آخر الأخبار

النصب الإلكتروني يلاحق الباحثين عن الاستجمام.. صفحات مزيفة تستغل ثقة العائلات

شفقنا العراق- تحولت منصات التواصل إلى مساحة نشطة لعرض...

عضوية العراق في أوبك تعود إلى الواجهة.. الانسحاب أم التفاوض لزيادة الحصة؟

شفقنا العراق- مع امتلاك العراق طاقات إنتاجية غير مستغلة،...

النيران تحاصر بناية في الكرادة.. الدفاع المدني ينقذ 50 مواطنًا ويسيطر على الحريق

شفقنا العراق-تدخلت فرق الدفاع المدني بصورة عاجلة بعد تصاعد...

بحق ذوي الدرجات الخاصة.. النزاهة أصدرت 26 أمر قبض واستقدام في تموز الماضي

شفقنا العراق ــ أعلنت هيئة النزاهة الاتحادية، اليوم الأحد،...

سنوات من المليارات وخدمة متعثرة تضع مسؤولي الكهرباء تحت المساءلة

شفقنا العراق-تأتي إجراءات تدقيق الذمم المالية لمسؤولي وزارة الكهرباء...

العتبة العباسية تصدر كتابًا جديدًا حول زيارة الأربعين

شفقنا العراق-صدر عن قسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة...

محكمة جديدة تفتح أبواب العدالة في الموصل

شفقنا العراق-شهدت الموصل افتتاح مبنى حديث لمحكمة الجنح، تخلله...

العراق في المراكز الأخيرة عالميًا بقوة جواز السفر

شفقنا العراق-أظهر التصنيف الدولي أن الجواز العراقي يتيح لحامليه...

الغاز المحروق أمام ساعة الصفر.. العراق يحيل 14 عقدًا لشركات عالمية

شفقنا العراق-تتحرك وزارة النفط لإنهاء أحد أبرز ملفات هدر...

إصلاح الدينار يبدأ من الاقتصاد لا من الورقة النقدية.. تحذيرات من كلفة تغيير العملة

شفقنا العراق-يحذر خبراء من أن أي تغيير للعملة العراقية...

العراق يفك قبضة المنفذ الواحد على صادراته النفطية

شفقنا العراق-تسعى بغداد إلى رفع قدرتها على تصدير الخام...

10 آلاف طن يوميًا.. بغداد تراهن على النفايات لإنتاج الكهرباء

شفقنا العراق-في ظل تزايد كميات المخلفات وضغط مواقع الطمر،...

القضاء والنزاهة في مواجهة ملفات الفساد: تحرك لتسريع حسم القضايا

شفقنا العراق-بحث الجانبان تعزيز آليات التعاون وتسريع الإجراءات الخاصة...

نقص التخصيصات يهدد جداول إنجاز جسور بغداد

شفقنا العراق-تسعى وزارة الإعمار إلى تجاوز العقبات المالية التي...

التجارة تراهن على التكنولوجيا لتنظيم توزيع مفردات البطاقة التموينية

شفقنا العراق-تسعى وزارة التجارة إلى تحويل متابعة الحصة التموينية...

بغداد تعزز جبهة الاستقرار المالي: تنسيق مستمر بين المالية والبنك المركزي

شفقنا العراق-اتفق وزير المالية ومحافظ البنك المركزي على مواصلة...

الموارد المائية: إيصال المياه إلى جدول المدائن بطاقة 12 مترًا مكعبًا

شفقنا العراق ــ وجه وزير الموارد المائية مثنى التميمي،...

ردًا على اختراق أجواء اليمن.. القوات اليمنية تستهدف مصفاة نفط سعودية

شفقنا العراق ــ أعلنت القوات المسلحة اليمنية، الأحد، استهداف...

الداخلية تشدد قبضتها على الفساد: لا استثناءات أمام القانون

شفقنا العراق-تؤكد وزارة الداخلية مواصلة إجراءاتها بحق المخالفين داخل...

العراق يقترب من حاجز الـ50 درجة.. والغبار يلاحق موجة الحر

شفقنا العراق-توقعت هيئة الأنواء الجوية ارتفاع درجات الحرارة خلال...

إرم نيوز: 9 حقائب وزارية شاغرة تشعل الخلافات

شفقنا العراق - بعد مرور نحو ثلاثة أشهر على...

القبض على 6 متهمين بقضية تزوير في بلدية الناصرية

شفقنا العراق - ألقت الجهات المختصة القبض على 6...

الزيدي يبحث ملفات وقضايا مرتبطة بالأوضاع المالية والنقدية على المستوى الوطني

شفقنا العراق - بحث رئيس مجلس الوزراء علي فالح...

الإطاحة بعصابة سرقة الأبواب والشبابيك في الحويجة

شفقنا العراق - أطاحت مديرية مكافحة إجرام محافظة كركوك،...

اعتقال مواطن استحوذ على أموال العقود بمحافظة صلاح الدين

شفقنا العراق - اعتقلت القوات الامنية الرجل المقرب من...

خاص شفقنا: معركة تكريت تقلب الطاولة على أمريكا

خاص شفقنا-مرت اكثر من تسعة شهور على غزو “داعش” للعراق واحتلالها محافظات الموصل والانبار وصلاح الدين وبعض المناطق من محافظتي كركوك وديالى، وارتكبت خلال هذه الفترة افظع واشنع الجرائم ضد الشعب العراقي بمختلف اديانه ومذاهبه وقومياته، وبحق الحضارة العراقية، دون ان يحرك ذلك امريكا  للتصدي لهذا العدوان، رغم الاتفاقات العسكرية والامنية التي وقعها العراق معها.

بعد مرور شهرين او اكثر على غزو “داعش” للعراق، اضطرت امريكا وبعد انكفاء خطر “داعش” عن بغداد واربيل، بعد الفتوى التاريخية التي اعلنها المرجع الديني الاعلى سماحة السيد السيستاني للعراقيين للدفاع عن ارضهم وعرضهم ومقدساتهم، ان تتدخل وبشكل استعراضي عبر تشكيل تحالف دولي، معظم اعضائه متورطون في دعمهم لـ”داعش” و القاعدة والمجموعات التكفيرية في العراق وسوري، حيث اقتصرت مهمة هذا التحالف على شن ضربات جوية ضد مواقع واهداف ل”داعش”، بينما على الارض كانت “داعش” تبتلع المزيد من اراضي في العراق.

كل القرائن على الارض اثبتت وبشكل لا لبس فيه، عدم جدية امريكا والتحالف الذي تقوده في محاربة “داعش”، فقد اتضح ان الامريكيين، ليسوا في وارد القضاء على “داعش”، دون ان يكونوا راغبين ايضا في ان يتوسع ويشتد عوده اكثر من ذلك ، والنتيجة كانت ان يبقى العراق في حالة من عدم الاستقرار لفترة من الزمن حتى تتضح معالم الخريطة السياسية الجديدة للمنطقة وفقا للرؤية الامريكية لها.

اما العناصر التي تؤكد هذه الحقيقة هي:

-عدم اطلاع الادارة الامريكية الحكومة العراقية على التحركات التي كانت تقوم بها “داعش” وتحشيدها لمقاتليها وهم بالالاف على الحدود السورية مع العراق ، رغم وجود طائرات تجسس امريكية  وعملاء على الارض ، يرصدون كل شاردة و واردة لتحركات “داعش”.

-رفض الادارة الامريكية التدخل عسكريا لمساعدة العراق لوقف تهديد “داعش” لبغداد ، وتحميلها الحكومة العراقية مسؤولية ما جرى ، واستمر هذا الموقف نحو ثلاثة اشهر.

-رفض تسليم العراق اي معدات عسكرية متطورة من جانب امريكا ، رغم توقيع العراق على عقود لشراء اسلحة من امريكا تقدر بمئات الملايين من الدولارات.

الاستراتيجية الامريكية في التعامل مع “داعش” في العراق ، كانت تقوم على مبدأ الحيلولة دون تسجيل انتصار حاسم في المعركة الدائرة بين “داعش” والعراق ، ظنا منها ان العراق سيبقى ينتظر ان تجد له امريكا مخرجا مما هو فيه ، الا ان فتوى سماحة السيد السيستاني ودخول عنصر الحشد الشعبي في معادلة الصراع مع “داعش” ، الى جانب الدعم الاستشاري الذي قدمته ايران ، وجهت ضربة قاسية للاستراتيجية الامريكية.

لم يدر بخلد امريكا على الاطلاق ان يحقق العراق انتصارا عسكريا حاسما على “داعش” في اي معركة كبرى ، للاسباب الامريكية التالية:

-لا يمكن لاي جيش يعمل بطريقة كلاسيكية ان يحقق نصرا قاطعا على مقاتلين يقاتلون بطريقة حرب العصابات.

-عدم قدرة الحكومة العراقية على  اتخاذ قرارات مصيرية ، كشن هجوم كبير على “داعش” ، بسبب الاختلاف الموجود بين مكونات هذه الحكومة.

-ضعف تسليح القوات العراقية.

-اثارة حالة من الخوف والهلع بين ابناء المحافظات الغربية ، حول احتمال قيام القوات المسلحة باعمال انتقامية ، في حال دخولها هذه المحافظات ، لوقوف بعض ابناء العشائر العراقية الى جانب “داعش”.

-شن حرب نفسية على قوات الحشد الشعبي و وصفها ب”المليشيات الطائفية” ، وانها غير مرحب بها في المناطق الغربية.

-العزف على وتر الطائفية ومحاولة الايحاء ان اهالي المحافظات الغربية يفضلون “داعش” على قوات الحشد الشعبي.

-تجنيد شخصيات سياسية عراقية داخل العملية السياسية ،للتشكيك باي جهد عسكري يمكن ان يدفع شر “داعش” عن العراق.

لهذه الاسباب وهي مختلقة اساسا ، كانت امريكا تعتقد ان العراق سيبقى في دوامة من الفوضى ، الى ان تقرر هي مصيره في المرحلة التالية ، بعد ان تصل المرحلة الاولى من استراتيجيتها الى مدياتها القصوى.

الانتصارات التي حققتها القوات المسلحة العراقية وقوات الحشد الشعبي وابناء عشائر غرب العراق في محافظة صلاح الدين ، قلبت الطاولة على الامريكيين بما عليها من استراتيجيات ومخططات ، ويمكن تلمس حالة التخبط الامريكي من خلال تصريحات رئيس هيئة الاركان الامريكية المشتركة الجنرال مارتن ديمبسي ، و وزير الدفاع الاميركي اشتون كارتر ، حيث دأبا خلال الايام الماضية ، عن الاعراب عن قلقهما حيال وجود مستشارين عسكريين ايرانيين الى جانب القوات العراقية من جيش وحشد شعبي  في المعركة تحرير تكريت ، معتبرين تواجد المستشارين الايرانيين وقوات الحشد الشعبي سيساهم في تاجيج النزاع بين “السنة والشيعة” في العراق وقد يجهض الحملة ضد “داعش”.

هذه الطريقة من الكلام “الطائفي الامريكي”!!، تكشف مدى العجز الذي تشعر به امريكا، ازاء تطورات الاوضاع في العراق ، وهي التي كانت تعتبر خيوط اللعبة في هذا البلد بيدها تديرها كيف تشاء ، فاذا بالعراقيين يثبتون للعالم اجمع ، انهم ليسوا طائفيين ، كما تريد امريكا ان تظهرهم ، فالجميع راى عبر شاشات التلفزيون ان من حرر اقضية صلاح الدين وباقي مناطق العراق الاخرى هم الشيعة والسنة والاكراد والمسيحيون والايزديون ، وانهم اثبتوا ايضا ان بامكانهم هزيمة “داعش” ومن يقف وراءها ، اتكالا على قواهم الذاتية دون الاستعانة بامريكا وحلفائها ، وهو ما يفسر سر طلب الحكومة العراقية من امريكا عدم حاجتها لاي مساعدة عسكرية في معركة تحرير صلاح الدين ، فجاءت الانتصارات عراقية خالصة ، فهزموا “داعش” و وجهوا ضربة قاسية للاستراتيجية الامريكية ، ليس في العراق فحسب ، بل في المنطقة برمتها.

بقلم:ماجد حاتمي

النهایة

http://ar.shafaqna.com

مقالات ذات صلة