خاص شفقنا- رد الامين العام للاتحاد العالمي لعلماء المقاومة الشيخ ماهر حمود على بيان الازهر وموقفه من الحشد الشعبي في العراق داعيا اياه بالتراجع عن موقفه “حتى لانصبح في غابة من المذهبية والفئوية”، لافتا الى ان توقيت البيان تزامن مع اجتماع الدول المانحة في شرم الشيخ، حيث كان مطلوبا من الازهر وكل القوى المصرية ان يمالؤا القوى الخليجية.
الشيخ حمود وفي حديث خاص لـ”شفقنا” اشار الى انه “لا شك ان هذا الموقف يأتي خارج السياق المطلوب والمتوقع من دور الأزهر، لأن الأزهر من المفروض ان يقف موقفا لا يمكن أن يفسر تفسيرا مذهبياً، خاصة وان المعلومات التي نقلت اليه غير صحيحة كما هو واضح، كما انه يجب ان يكون موقفه موقفا مبدئيا ضد داعش والنصرة بالمطلق، ولو حصل هنالك اخطاء، على سبيل الافتراض، فهذه تعالج بحجمه، والتنويه للحشد الشعبي والجيش العراقي الذي يمر بهذه المرحلة مطلوب ومشكور بإعادة الاراضي العراقية وضرب ما يسمى بدولة داعش وما يسمى بالمشروع التكفيري ودولة الخوارج”.
واضاف، “نتمنى ان يتم التوضيح والتراجع عن الموضوع، حتى لا نصبح في غابة من المذهبية والفئوية”.
ولفت الى ان “توقيت البيان تزامن مع اجتماع الدول المانحة في شرم الشيخ، حيث كان مطلوبا من الازهر وكل القوى المصرية ان يمالؤا القوى الخليجية التي موقفها المذهبي واضح ومعروف من اجل ذلك”.
وختم بالقول “على الأزهر ان يكون أعلى بكثير من هذه التوازنات السياسية العارضة والمؤقتة وان يبقى مع المبدأ العام”.
يذكر ان الجامع الأزهر أعرب في بيان عن “بالغ القلق” لما يرتكبه الحشد الشعبي المتحالف مع الجيش العراقي من ما زعم انه “ذبح واعتداء” بغير حق ضد مواطنين عراقيين.
النهایة

