شفقنا – اعلن رئيس اللجنة النووية في مجلس الشورى الاسلامي الايراني، ابراهيم كارخانئي، اعداد وصياغة بيان موقع من قبل 226 نائبا حول المفاوضات النووية، للتاكيد على ضرورة الغاء اجراءات الحظر كله والحذر من خدع اميركا.
وقال كارخانئي في تصريح انه تم التاكيد في هذا البيان على ضرورة صون اقتدار الجمهورية الاسلامية الايرانية المتبلور على مدى 36 عاما من المقاومة والصمود البطولي للشعب الايراني امام قوى الهيمنة.
واضاف، ان بيان النواب شدد على قرارات المجلس المصادق عليها سابقا بضرورة الحفاظ على المنجزات والحقوق النووية للشعب في مواجهة خدع ومطالب اميركا وحلفائها المبالغ بها.
واكد بيان النواب ضرورة الغاء جميع اجراءات الحظر والاستيفاء الكامل لحقوق الشعب الايراني النووية وسبل الضمان التنفيذي للاتفاق النووي.
واوضح رئيس اللجنة النووية في مجلس الشورى الاسلامي تاكيد البيان على ضرورة المزيد من يقظة الفريق النووي الايراني المفاوض في مواجهة خدع اميركا بمختلف اشكالها واضاف، انه تم التشديد في بيان النواب على تاكيدات سماحة قائد الثورة الاسلامية للحذر من خدع اميركا.
عراقجي: الاتفاق النووي ليس مع أميركا بل مع 5+1
وأكد مساعد وزير الخارجية في الشؤون القانونية والدولية وكبير المفاوضين الايرانيين في الملف النووي، عباس عراقجي، ان أي أتفاق نووي محتمل لا يتم ابرامه مع الولايات المتحدة الاميركية بل مع مجموعة 5+1.
وفي تصريح صحفي قال عراقجي أن التوصل لأي اتفاق نووي بين ايران ومجموعة 5+1 سيكون بمرحلة واحدة ونهائية، مستبعدا تمديد المفاوضات في حال عدم التوصل لاتفاق نهائي.
وأضاف أن أي اتفاق نووي لابد من المصادقة عليه في مجلس الامن الدولي، مشيرا الى أن المفاوضات الحالية للتوصل لهكذا أتفاق وصلت الى مرحلة أخيرة وعلى كافة الاطراف العمل على أنجاز الاتفاق وأظهاره الى العلن.
ووصف هذه المرحلة من المفاوضات النووية بالحساسة والصعبة، مؤكدا أن هذه الصعوبات طبيعية لانها تمثل النهاية والنتيجة التي لابد من أظهارها الى العلن وعبر مرحلة واحدة.
ونوه الدبلوماسي الايراني الى أن عدم التمديد للمفاوضات في حال عدم التوصل لاتفاق نهائي نابع من رغبة الجانبين أي 5+1 وايران ونتيجة لسلسلة ومجموعة من الظروف.
وأشار الى أن موعد نهاية شهر آذار / مارس الجاري تم قطعه من قبل الجانبين في المفاوضات للاعلان عن أنهاء معظم الصعوبات وتذليلها ومن ثم الاستمرار بالعمل حتى ثلاثة أشهر أخرى وهو الموعد النهائي لانجاز واعلان الاتفاق ولكن اذا ما توصلنا الى حلول للعقبات والصعوبات حتى نهاية الشهر الجاري من الممكن الحديث على أنه لماذا نستمر في المفاوضات وما الجدوى منها حيث لم نتمكن من التوصل لاتفاق على القضايا العامة فكيف نتوصل الى اتفاق حول القضايا التفصيلية الاخرى.
وحول الرسالة الاخيرة التي بعثها عدد من اعضاء الكونغرس الاميركي لايران قال عراقجي أن هذه الرسالة تعد تاريخية على مستوى العلاقات الدولية عندما يطلب اعضاء في مجلس تشريعي لدولة ما من دولة أخرى الى عدم الثقة بدولتهم وحكومتهم، مضيفا أن هذا الامر يدل على مدى حيرة اعضاء الكونغرس الاميركي الذي يدفعهم الكيان الصهيوني لهكذا خطوات وخاصة بعد خطاب رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو ويعكس ايضا مدى قدرة الدبلوماسية الايرانية التي اوجدت هذه الحيرة والشرخ في النظام الاميركي.
وشدد عراقجي على أن أي اتفاق نووي لا يتم مع الولايات المتحدة بل سيكون بين ايران ومجموعة 5+1 وسيتم مصادقته في مجلس الامن الدولي ليصبح ملزما على كافة الاطراف بما فيها حكومة الولايات المتحدة بادارتها الحالية أو أي أدارة أخرى تخلفها ما يدل على عدم معرفة مرسلي الرسالة من أعضاء الكونغرس الاميركي لايران بالقانون الدولي وهو ما أكده أيضا وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف.
ونفى مساعد وزير الخارجية تفاوض ايران على أي ملف آخر غير الملف النووي مع مجموعة 5+1 ، مشيرا الى أنه لم يتم طرح أي مواضيع أخرى خلال هذه المفاوضات.
ظريف: الاتفاق النووي ممكن في حال وجود ارادة سياسية لدى الطرف الآخر
ومن جهته قال وزير الخارجية الايراني ان ثمة إمكانية للتوصل إلى تفاهم بين ايران ودول 5+1 حول الإطار العام شرط تحلي الطرف الآخر في المفاوضات النووية بالإرادة السياسية.
واضاف محمد جواد ظريف على متن الطائرة التي أقلته إلى جنيف: هذه الجولة من المفاوضات النووية ستركز على التفاصيل وكذلك تعهدات كل أطراف التفاوض.
وتابع: تم إحراز تقدم في القضايا التقنية لكن بعض الأمور تحتاج إلى مزيد من النقاش والمحادثات، وقال: اصبحنا قريبين جدا من حسم القضايا التقنية.
وانتقد ظريف بشدة رسالة أعضاء الكونغرس الجمهوريين معتبرها بدعة تحصل لأول مرة على مستوى العالم.
هذا وبين ظريف ان صياغة نص الاتفاق النووي ستبدأ بعد التفاهم حول الاطار العام.
واوضح ان المحادثات ستركز على كيفيه رفع الحظر والضمانات التي يمكن ان تقدمها الاطراف المعنية.
بدء المفاوضات بين صالحي ومونيز بحضور مساعدي وزير الخارجية الايراني
کما بدأ رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية علي اكبر صالحي ووزير الطاقة الاميركي قبل قليل مباحثاتهما حول القضايا الفنية في مدينة لوزان السويسرية.
ويشارك في هذه المفاوضات مساعدا وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي ومجيد تخت روانجي والمتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية بهروز كمالوندي وخبراء الجانبين.
ويعد هذا اللقاء بين صالحي ومونيز الثالث خلال جولات المفاوضات النووية بين ايران واميركا.
وكان صالحي قد اجتمع بوزير الطاقة الذرية الاميركي خلال المفاوضات التي جرت في جنيف اواخر شباط فبراير الماضي وفي اوائل شهر اذار مارس الجاري في مدينة مونترو، كما شاركا في المفاوضات التي جرت بين وزيرا خارجية ايران محمد جواد ظريف واميركا جون كيري فضلا عن المفاوضات التي جرت على مستوى مساعدي وزيري خارجية البلدين.
وكان ظريف والفريق النووي الايراني المفاوض قد وصلا الى مدينة لوزان السويسرية بهدف عقد جولة من المفاوضات مع الجانب الاميركي.
وقال ظريف اثناء توجهه الى سويسرا ان ثمة إمكانية للتوصل إلى تفاهم بين ايران ودول 5+1 حول الإطار العام شرط تحلي الطرف الآخر في المفاوضات النووية بالإرادة السياسية.
واضاف محمد جواد ظريف على متن الطائرة التي أقلته إلى جنيف: هذه الجولة من المفاوضات النووية ستركز على التفاصيل وكذلك تعهدات كل أطراف التفاوض.
وتابع: تم إحراز تقدم في القضايا التقنية لكن بعض الأمور تحتاج إلى مزيد من النقاش والمحادثات، وقال: اصبحنا قريبين جدا من حسم القضايا التقنية.
وانتقد ظريف بشدة رسالة أعضاء الكونغرس الجمهوريين معتبرها بدعة تحصل لأول مرة على مستوى العالم.
هذا وبين ظريف ان صياغة نص الاتفاق النووي ستبدأ بعد التفاهم حول الاطار العام.
واوضح ان المحادثات ستركز على كيفيه رفع الحظر والضمانات التي يمكن ان تقدمها الاطراف المعنية.
النهایة
المصدر: وکالات

