شفقنا – شرح المرجع الديني في مدينة قم المقدسة آية الله السيد الموسوي الاردبيلي موقفه حول ما يقوم به عناصر تنظیم داعش الارهابی من إجرام، وذلک خلال رده على استفتاء تقدم به موقع “شفقنا” الاخباري، حول “هل يمكن لتنظيم داعش التکفیری أن يكون أهلاً لتنفيذ الأحكام الالهية والشرعية؟”.
وفیما یلی نص السؤال ورد هذا المرجع الدینی علیه:
السؤال:
قام عناصر داعش بإنشاء من سمّوها “محاكم شرعية” في الأراضي الواقعة تحت سيطرتهم، وتنفيذ عقوبات قاسية وغير إنسانية ضد الرجال والنساء والأطفال، بين صلب ورجم وذبح وجلد وقطع رؤوس ورمي من السطوح، حیث تعد قرارات هذه المحاكم نموذجا صارخا على التطرف، إذ أصدرت أحكاما لا علاقة لها بالدين الإسلامي وتعاليمه. وینشر المكتب الإعلامى التابع لتنظيم “داعش”، صورا تظهر قيام عناصر التنظيم بتنفيذ هذه الاحکام مما یسئ لصورة الاسلام..
فهل یمکن لای دولة أو محکمة أو قاضیاً صدور حکم العقوبات وتنفیذ الحدود من وجهة نظر الشرع المقدس ؟ وهل يمكن لجماعة کداعش الذی اتضحت اهدافها الارهابیة ونوایاها غیر الدینیة، أن تكون أهلاً لتنفيذ الأحكام الالهية والشرعية؟ لو کان الجواب سلباً، ما هی ظروف الدولة والمحکمة والقاضی الصالح لإصدار العقوبات الشرعیة؟ ولمن یحق تنفیذ الحد؟
وهل یمکن تنفیذ الحدود کیف ما کان، أم هناک ضوابط معینة؟
الجواب:
بسمه تعالی
هناك رأييان حول إقامة الحدود في عصر الغيبة عند فقهاء الإمامية:
أوّلاً: عدم إقامة الحدود في عصر الغيبة بسبب أنها من صلاحیات الإمام المعصوم (علیه السلام).
وثانياً: ضرورة إقامتها؛ ولکن لیس من شأن أي شخص، بل تتم وفقاً لرأي الفقیه الجامع للشرائط. وأنا مع الرأي الثاني، لا یمکن إقامة الحدود کیف ما کان، بل توجد ثمة ضوابط، حیث ذکرتها بالتفصیل في کتبي الفقهیة بما فیها فقه الحدود والتعزیرات.
النهاية
تعريب شفقنا العراق

