شفقنا – اكدت لجنة الاوقاف النيابية، ان الازهر لا يستطيع تقييم واقع القتال في محافظة صلاح الدين، كونه بعيد عن الارض وقد يتعرض لتأثيرات خارجية.
وقال رئيس اللجنة عبد العظيم العجمان، انه ” في مسائل الجهاد والقتال يستشار ويستفتى اهل الثغور الذين يقاتلون على الارض، والفتوى في مسائل الجهاد لا تصدر مّمن هو بعيد عن الامر اذ تحصل به تأثيرات خارجية، فالأزهر قد يحتك به بعثي حاقد او إرهابي متطرف لذا لا يستطيع ان يقيم الواقع على الارض”.
واضاف ان “الواقع يقيمه اهل الثغور الذين يقاتلون كما ان مرجعية المجمع الفقهي ومرجعيات اخرى لم يصدر منها أي فتوى ضد تحرير تكريت وصلاح الدين، فلماذا الازهر ينفرد بهذه الفتوى”، مشيرا الى ان “هناك إشكال وكما يقال ان اهل مكة ادرى بشعابها وعلى الازهر ان يتحرى الصدق بهذا الموضوع”.
واوضح العجمان ان “الحشد الشعبي تغير منذ تشكيله حتى اليوم، اذ تحسن في ادائه تحسنا كبيرا حتى اصبح يوازي الجيش العراقي الذي اُسس منذ فترة، ولا غبار على الحشد كمؤسسة الا ان هناك بعض المتطرفين سابقا من الذين يريدون الاساءة للحمة الشعب العراقي نفذوا بعض العمليات وحاولوا ان ينسبوها للحشد الشعبي”.
واكد ان “هناك تلاحم راق جدا في صلاح الدين، ولا يوجد أي تلاحم سواء في سوريا او أي مكان يقاتل الارهاب، كالذي حصل بين الشيعة والسنة عندما اصطفوا في خندق واحد لطرد الدواعش من تكريت وصلاح الدين”.
وتابع العجمان ان “الحشد الشعبي وابناء المحافظات السنية اكثر من اربعة الاف او خمسة الاف انضموا الى الحشد الشعبي تحت منظومة الحرس الوطني الذي قرء قراءة اولى وسيقرأ قراءة ثانية لضمان حقوق المجاهدين ضد الارهاب”.
العلماء المسلمين في لبنان: آلمنا ما سمعناه من شيخ الازهر حول العراق
کما علق “تجمع العلماء المسلمين” في بيان على ما ورد عن لسان شيخ الأزهر الشيخ أحمد الطيب، وقال “آلمنا ما سمعناه عن شيخ الأزهر الشريف الشيخ أحمد الطيب حول كلامه عن مجازر ترتكب بحق السنة في العراق، ضمن الحملة العسكرية التي تشنها الدولة العراقية لإسترجاع المناطق التي احتلها الدواعش وارتكبوا خلالها مجازر مروعة بحق أهلها السنة كما الشيعة.
اننا إذ نعتبر أن هذه الأخبار ومن خلال مراجعتنا الدقيقة هي عارية عن الصحة جملًة وتفصيلًا، نتمنى على سماحة شيخ الأزهر الذي نكن له كل احترام لأن ينتبه الى انه، لو صح أن هناك تجاوزات ترتكب فإن علاجها يكون من خلال الحديث مع أصحاب القرار في العراق، فإن لم يبادروا لحلها نلجأ إلى الإعلام، أما التوجه إلى الإعلام فورا فهو يساهم في توتير الأجواء وخلق فتنة لن تقتصر على العراق لما يمثله موقع الأزهر من احترام عند المسلمين في بلدان العالم الإسلامي كافة”.
واعتبر التجمع ان هذه “الإثارة في هذا الوقت بالذات تأتي في سياق محاولة الإيحاء بمحور يواجه الجمهورية الإسلامية الإيرانية تترأسه السعودية، وتحاول أن تحشد له تحت عنوان مذهبي، نحن نربأ بالأزهر الشريف وشيخه أن يكونوا مساهمين فيه”، داعيًا شيخ الأزهر إلى “تلبية دعوة المرجعية الدينية في العراق لإرسال بعثة للتحقيق والتدقيق في صحة هذه المعلومات وهذا ما يوجبه الشرع الحنيف”.
واشار التجمع الى “أن النداءات الموجهة للقوات العراقية وخاصة الحشد الشعبي من المراجع العظام في النجف الأشرف بحرمة التعاطي مع المدنيين وكأنهم من الدواعش، ما رأيناه في وسائل الإعلام من تقديم القوات العراقية للمساعدات للأهالي يؤكد قولنا عدم صحة ما أستند إليه شيخ الأزهر في كلامه”.
انهایة
المصادر: این+نون

