شفقنا العراق – انتقد السيد الطاهر الهاشمي عضو المجمع العالمي لأهل البيت عليهم السلام، جنوح أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف إلى الوهابية وتوجيه هجومه ضد الشيعة، مؤكدًا أن شيخ الأزهر من المفترض أن يكون دوره هو الدعوة إلى وحدة الصف الإسلامي ونبذ الخلاف والدعوة إلى الامة الواحدة انطلاقا من قوله تعالى (إن هذه امتكم امة واحدة وأنا ربكم فاعبدون).
وكان الازهر الشريف قد أصدر بيانا، أمس الأول، أعرب فيه عن «بالغ قلقه لما یرتكبه الحشد الشعبي في مناطق السنة خاصة في تكريت والأنبار وغيرهما من المدن ذات الأغلبية السنية » وعبر عن «إدانته الشديدة».
وأضاف السيد طاهر الهاشمي قائلا: “يقول الإمام أمير المؤمنين على بن أبي طالب عليه السلام (الناس صنفان إما أخ لك فى الدين أو نظير لك فى الخلق) .. وأن الله عز وجل أمرنا فقال (يا ايها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلنا كم شعوبا وقبائل لتعارفوا…) .. فكيف تدعوا يا شيخ الازهر إلى فرقة الشعب العراقى وتدعوه الى الطائفية والمذهبية بادعائك ان الحشد الشعبي مليشيات شيعية تقتل أهل السنة والجماعة”.
وتابع انتقاده لشيخ الأزهر قائلا: “مع العلم ان قوات الحشد الشعبي هم متطوعون من كافة اطياف الشعب العراقي منهم السني ومنهم الشيعي والمسيحي والايزيدي والصابئ”، وأوضح قائلا: “هذا الحشد يضم ٣٨٪ من ابناء السنة الذين تصل نسبتهم الى ٣٥٪ من أبناء الشعب ، والجميع يعمل تحت امرة وزير الدفاع (السني)”.
وتابع يتساءل: “وما رأيك في شباب وشيوخ العشائر السنية بل العشائر السنية الكاملة التي تنضم تباعا الى الحشد … إذا كان لابد أن نقول رأينا فلنقله بما يرضي الله … وبما يزكينا به التاريخ .. أم أنك تقصد أن هؤلاء الدواعش هم أهل السنة – ذلك شأن آخر – إذا كان هذا هو رأيك؛ فأنت تحل ذبح الناس باسم الإسلام … تحل انتهاك اعراضهم باسم الجهاد وبيعهم بالأسواق لأنهم سبايا”.
وأضاف متسائلا أيضًا: “هل ستؤيد هذه الجماعة الإرهابية اذا دخلت مصر وذبحت أهلها ؟!!.. وهي قد قامت بهذا بالفعل في ليبيا وسيناء، وهل هذه فتوى مقنعة لمباركة أفعالهم؟!! .. كفى محاولات للتفرقة بين ابناء الشعب العراقي … فيكفي العراق ما به من محن!!!! .. وهل يسرك أن يتدخل العراقيون أو غيرهم في شئون مصر؟ .. وما رأيك إذا تدخل الڤاتيكان في الشأن الداخلي لمصر إذا تعرض كاثوليكي مصري لحادث ما ؟،!! وأخيرا : لحساب من هذه التفرقة؟؟؟”.
وختم حديثه قائلا: “يا شيخ الأزهر الشريف .. المعونات الخليجية ستصل ستصل؛ فلا يكن ذلك على حساب الشعب العراقي الشقيق الذي تحمل كثيرًا”.
النهایة
خاص شفقنا العراق

