شفقنا – بعد الغليان الشعبي المعادي لـ “جبهة النصرة” في بلدة بيت سحم ورفض الأهالي لوجودها الذي تخلّله مظاهرات عارمة وإشتباكات وصلت إلى حدود بلدة “ببّيلا”، إنسحب “الجبهة” الارهابية من البلدة ليلاً.
وعلمت “الحدث نيوز”، ان عناصر “جبهة النصرة” في بلدة بيت سحم، إنسحبوا ليلاً نحو مقرّاتهم في “مخيم اليرموك” جنوب العاصمة الواقعة إلى الشمال الغربي من البلدة، عبر محور “يلدا” الذي يعد إمارة إسلامية تابعة لـ “داعش” بعد ان دفنوا أميرهم “بطاطاية” الذي قتل في إشتباكات مع لواء “شام الرسول” المنضوي ضمن المصالحة المرفوضة من “النصرة”.
وعُلم، ان “النصرة” سلّمت مواقعها العسكرية في “بيت سحم” إلى ميليشيات “جيش الاسلام” الذي يقودها زهران علوش ضمن إتفاق يقضي بعدم تسليم “العلالشة” البلدة إلى لجيش السوري.
ويعتبر تصرف النصرة تصديراً إضافياً للازمة في البلدة وإستمراراً في سياسة التعنّت على الرغم من مطالبات الأهالي وجنوحهم نحو السلم مع الدولة السورية عقد المصالحة.
الی ذلک، جزمت المعلومات الأمنية لصحيفة “الاخبار” بأن قيادات وعناصر من جبهة النصرة وداعش لا يزالون حتى اليوم يختبئون داخل البلدة البقاعية، مقر أمير “جبهة النصرة” أبو مالك التلّي في مكان يُعرف باسم “وادي الخيل” يبعد عن عرسال نحو ثمانية كيلومترات”، لافتة إلى ان “أبرز قياديي النصرة، نور الدين الجزائري والأمير زياد التونسي، موجودان في المواقع التابعة للنصرة”.
من جهة أخرى، أشارت المعلومات الى أن المسلحين يموّنون أنفسهم من قرى سورية في الداخل كبلدة فليطا وغيرها.
ويعزز هذه الفرضية محاولة أحد العراسلة إدخال شاحنة محمّلة بالبطاطا آتية من الجرود، أما المازوت الذي يُستخدم للتدفئة وتشغيل المولدات الكهربائية، فرغم تشديد الجيش الرقابة وحظره تهريب كل ما يُمكن أن يستفيد منه المسلّحون، إلا أن المعلومات تُفيد بأن مسلّحي الجرود خزّنوا كميات كبيرة من هذه المادة تحسّباً لأي طارئ.
فیما علمت “الحدث نيوز” عبر مراسلها في دمشق، ان إنشقاقاً حصل في ميليشيات الجيش الحر جنوبي العاصمة لصالح قوات الدفاع الوطني التي تقاتل إلى جانب الجيش السوري.
وانشق 20 مسلحاً من “لواء حطّين” التابع لميليشيات الجيش الحر مع أسلحته صباح الأربعاء وإنضم لقوات الدفاع الوطني في قطاع موجود في جنوب العاصمة.
وتشهد هذه المنطقة عملية مصالحة تسعى “جبهة النصرة” لعرقلتها، لكن الاهالي يحاولون مواجهة الجماعة سعياً لتحقيق كامل المصالحة والهدنة وإبعاد شبح الحرب عن المنطقة. وتعتبر العديد من فصائل “الحر” مؤيدة لمثل هذه المصالحات.
النهایة

