شفقنا – أكد سماحة المرجع الدینی آیة الله الشیخ بشیر النجفی لوفد من أبناء محافظة بغداد وكذلك لطلبة محافظة بابل على إن العراق اليوم يواجه عدة أنواع من الإرهاب الذي يحاول هدم تاريخ وحضارة هذا البلد، فضلاً عن زرع الفتنة الطائفية بين أبناء الوطن الواحد.
واشار الشیخ النجفی إلى أن ما تقوم به عصابات داعش التكفيرية هي إحدى الجرائم الكبرى المنضوية تحت هذا الإرهاب، كما أن البلد يواجه مدعي المهدوية والحركات المتطرفة والأفكار الدخيلة التي تغزو مجتمعنا الإسلامي باسم الثقافة والتحرر وتحت مسميات وعناوين شتى, محذراً من هذه الأنواع من الإرهاب والعمل على محاربتها وردع كل من يقوم بها.
إلى ذلك ختم سماحته الحديث بأن هذا البلد كان عاصمة لأول إمام وسيكون عاصمة لآخر إمام من أئمة أهل البيت (عليهم السلام) لأن الله سبحانه هو مقرر لذلك.
هذا واختتم سماحته بالدعاء لأبناء العراق وجيشه بالنصر والعزّة والكرامة والخلاص من اعداءه التكفيريين.
سماحة المرجع یستقبل هيئة محو الأمية
کما استقبل سماحة المرجع النجفی رئيس الجهاز التنفيذي ونائب رئيس الهيئة العليا لمحو الأمية في وزارة التربية الأستاذ بهجت شهاب حمد الجبوري والوفد المرافق له وقال ان الإسلام يثمن الإخلاص في العمل، وأن أجيال العراق أمانة في رقبة وزارة التربية والتعليم .
وأشار سماحته خلال لقاءِه إن بعثة النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) كان التعلم واحداً من أهم أركانها، وأن بالعلم تتقدم الأمم وبالجهل تُقهر، ومِن هنا نشهد أن التكفيريين استغلوا العناصر الجاهلة في المجتمع، ومن هنا لابد أن نعلم إن بالعلم ينتصر أبناء العراق، وتسقط كُل قوى الظلام والتكفير، وبالعلم نقاتل الدواعش والتكفيريين.
إلى ذلك أكد إلى أهمية النهوض بالجانب الوطني وتعزيز روح الحُب للوطن، مؤكداً على أهمية أن تستعيد وزارة التربية عافيتها بعد أن فرضت أجندات بعيدة عن روح التعليم، فأجيال العراق ومستقبله أمانة في ربقة وزارة التربية والتعليم، مؤكداً ضرورة تحريك الواعز الذاتي في تقبل فكرة محو الأمية لدى المجتمع.
هذا وعبر الشیخ بشیر النجفی عن أهمية الإخلاص في العمل، مشيراً إلى أن أكثر ما أبتلي به الإسلام هو المنافقين، والذي سيكون حسابهم أشد وأقسى مِن عقاب الأعداء الظاهرين للإسلام، ومن هنا علينا أن ندرك إن الإخلاص وتزكية الأنفس والحكمة والعلم هي من أهم عوامل النهوض بالأمم.
من جانبه الجبوري عبر عن مدى سعادته واعتزازه بالتوجيهات الأبوية الحكيمة، والتي تصب لصالح العراقيين جميعاً، شاكراً توجيهات سماحة المرجع .
النهایة
المصدر: موقع مکتب الشیخ النجفی

