (محمد الحسناوي) مسؤول الشعبة في حديث خص به الموقع الرسمي للعتبة: إن إدارة الشعبة والجهات الساندة استكملت جميع الاستعدادات الخاصة بمهرجان (الحسيني الصغير الأول لمسرح الطفل) الذي يعدّ الأول من نوعه في العراق والوطن العربي بتناول القضية الحسينية في مسرح الطفل حصراً ، مبيناً أن المهرجان ستنطلق فعالياته في (15 – 18/ آذار 2015 م) في قاعة (قصر الثقافة والفنون) في كربلاء المقدسة بمشاركة تسع فرق مسرحية ومن سبع محافظات عراقية وهي كل من (بغداد، البصرة، ميسان، ذي قار، المثنى، القادسية ، كربلاء المقدسة).
وأضاف إن المهرجان الذي خُصِّصَ في عامه الأول على مستوى العراق يهدف إلى تناول القضية الحسينية بأسلوب مسرحي من قبل الأطفال إيماناً بأهمية الفن في الجانب التربوي وخاصة لدى الأطفال على أساس أن الأعمال المسرحية جانب فني مهم يمكن تسخيره في طرح المواضيع الحسينية المقدسة وخاصة لدى الأطفال، كما يمكن من خلال هذا المهرجان أن نرفد المكتبة المسرحية بكتابات ونصوص خاصة بذلك، إضافة إلى دعم الكتّاب والممثلين للتوجه للعمل المسرحي الديني الهادف.
واختتم الحسناوي حديثه إن (اللجنة التحضيرية) للمهرجان أتاحت المشاهدة للعروض المسرحية للجميع وبشكل مجاني، مبيناً أن حفل الافتتاح سيشهد عرض أوبريت (لا ننسى حسيناً) (ومسرحية العاقبة) من إنتاج (شعبة رعاية الطفولة) إضافة إلى بعض الكلمات الافتتاحية.
البوم الصور











النهایة
المصدر: الموقع الرسمي للعتبة الحسينية المقدسة

