شفقنا-اکد المرجع الديني سماحة آية الله ناصر مكارم الشيرازي أكد على أن الإسلام يتبنى منهج الوسطية والاعتدال، وقال: إن القرآن الكريم وسيرة الأئمة الأطهار (ع) يدعوننا إلى الوسطية والابتعاد عن الإفراط والتفريط؛ ولذا ورد في الزيارة المأثورة عن إهل البيت (ع) أن المتقدم لهم مارق والمتخلف عنهم زاهق.
وتابع: من المؤسف أن المجتمع الإسلامي في عصرنا الحالي يعاني من الإفراط والتفريط، وكلاهما منبوذ في الدين الإسلامي، فنرى أن البعض يعلق جميع المشاكل على الجانب الاقتصادي والبعض الآخر يرى أن المشكلة تكمن في القضايا الثقافية وحسب.
وأردف: على الصعيد السياسي يذهب البعض الى أن على الحكومة الامتناع عن التفاوض مع القوى الغربية بشأن الملف النووي، ويؤكد البعض الآخر على لزوم تقديم الامتيازات مهما بلغت، وكلا الاتجاهين غير صحيح.
وشدد على ضرورة أن يضمن أي اتفاق نووي حقوق الشعب الإيراني وعزته وشرفه واستقلاله وتقدمه العلمي، مبيناً: لا ريب في أن طرفي الاتفاق يقدمون امتيازات ويحصلون على امتيازات أخرى، فينبغي الالتفات الى هذا الأمر.
ولفت الى أن الإفراط والتفريط يسبب المشاكل، وقال: الإفراط والتفريط من عوامل الشقاء والتخلف في الحياة الفردية والاجتماعية على حد سواء؛ والدين الإسلامي دين الوسطية والاعتدال، وهذا يحتم علينا نبذ الإفراط والتفريط بعد التوكل على الله والحركة باتجاه التوحد.
النهایة
المصدر: وکالات ایرانیة

