شفقنا – استقبلت ألمانيا في مركز هاملبورغ للتكوين العسكري مجموعة من قوات البشمركة بهدف تدريبهم على استخدام أنواع من الأسلحة المتطورة وبعض خطط الحرب.
ونقل موقع (دويتشه فيله) الالماني في تقرير له، انه من خلال مجموعة من التدريبات العملية حول كيفية استخدام الأسلحة وتفكيك العبوات الناسفة أو الطريقة الصحيحة لاستخدامها، تقوم القوات العسكرية الألمانية في مركز هاملبورغ للتكوين العسكري في ولاية بافاريا، بمساعدة بعثة من قوات البيشمركة التي تواجه تنظيم “داعش” الإرهابي.
وتمتد فترة التدريب لمدة أسبوعين، تبدء بتكوين في كيفية إطلاق النار بالمدافع والأسلحة اليدوية. هذا بالإضافة إلى حصص عملية في كيفية استخدام الآليات العسكرية ووسائل الإغاثة.
وفي أحد التدريبات يشرح مدرب من الجيش الألماني لأحد المتدربين من قوات البيشمركة كيفية معرفة أماكن زرع العبوات الناسفة، التي قد تشكل خطورة كبيرة على المقاتلين في مواجهتهم لتنظيم “داعش” الإرهابي.
ويقول العقيد في الجيش الألماني هانس شام، من المركز الألماني للتدريب العسكري في هاملبورغ: ” عدد المتدربين من قوات البيشمركة يبلغ 30 شخصاً، وهو نفس عدد المجموعة التي قامت بنفس الدورة التدريبة في أكتوبر 2010″. ومن المنتظر أن يتم نقل هذه الخبرة لأكثر من 10 آلاف مقاتل من البيشمركة.
وحتى بعد نهاية التدريبات اليومية يلتقي المدرب الألماني شام بأفراد المجموعة لتبادل الخبرة والتجارب، خاصة وأن الاستفادة من هذه الدورة والتصرف بشكل صحيح أثناء المعارك ضد الإرهابيين.
الأمر يتعلق بحياتهم والدفاع عن موطنهم، كما يقول العقيد الألماني شام: “إنهم يأتون من الحرب وهم الآن في طريقهم للعودة إلى الحرب”، مضيفاً أنهم يأخذون الأمور بجدية ويظهرون قدراً عالياً من الإلتزام والإرادة والحماس. وبسبب التكاليف العالية للدخيرة الحية، يتم الاعتماد في بعض التدريبات على الدخيرة الخلبية (الغير حقيقية) لإتقان بعض التدريبات التي تحتاج لممارسة كبيرة. فدخيرة مدافع “Milan” تبلغ كلفة الطلقة الواحدة حوالي 8000 يورو. وقد تم في هذا التدريب مثلاً استخدام 36 طلقة من الصواريخ الدفاعية.
ويظهر العقيد شام إعجابه بشجاعة وتضامن مقاتلي البيشمركة فيما بينهم. وهو ما يعتبر مهماً لنجاح الدورة التدريبية. ورغم تحدث العقيد شام مع وسائل الإعلام، إلا أنه يبقى حذراً في إعطاء بعض المعلومات عن خبايا وأسرار التكوين العسكري لدواع أمنية، على حد تعبيره.
وهو ما ينطبق أيضا على رئيس مجموعة المشاركين من البيشمركة، الذي يفضل عدم ذكر اسمه لوسائل الإعلام ويكتفي بالإشارة إلى رتبته العسكرية كنقيب.
الولايات المتحدة تسلم العراق 60 قطعة اثرية مهربة الاثنين القادم
کماأعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، عزمها تسليم الجانب العراقي، 60 قطعة أثرية، كان قد تم تهريبها خارج العراق في وقت سابق، يوم الاثنين القادم.
وقال بيان صادر عن الخارجية الأمريكية، إن “مساعد وزير الخارجية لشؤون التعليم والثقافة، إيفان رايان، سينضم إلى مساعدة وزير الأمن الداخلي لشؤون الهجرة والجمرك، سارة سالدانا، والسفير العراقي في الولايات المتحدة، لقمان فيلي، يوم الاثنين 16 آذار 2015، لإعادة أكثر من 60 مادة تم تهريبها إلى الولايات المتحدة”.
وأضاف البيان أن عودة هذه المواد، “يظهر التزام الولايات المتحدة بالحفاظ على الثقافة واحترام إرث البلدان الأخرى”.
وتابع البيان “تأتي عملية الإعادة هذه كجزء من التعاون المتزايد بين العراق والولايات المتحدة في شؤون استرداد الإرث الثقافي بحسب اتفاقية الاطار المشترك الموقع عليها بين البلدين”.
وستجري عملية التسليم في مبنى السفارة العراقية بالعاصمة الأمريكية واشنطن، فيما لم يذكر البيان تفاصيل الآثار التي سيتم إعادتها.
النهایة
المصدر: خندان

